النقيب المراد مشاركاً في لقاءٍ صباحي لإتحاد قيادات المرأة العربي دعماً للقاصرات ضحايا العنف

الشمال نيوز – عامر الشعار






النقيب المراد مشاركاً في لقاءٍ صباحي لإتحاد قيادات المرأة العربي دعماً للقاصرات ضحايا العنف







شارك نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد ، وعقيلته السيدة فاطمة، في لقاءٍ صباحي دعماً للقاصرات من العنف، بدعوةٍ من إتحاد قيادات المرإة العربية-فرع لبنان ، بحضور أعضاء مجلس النقابة الأساتذة: بلال هرموش، زهرة الجسر ،ويوسف الدويهي، وأعضاء الإتحاد وعدد من الزميلات والزملاء المحامين، وذلك في مطعم الحاج علي في طرابلس.البداية بكلمةٍ ترحيبية من رئيسة الإتحاد الأستاذة سهير درباس قالت فيها:” نلتقي وإياكم اليوم بدعوةٍ من إتحاد قيادات المرأة العربية التي كان لنا شرف إطلاقه من على منبر أم النقابات والحريات والدفاع عن الحقوق، برعاية نقيبها الأخ والصديق محمد المراد، والذي وقعنا مع سعادته بروتوكول خاص لمرصد حقوق الإنسان، ومنذ ذلك الحين نقوم بمتابعة كل مايتعلق بأي مساس بحقوق القاصرات، والإعتداء عليهن، وتقديم كل العون ضمن المتوفر لنا دون أي تأخير.”.وتابعت درباس قائلةً :” رغم ماجاءت به الكتب السماوية من مبادئ أخلاقية ونبذٌ للفساد، لازالت الوحوش البشرية ترتعُ في الأرض فساداً، ولا توفر أحداً، وفي كل مرةٍ تكون الفريسة قاصراً يتأكد لنا أننا مجتمعات قاصرة لم تبلغ رشدها بعد، حتى تكون قادرةً على تأمين الحماية لهن من كلّ مفترسٍ ومغتصب، ناهيكم عن سائر الجرائم التي لازالت المجتمعات تعاني منها”.وختمت درباس قائلةً :” نحن بحاجةٍ اليوم التكافل والتضامن من أجل مجتمعٍ آمن خالٍ من العنف والإعتداء بكل أشكاله، والى توحيد جهودنا للعمل على ترسيخ مبدأ التضامن والتكافل الإجتماعي، وهذه غاية وجودنا كإتحاد، ليس فقط للعمل على إنماء المرأة الأم أو المرأة الفاعلة القادرة المنتجة، بل للعمل على النهوض بهذا المجتمع بكافة أطيافه للوصول الى مجتمعٍ فاضلٍ قادر ومنتج، وإتحادنا اليوم أبوابه مشرعة لكل أبناء المجتمع للعمل تحت عنوان “نحو شراكةٍ فاعلة بين جناحيه الذكر والأنثى، على حدٍّ سواء.ثم ألقى النقيب المراد كلمةً قال فيها :” نجتمع اليوم في صباحٍ تفوح منه روحية عملٍ رائعٍ، حيث نطمح جميعاً لترسيخ مفاهيم ارتضاها كل عقلٍ عادل، وقد توافقت الإيرادات بتوجيهاتٍ أخلاقية أن نلتقي لنكون معاً على مبدأ أساس من مبادئ الإحترام للسيدة والمرأة” .وتابع النقيب المراد قائلاً :” نقابة المحامين في طرابلس ماهي الا مؤسسة آمنت بالإنسان اولاً وبرسالة الدفاع على الإنسان بجميع اشكاله وأنواعه، وهاهي المرأة اليوم ارتضت ان تأخذ المبادرة مرحلياً، لأنه في مكان ما كانت البيئة غير حاضرةٍ لإنصافها”.وأضاف النقيب المراد قائلاً :” نقابة المحامين حاضنة لكل المبادرات ذات الصلة بالعمل المهني والإنساني، و الإنصاف والعدل من أهم أعمالها، وقيادات المرأة العربية وإتحاد المرأة العربية وفرعه في لبنان من المبادرات المهمة للمرأة، فكما يُحكى ويُطالب بالكوتا تبقى حتى الآن حق منقوص، فللمرأة حقٌ كالرجل في الوظيفة والممارسة وفي السياسة والمهنة والعائلة، ولكن لازال هناك معوقات، ولا بد أن نخرج من مكانٍ ما بمثل هذه المبادرات واللقاءات “.وختم النقيب المراد قائلاً :” إنطلاقاً من ايماننا ودورنا كنقابة محامين ارتأينا أن لا نغلق الأبواب أمام أحد، خاصةً إذا كان المطلب محقاً ومنصفاً، واعتقد ان قضية انصاف المرأة والمحامية قضية مركزية وضرورية،فالمطلوب منا اليوم ان نتكامل جميعاً حول هذه القضية والتكامل الحقيقي يكون بإعطاء مشهداً وموقفاً واضحاً داعماً للمرأة والقاصرات ضد العنف”.