ثقافة وفنون

تحية من طرابلس الى فلسطين

​الشباب الوطني يوزع جوائز مسابقة الإلقاء والخطابة في مهرجان شبابي حاشد بعنوان 

“تحية من طرابلس الى فلسطين”.

نظم “اتحاد الشباب الوطني” إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني “حفل توزيع جوائز مسابقة الالقاء والخطابة” بمهرجان شبابي حاشد في قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي وتقدم الحضور : مسؤول دائرة الشؤون الدينية في المؤتمر الدكتور أسعد السحمراني، المفتش التربوي السابق الدكتور يوسف مارون، أمين حركة فتح أبو جهاد فياض على رأس وفد، رئيس الهيئة الإستشارية لمجالس الأهل عبد الحميد عطية، المحاميان مصطفى عجم وكرامي شلق، مسؤول حركة الجهاد الإسلامي أبو لواء موعد، مسؤول الإعلام في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فتحي أبو علي، ممثل حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الدكتور زهير الصوفي، مسؤول التنظيم الشعبي الناصري درويش مراد، رئيس جمعية كشاف الغد عبد الرزاق عواد، مسؤول جمعية شباب المشاريع مازن الظنط، منسقة لجنة متابعة مشاريع طرابلس ناريمان الشمعة، مسؤول اللجنة الشعبية الفلسطينية في طرابلس أبو فواز الحسن على رأس وفد، ديانا مينا ممثلة جمعية بناء الانسان على رأس وفد، الشاعر شحادة الخطيب، سامر مولوي نائب رئيس جمعية الوفاق الثقافية، وحشد من مدراء وأساتذة المدارس الرسمية والخاصة وأهالي الطلاب المشاركين في المسابقة.

افتتح المهرجان بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني قدمتهما طلائع كشاف الشباب الوطني وتخلله اسكاتش بعنوان “معاناة عائلة فلسطينية”وقدّم الخطباء الطالب عدنان آدم.

كلمة الدكتور مارون

كلمة لجنة تحكيم مسابقة الالقاء والخطابة القاها الدكتور يوسف مارون فقال :” إن احتفال اليوم هو تكريم للغة العربية، لغة الجنة والقرآن الكريم، وهو تكريم للبنان العروبة والحضارة والتاريخ ولكل ما هو إنساني في عصر العولمة والانترنت الذي كاد يكون عصر الإحتضار اللغوي ونسيان الكتاب الورقي ولغة الكتابة التي هي لغة الحياة والجمال والإبتكار والإبداع”.

وأضاف “أيها الشباب لغتكم هي عنوان وطنيتكم وتراث أمجاد أمتكم وهي التي تجعل من الأمة كلاً متراصاً وهي أول وسيلة يظهر بها تحسس العرب بالجمال والدفاع والموت من أجل إستعادة القدس المقدسة واستعادة الحقوق المغتصبة للطفل الفلسطيني واستعادة العدل والحق والدين”.

وختم بقصيدة بعنوان “فيحاء العلم والعلماء” جاء فيها :

“نهج الشبيبة للأجيال ناصرُها  

     خلقُ الجمال غدا في كاغدٍ أبدا

وفيحاء ذي.. حضن ٌالعروبة قلبُها  

      تعالت كمالاً وانعتاقاً وسؤدَدا

فإن رضيت كانت نعيماً لموطنٍ  

   وإن غضبت كانت جحيماً على العدا “.

