اخبار عكار والشمال

النائب نضال طعمة: وجدنا امامنا ظاهرة لا بد من تحليلها

النائب نضال طعمة: وجدنا امامنا ظاهرة لا بد من تحليلها

الشمال نيوز

​قال النائب نضال طعمة في تصريح له اليوم:

يوم نزل المسؤول إلى الشّارع ليقول للنّاس نحن شركاء، ولم يتمكّن الشّارع من تلقّف المبادرة، وجدنا أنفسنا أمام ظاهرة لا بدّ من تحليلها. قد نجد أسبابا تبريريّة كثيرة لما حصل، قد يتفهّم البعض وقد يرفض الآخر، ولكن هل حاول أحد أن يقرأ مستقبل البلد المبنيّ على مثل هذا الواقع؟

فبغضّ النّظر عن شخصيّة دولة الرّئيس سعد الحريري الّذي يفاجئ الجميع، بديناميكيّة غير متوقّعة، تحدث الخرق في جدار الأزمات، والأمثلة على ذلك كثيرة. لا بدّ أن نبني على سلوكه، ونتائج مساره، لنقول أن التمترس وراء المطالب الجامدة، يفقدها شيئا من رونق أحقيّتها. نعم مطالب النّاس محقّة في السّلسلة، ومطالب النّاس محقّة في رفض الضّرائب، ولكنّ التّمترس هنا أو هناك يعطّل كلّ شيء.

وتابع النائب طعمة بالقول : فلنتعلّم من التّجربة الّتي كرّسها دولة الرّئيس الحريري، بأخذ الممكن دون التنازل عن الحقوق، في إطار سلوك براغماتيّ لا بدّ منه، وإلا سنبقى أسرى الأزمات. من هنا لا يمكن للسّلسلة أن تقرّ بوجهها المثالي المطلق.
اضاف :  نعم نحن دولة غير جاهزة اليوم لتؤمّن كمال العيش الكريم لأبنائها نتأسّف كثيرا لذلك ولكننا لا يمكن أن نتعامى عن الواقع. ولكن هلّ نستسلم للواقع؟ قطعا لا. فلنأخذ الممكن ولنؤمّن المسار الّذي يؤسّس لما نشتهي، بمحاربة الفساد، وضبت موارد الدولة، وقطع مزاريب الهدر، وهذا لا يمكن دون لقاء جوهريّ بين المواطن والمسؤول، فالكلّ مسؤول، كما أنّ المسؤول مواطن. فحذار من خلق جبهات داخليّة ومتاريس جامدة لا توصل لأيّ مكان.

نعم لإعادة النّظر بأرقام بعض الضّرائب، وحماية الفقير من أعباء اقتصاديّة جديدة، ولكن يجب أن تبقى السّلسلة نصب أعيننا، ويجب أن تكون قريبا حاضرة في المجلس النّيابيّ، رغم أهمّيّة قانون الانتخاب، واحتلاله الأولويّة في هذه الأيّام.

وفي سياق اخر قال طعمة: إذا كانت ورشة البحث في قانون الانتخاب نشطة في هذه الأيّام، ويبدو أن جميع القوى باتت مقتنعة بضرورة الوصول إلى نموذج واضح وتقديم التنازلات. وحيث أن دائرة البحث أمست محصورة أكثر، نلمس تقدّما حقيقيّا، نأمل أن يترجم قريبا بصيغة واضحة تؤمّن التّوازن الوطنيّ، دون أن تكرّس الطائفيّة على حساب هويّة المواطنة، ودون أن تلغي الناس وحقوقهم وهواجسهم في التّمثيل الصّحيح.

التّحدّيات كثيرة في بداية هذا العهد، وننظر إلى القمّة العربيّة، آملين أن يترك لبنان بصمة واضحة في هذه القمّة تؤكّد انسجامه مع بيئته الآمنة، وإلى ما بعد القمّة العربيّة، ليكتمل مسار الحلول وفق ما يشتهي كلّ لبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى