الاطاحة بالستاتيكو القائم والدومينو الموعود
حسين مراد:الاطاحة بالستاتيكو القائم والدومينو الموعود
الوصول للقمة مطلب لكل طامح، وهدف الساعي اما أن يرى وإما أن يُرى… ومعلوم ان القمم مهما بلغ ارتفاعها فهي ليست بمنأى عن صواعق الله…
امة يراد لها التيه في عولمة ظالمة، محكومة اما بكذوب افاق، واما بمداح نماق، واما بمخنث فاحش بائع للعفة في سوق الاخلاق…
اسرى يناضلون بامعاء خاويه، ان استُجيب لهم فهو انتصار اعلامي لرحمة الصهاينه، وفي اوطاننا كلنا بات اسيرا لمفاهيم خاويه، موقوفون بشبهات واسرانا معذبون والعدالة عنهم نائية…
في لبناننا ثنائيات تمارس الابتزاز باسم الطوائف، واحادية الموحدين تضع فيتوات باسم التوافق والطائف، واهل الجماعة مبعثرين بين نائٍ، مزايد، مستسلم وخائف…
سجال بين النجابة والسعادة، انتهى بكلمة “سلاما” كالعاده، فسلامٌ قولاً من ربٍ رحيمٍ وزياده…
نريد تقليد حضارات سبقتنا فجعلنا نسبيتهم استنسابا، ووطنيتهم تطييفا خلابا… اخذنا منهم كل خبيث، ومن الطيبات ما اقتبسنا الا قليلا…وما اعتبرنا من الحياة اننا مهما تعلمنا فان كلنا لا يزال جهولا…
الاستانه جعلت ذابحي الشام لتقسيمها ضامنين، رسم حدود لمناطق آمنه على اطلال المدائن واجساد المقتولين… وعروبة يفصلها عن العزة اشتياق وحنين…
تسارع الاحداث وقراءة التطورات يؤشران الى سيناريوهات قد تؤدي الى انزلاقات دراماتيكيه قد تطيح بمشهدية الستاتيكو القائم محلياً واقليمياً، وقد تكون اسرائيل بغير المعتاد لاعباً مكشوفاً ان ضمنت سقوطاً كاملاً لاحجار الدومينو…
وعلمتنا الحياة، انه عندما يكون السلام الفريسة المنشودة للأكلة فاعلم ان سقوطها بات وشيكاً، ذلك ان الله سلامٌ يحب السلام… (ام يقولون نحن جميعاً مُنتصر، سيُهزم الجمع ويُولون الدُبر، بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر) Hussein Mouradجمعة مباركة
