عشاءٌ خيريٌّ حاشدٌ لهيئة الإسعاف الشعبي في عكّار

عشاءٌ خيريٌّ حاشدٌ لهيئة الإسعاف الشعبي في عكّار

الشمال نيوز – لينه السحمراني
لبّى دعوة هيئة الإسعاف الشعبي في عكّار (إحدى مؤسّسات المؤتمر الشعبي اللبناني) مئات العكّاريين الذين غصّت بهم قاعة مطعم العطيّة في التليل إلى عشاءٍ خيريّ وقد تقدّم الحضور: دولة نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس ممثلاً بالأستاذ رياض نادر، ومعالي وزير الدفاع الوطني المهندس يعقوب الصرّاف ممثلاً بالأستاذ علي الصرّاف، والنوّاب السابقون وجيه البعريني، ومحمّد يحي، وجمال اسماعيل، ومطران عكّار وتوابعها المتروبوليت الدكتور باسيليوس منصور ممثلاً بالأب المؤرّخ والأديب نايف اسطفان، والمفتي الشيخ زيد محمّد بكّار زكريّا ممثلاً بالشيخ خالد اسماعيل، ورئيس دائرة الأوقاف الإسلاميّة الشيخ مالك جديدة، والعلماء: الشيخ ناجي علّوش، والشيخ علي السحمراني، والشيخ فوّاز الحولي، والشيخ خالد الزعبي، والشيخ وليد اسماعيل، والشيخ ربيع محمّد، والشيخ محمّد الجندي، والشيخ مروان نعمان، والشيخ سمير العلمان، والشيخ محمّد حسيّان، وكاهن حلبا الأب فؤاد مخّول، والمحامي خليل نادر، والدكتور المحامي زيّاد البيطار، والأستاذ أسعد درغام ممثلاً بالأستاذ هاني درغام، والدكتور خلدون أيّوب مدير فرع الجامعة اللبنانيّة الدوليّة في عكّار، ووفد المؤتمر الشعبي اللبناني المؤلّف من: مسؤول الشؤون الدينيّة الدكتور أسعد السحمراني، ورئيس هيئة الإسعاف الشعبي عماد عكّاوي، ومسؤول الدفاع المدني الشعبي سمير كنيعو، والخبير الاقتصادي الدكتور عماد جبري، ومسؤول عكّار نورالدين مقصود، ومسؤول طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، ووفد التيّار الوطني الحرّ يتقدّمه عضو المكتب السياسي المهندس جيمي جبّور ومنسّق عكّار طوني عاصي، ووفد حزب البعث، ووفد اتّحاد الكتّاب اللبنانيين المكوّن من أمين سرّ مكتب عكّار د مصطفى عبدالفتّاح ود مصطفى عبدالقادر والشاعرة لينة السحمراني، ومن البلديّات حضر د فادي الأسعد رئيس اتّحاد بلديات وادي خالد، ورؤساء بلديات: فنيدق، ومشمش، ووادي خالد، وتلبيرة، والنورة، والمقيبلة، والهيشة، شربيلا، والدبّابيّة، وعيدمون، والعماير-رجم عيسى، والرامة، وخطّ البترول، ووفود من بلديّات البيرة، والكويخات، وهيتلا، والعوّادة، وقشلق، ومخاتير: عكّار العتيقة(محمود غصن ومحمّد الشعّار ومحمّد علي أحمد)، وقنية، ووادي خالد، وعيدمون، وشربيلا، ورئيس جمعيّة تجّار عكّار ابراهيم الضهر، ووفد جمعيّة عكّار برس يتقدّمه الحاج خالد الحايك والإعلامي منذر المرعبي والدكتور وسام منصور، ووفد الجمعيّة الحميديّة الخيريّة الإسلاميّة، وجمعيّة البيت السعيد لرعاية العجزة والمعوّقين، وجمعيّة خدمة البيئة والحياة الفطريّة، ونادي شباب تكريت، كما حضر حشدٌ من مدراء الثانويات والمدارس والأساتذة في التعليم العامّ والمهني التقني، وحشدٌ من المحامين، والمهندسين، والأطباء، والصيادلة، ووفود من مؤسسّات المؤتمر الشعبي اللبناني(هيئة الإسعاف الشعبي، واتّحاد الشباب الوطني، والاتّحاد النسائي الوطني، وتجمّع معلّمي عكّار، ومجلس المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار).

رحّب بالحضور المحامي عبّاس الملحم، وقد استعرض في كلمته نشاطات هيئة الإسعاف الشعبي في عكّار، في حملات التلقيح وتقديم الخدمات من خلال مستوصف الدريب الخيري والتوعية الصحيّة من خلال اللقاءات والمحاضرات، وخوض النضالات الاجتماعيّة والمطلبيّة ومنها الوقوف في وجه طمر نفايات المناطق في عكّار بالشراكة مع شخصيّات وجمعيّات أهليّة وبلديات ومخاتير، ونوّه بالبيئة الحاضنة للهيئة ماديًّا ومعنويًّا من أهل الخير في عكّار.
ومن ثمّ كانت كلمة المنسّق العام لهيئة الإسعاف الشعبي في لبنان عماد عكّاوي الذي قال: يسرّني أن أنقل إليكم تحيّات المشرف العام على الهيئة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا واعتزازه بمشاركتكم الدائمة، وأخوّتكم الصافية في كلّ الظروف، وافتخاره بمنطقة عكّار وأهلها الطيّبين المناضلين الشرفاء، الذين قدّموا للوطن التضحيات دفاعاً عن وحدته وعروبته واستقلاله.
ثمّ تحدّث عكّاوي عن نشاطات وإنجازات هيئة الإسعاف الشعبي في عكّار وكلّ لبنا/ن، وختم كلمته بدعوة منسوبي هيئة الإسعاف الشعبي إلى مزيد من العطاء من أجل بلسمة جراح المواطن والتخفيف من معاناته، ونوّه بنشاط ونضالات إخوانه في محافظة عكّار.

