موسى ممثلًا مطر في إطلاق مبادرة أهلا بهالطلة بطرابلس: مدينتنا تحبّ وتستحقّ الحياة

الشمال نيوز – عامر الشعار
موسى ممثلًا مطر في إطلاق مبادرة “أهلا بهالطلة بطرابلس”: مدينتنا تحبّ وتستحقّ الحياة



نظم المعهد اللبناني لدراسات السوق إطلاق مبادرة شبابية حملت عنوان “أهلا بهالطلة بطرابلس” والتي رعتها مؤسسة إيهاب مطر للتنمية IMD، وذلك في معرض رشيد كرامي الدّولي – طرابلس، وتُسلّط الضوء على المعالم السياحية في المدينة بأسلوب يُشجّع السياح على زيارتها، وذلك بحضور المجموعة المؤلّفة من 50 شابا وشابة، فضلًا عن حضور كلّ من النائب إيلي خوري، جميل عبود، موسى العش ممثلًا النائب إيهاب مطر، سامي رضا ممثلًا النائب كريم كبارة، ومحمّد ناجي ممثلًا النائب طه ناجي، إضافة إلى حضور مجموعة من الإعلاميين والناشطين من الشمال وبيروت.
وألقيت كلمات عدّة لفتت إلى أنّ طرابلس ليست كما يتناولها البعض في السياسة والأمن، فهي محرومة من حقوقها الاقتصادية والإنمائية لكنّها في الوقت عينه، تحتاج إلى تضافر الجهود لإعادة إحياء فعالياتها ومقوّمتها السياحية تحديدًا.
بدوره، قال العش: “أرى في طرابلس وجوهًا طيّبة لا تفقد الأمل، يُشرفني أن أرحب بالشابات والشبان الذين آمنوا بوطنهم ومدينتهم، كما أتشرف بتمثيل شاب آمن ببلده مثلكم، واختار العودة ليُمثلنا خير تمثيل، وبالتأكيد أقصد النائب التغييري المستقل إيهاب مطر الذي تُشبهونه حقًا”.
وأضاف: ” طرابلس ليست قندهار … هناك الكثير من الأشخاص سمعوا هذه العبارة خلال الانتخابات وسخروا منها، نعم سخروا وتساءلوا من هذا وماذا يقول؟ فهذا الشخص آمن مثلكم ببلده، وآمن بمدينته ونجح في الانتخابات لأنّ كفه نظيف مثلكم، إنّه إيهاب مطر، الذي يفخر بكم ويدعم أيّ مبادرة تزيل الصورة النمطية عن مدينة عاشت أكثر من عشرين جولة حرب وتعيش الحرمان والفقر، لكنّها كانت ولا تزال تحبّ الحياة، وهي الحياة بحدّ ذاتها”.
وتابع قائلًا: “سأكون صادقًا معكم، بفترة الانتخابات تعرفت على مئات الأشخاص ولمحت في عيونهم آمال التغيير، والآن سيبدأ التغيير معكم بجهودكم، ولتظهروا من طرابلس ولكلّ اللبنانيين أنّ مدينتكم تستحقّ الحياة، وهي ليست قندهار، طرابلس من أجمل مدن لبنان لا بل من أجمل مدن ساحل البحر المتوسط، بشوارعها القديمة ومقاهيها الجميلة، وقلعتها ببحرها وشطها بالكورنيش البحري… والأهمّ بطيبة أهلها، وليس من المستغرب على مؤسسة إيهاب مطر للتنمية IMD رعايتها لهذا الحفل، وهي تعدكم بدعم أيّ مبادرة تعزّز السياحة لهذه المدينة وتُعيدها كما كانت مقصدًا للجميع للكل ليتعرّف على أهلها ومعالمها، لكن هذا يحتاج إلى أشخاص مثلكم، أيّ بحاجة لشابات وشبان طموحين وآمنوا بمدينتهم التي ترغب في العودة إلى العز، وتحتاج إلى كلّ صبية وشاب ليكونوا في الميدان ويُؤكّدوا أنّ طرابلس تستحق الحياة، وتستحق أن تعود إلى الخريطة السياحية، وهي بحاجة للمغتربين أيضًا”.
وختم قائلًا: “قد يكون الموسم السياحي أشرف على الانتهاء، لكن دعوتنا للبنانيين من البقاع والجنوب والجبل والمتن وكسروان ومن بيروت الحبيبة أن يدعموا السياحة الداخلية ويتعرّفوا على طرابلس التي كانت دائمًا إلى جانبهم، قد نكون نشجع السياحة الداخلية، لكن من واجب الدولة القيام بهذه الخطوة، أمّا في ظلّ الفراغ الموجود في هذه السلطة الفاسدة، فستحلّون مكانها، وستدعون الجميع إلى زيارة المدينة الصابرة أهلها، وختامًا، أتشرّف بنقل تحيات النائب إيهاب مطر الذي كونوا على ثقة تامّة أنّ دعمه دائمًا سيصبّ بمصلحة المدينة وسيكون معها ومعكم دائمًا”.
أمّا رضا فأكّد أنّ طرابلس تحتاج إلى تضافر جهود نوابها والمسؤولين فيها “لتفعيل موضوع الأمن بوجود مقّومات كبيرة نناشد بسببها النواب والوزراء لتفعيل الحماية لها”، بينما لفت ناجي إلى الغنى الذي تتمتّع به طرابلس تراثيًا وسياحيًا “فيكفيها أنّها كانت ولا تزال مدينة للعلم والعلماء”.
من جهته، قال خوري: “يتحدّثون عن مقوّمات طرابلس الكبيرة، لكن يجب تفعيلها على الأصعدة كافة”، بينما ركز عبود على أهمّية بذل الجهود لتحسين ظروف المدينة ودعمها سياحيًا.