كلمة المصري

والقى “مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري” كلمة ذكرَّ فيها ” بالمحطات التاريخية الإستعمارية التي ساهمت بإغتصاب فلسطين بدءاً بالمؤتمر اليهودي العالمي في مدينة بال السويسرية عام 1897 مروراً بمؤتمر كامبل بنرمان لعام 1907 الذي اجتمعت فيه ست دول أوروبية على رأسها بريطانيا وقرروا زرع جسم غريب في الامة العربية يفصل الجزء الأفريقي منها عن الجزء الآسيوي وصولاً لإتفاقية سايس بيكو عام 1916 التي قسمت الامة الى كيانات وطنية ورفعت بينها الحدود ثم وعد بلفور المشؤوم عام 1917 والذي رفضت الحكومة البريطانية منذ أيام الإعتذار عنه بعد توقيع آلاف البريطانيين على عريضة تطالبها بالإعتذار”.
وأشار ” أن بريطانيه ارتكبت جريمة كبرى عندما شجعت العصابات الصهيونية للمجيء الى فلسطين ودعمتها بالسلاح والعتاد وغطت جرائمها وعدوانها على الشعب الفلسطيني وصولاً لتسليمها فلسطين عام 1948″.
وأكد “أن الشعب الفلسطيني لم يستسلم للمؤامرات والعدوان البريطاني والصهيوني فقام بثورات وانتفاضات عدة منذ العام 1920 الى أيامنا هذه وقد تميز هذا الشعب البطل بالإبداع والتضحية وتقديم كل ما يملك من أجل الدفاع عن الكرامة والأرض والمقدسات، وكل اتهام له بالتقاعس أو بيع أراضيه هو كلام استعماري صهيوني هدفه تبرئة الإستعمار والصهيونية من جرائمهم وتحميل مسؤولية النكبة للشعب الفلسطيني وذلك قمة التجني والظلم والتزوير للتاريخ “.
وأضاف “إن فلسطين قضية عربية، إسلامية ومسيحية، ونحن لا نقبل التنازل عن أي شبر منها وإن عودتها الى حضن الأمة لا يكون الا بالوحدة والإعداد فكما حررها الناصر صلاح الدين الأيوبي من الفرنجة بالوحدة والقوة فهي لن تكون حرة عربية إلا بالوحدة والقوة كما قال القائد الراحل جمال عبدالناصر ” إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة “.

وختم “بتوجيه التحية لكل المقاومين الذين يبدعون في انتاج أساليب المقاومة وللأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ويطالبون بأبسط حقوقهم الانسانية مؤكداً على ضرورة إستعادة وحدة الصف الفلسطيني لأنه الوسيلة الأولى لتعزيز الصمود وتحقيق الإنجازات”.

تكريم من حركة فتح للمؤتمر الشعبي
وخلال الإحتفال قام أمين سر حركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض بتكريم المؤتمر الشعبي اللبناني وتسليم المحامي عبد الناصر المصري لوحة تحمل علمي فلسطين ولبنان مشيراً الى أن هذا التكريم جاء تقديراً لجهود المؤتمر ومؤسساته في بث روح الانتماء الوطني والقومي في نفوس الشباب وتحديد بوصلة الجهاد وجعلها تتجه نحو القدس وإبراز الخطر الصهيوني على المقدسات واعتبار فلسطين بوصلة النضال العربي” .

كلمات الطلاب

وبعد ذلك القيت كلمات للطلبة المميزين والذين يمثلون المدارس والثانويات التالية: ثانوية الجنان، ثانوية المربي سابا زريق الرسمية للبنين، مدرسة التل الجديدة الرسمية للبنات، ثانوية الإصلاح الإسلامية، ثانوية المربي فضل المقدم الرسمية للبنات، مدرسة النموذج الرسمية للصبيان، ثانوية الرؤى التربوية، مدرسة جبران خليل جبران الرسمية للبنات، مدرسة الزاهرية الرسمية للصبيان، معهد دار الزهراء، تكميلية طرابلس الاولى الرسمية للبنات، مدرسة الجديدة الرسمية للبنات، مدرسة الصلاح الرسمية للبنات، مدرسة ابن خلدون الرسمية للصبيان، ثانوية الليسية اللبنانية، ثانوية العناية الأهلية، مدرسة الغزالي الرسمية للصبيان .

توزيع الهدايا

ثم وزع على المشاركين في المسابقة كتاب بعنوان “واقدساه” لمؤلفه الدكتور أسعد السحمراني والدروع التكريمية للطلبة المميزين والميداليات 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى