الضاهر لموقع الفيحاء: الحراك الشعبي الثوري انجازات لم تكتمل بعد

الشمال نيوز – عامر الشعار

*خالد الضاهر لموقع الفيحاء: “الحراك الشعبي الثوري انجازات لم تكتمل بعد.*
بعد مرور شهر على الحراك الشعبي المنتفض، أجرى رئيس تحرير *موقع الفيحاء “ربيع المغربي”* مقابلة مع النائب السابق *خالد الضاهر* حول تقييمه لأداء الثورة والنتائج التي توصلت اليها، فاعتبر أنه ومنذ اليوم الأول كان ولازال من مؤيدي الحراك الشعبي حيث كان له بيان صادر بتاريخ 18/11/2019 طالب فيه باستقالة الحكومة وتعيين حكومة اختصاصيين مصغرة تشرف على اجراء انتخابات نيابية مبكرة.
كما وأشار *الضاهر* بأن مناصريه واخوته قد شاركوا في ساحات الثورة في عكار من ببنين العبدة الى حلبا وفي طرابلس، وأنه قد شارك في ساحة ببنين العبدة لعدة أيام نتيجة الاشكال مع القوى الأمنية واستعمالها القوة المفرطة مع المعتصمين بهدف فض الاعتصام ولتقوية عضد المواطنين الثائرين والوقوف الى جانبهم.
هذا وعبّر الأستاذ *خالد الضاهر* عن مشاعره تجاه الثوار في ساحات حلبا، ببنين العبدة وساحة النور التي قال عنها: “عندما انظر الى ساحة النور التي يتوسطها اسم الجلالة يكبر قلبي فهي ساحة أصبحت ملئ السمع والبصر في لبنان والعالم وهي ساحة مباركة وجامعة ولها دور كبير في تاريخ وحاضر ومستقبل لبنان، مستذكرا وقوفه ورفضه مع فعاليات مدينة طرابلس لمحاولات فريق من السلطة لازالة لفظ الجلالة من الساحة”.
عن ما انجزته الثورة الشعبية قال *الضاهر*:” بعد مرور 30 يوماً حققت الثورة الشعبية بعضاً من مطالبها من خلال الورقة الاصلاحية الصادرة عن اجتماع الحكومة في بعبدا في لقائها الأخير ومن بعدها استقالت الحكومة حيث أثبتت التحركات الشعبية الثورية بأنها أوصلت رسالة للطبقة السياسية بأنهم لن يستطيعوا الاستمرار بسياساتهم الحالية ونهج الهدر والفساد، لكن بقي أمامها تحقيق مطالب أخرى تتعنت السلطة في تنفيذها كونها تغلب مصالحها السياسية على مصالح الشعب اللبناني بأسره.
لذلك توجه *الضاهر* للسلطة بدعوتها لتنفيذ مطالب الثوار عبر تشكيل حكومة مصغرة من أصحاب الاختصاص توحي بالثقة للشعب اللبناني وللخارج يرأسها الشيخ *سعد الحريري* الذي هو محط اجماع للقوى السياسية المؤيدة له والمعارضة مع تنفيذ شروط الثورة وبحكومة تكنوقراط مصغرة واجراء انتخابات نيابية مبكرة تعكس طموح وآمال اللبنانيين، فالسلطة اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما.
*الأول*: إما حكومة الإرادة الشعبية التي تحظى بالدعم العربي والدولي
*الثاني*: وإما حكومة الإرادة السياسية التي تجسد الأكثرية النيابية والتي لا تحظى بالموافقة لا داخليا ولا خارجيا ولتتحمل عندها الطبقة السياسية النتائج.
حول خطاب الرئيس *ميشال عون* اعتبر الأستاذ *خالد الضاهر* بأنه خطاب تم الحديث فيه عن تاريخ الرئيس الذي خانته بعض التعابير التي استغلت لغير صالحه، إضافة إلى أن الخطاب لم يكن ملبيا لتطلعات الشعب اللبناني الثائر.
وعن رؤية السيد *حسن نصر الله* للحل الاقتصادي بالتوجه نحو ايران وسوريا وبغداد والصين فان هذا الطرح يجعل لبنان في عزلة عن الدول العربية والعالمية وهذا ما لا يمكن للبنان تحمله.
هذا وتوجه *النائب السابق خالد الضاهر* للثوار بضرورة متابعة تحركاتهم التي تزعج وتقلق السلطة وتريح وتؤمن مصالح المواطنين فدعاهم للاعتصام امام مراكز الدولة الأساسية والمؤسسات العامة ومراعاة المواطنين ذوي الدخل المحدود في اعمالهم مع اعادة الحياة للمؤسسات التربوية وان تكون هناك أيام مخصصة للتعطيل وإن كان هناك من قطع لعدد من الطرقات فلتكن الطرقات الأساسية وليست الطرق الداخلية.
وعن سؤال النائب السابق *خالد الضاهر* عن قانون العفو العام واطلاق سراح الشيخ *كنعان ناحي* فدعا *الضاهر* الى ضرورة اقرار *قانون العفو العام* الذي يشمل الاسلاميين وغيرهم لطي صفحة من الظلم اللاحق بعدد كبير من المواطنين من مختلف المناطق اللبنانية.
وفيما يتعلق باطلاق سراح الشيخ *كنعان ناجي* فقد أقرّ النائب السابق *خالد الضاهر* بأن متابعة قضيته لم تتوقف وستبقى حتى اطلاق سراحه كونه من الشخصيات المعروفة بحرصها ودورها للحفاظ على الأمن والاستقرار في الساحة اللبنانية الداخلية.