ثمّ كانت كلمة قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني، التي ألقاها مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الدكتور أسعد السحمراني الذي جدّد الترحيب بالحضور، ودعا الكتّاب والمفكّرين والعلماء وكلّ الناشطين في النضال الوطني والاجتماعي إلى اعتماد الفكر التصالحي الذي يقبل الآخر ويقرّ بالتنوّع والتعدّديّة، لأنّ فكراً تصالحيًّا وحدويّ المنهج هو الدواء لعلاج أمراض الفئويّة والعصبيّات بكلّ أنواعها.
أضاف السحمراني قائلاً: إنّ هذا الفكر يحتاج إلى عناوين جامعة يأتي في مقدّمها قضيّة فلسطين والقدس، ومن المواقف المشرّفة في هذه الأيّام يبرز موقف ريما خلف الأمينة العامّة للمنظّمة الدوليّة لغرب آسيا (الإيسكوا) التي وصفت عنصريّة العدوّ الصهيوني وجرائمه التي تخالف المواثيق الدوليّة وواجهت ضغوطات الولايات المتّحدة الأمريكيّة من خلال الأمين العام للأمم المتّحدة غوتيرس وقدّمت استقالتها رافضةً أن تعدّل في تقريرها، وهناك موقف الفاتيكان الذي اعترف اعترافاً كاملاً بدولة فلسطين وعاصمتها القدس في أيّار/مايو من العام 2016، وتكريماً لفلسطين جعل سفارتها مع سفارتين غيرها داخل حاضرة الفاتيكان، وبالتعاون مع السلطة الفلسطينيّة، أسهم الفاتيكان بترميم كنيسة القيامة، وأعلن عن الإنجاز لذلك في 29/3/2017، والأعمال جارية في استكمال ترميم كنيسة المهد في بيت لحم.
وأضاف السحمراني: من العناوين الجامعة في هذه المرحلة من انتشار الفتن والاقتتال واستباحة الحرمات أن تركّز الأطروحات الثقافيّة والفكريّة على منهج الاعتدال والوسطيّة وعلى ما نؤكّد عليه دوماً في المؤتمر الشعبي اللبناني: (الإيمان بلا تعصّب، والتديّن بلا تطيّف، والتنظيم بلا تحزّب)، هذا مع نشر ثقافة المواطنة ضمن إطار العروبة الحضاريّة الجامعة.
أمّا في الشأن اللبناني فقد جدّد السحمراني التأكيد على موقف المؤتمر الشعبي اللبناني بشأن مشاريع قوانين الانتخابات التي يجب أن يسقط منها النظام الأكثري واعتماد القضاء دائرة انتخابيّة وأن يكون قانون الانتخابات على أساس المحافظات الكبرى كدوائر مع النسبيّة الكاملة، فذلك يرسّخ الوحدة والمواطنة، وكلّ نظامٍ انتخابيّ ببعد طائفيّ سيكون مشروع فتنة ويبعث العصبيّات الطائفيّة والمذهبيّة.
وقال السحمراني: إنّنا من عكّار نجدّد ما طرحه رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا في تسجيل التحيّة لفخامة الرئيس العماد ميشال عون على موقفه في مؤتمر القمّة العربيّة حيث قال رئيس المؤتمر: “لقد عبّر الرئيس ميشال عون في كلمته عن الأغلبيّة الساحقة من اللبنانيين، وقد انطلق من موقع وحدة وطنيّة راسخة، ومن موقف مسؤول يحضّ على التضامن العربي إزاء المخاطر والتحدّيات، وكان فخامة الرئيس صوتاً مدوّياً يعكس مطالب الرأي العام العربي بوقف الاقتتال بين الأخوة ووقف الحروب والعودة إلى الصراع العربي ضدّ الصهاينة والتركيز على قضيّة فلسطين”
وتحدّث السحمراني عن موقف المؤتمر الذي أعلنه بشأن الضربة الأمريكيّة على مطار الشعيرات في سوريا، وفي موقف المؤتمر الشعبي: “إنّ الضربة الأمريكيّة عدوان مباشر على الأمن القوميّ العربيّ وإنّ موقفنا هو التنديد باستهداف المدنيين بأيّ طرفٍ أتى، لكنّنا نندّد بشدّة بكلّ من صفّق للعدوان على الوطن السوري وأيّده لأنّ هذا العدوان الأمريكي هو عدوان من مستعمر على الأمن القومي العربي وليس فقط على قاعدة عسكريّة أو على نظام حكم وهو تدخّل أجنبيّ مرفوض في شأن داخليّ عربيّ. وأمريكا قتلت في عدوانها مليون ونصف عراقي ودمّرت العراق وليبيا وأفغانستان وهي شريكة في كلّ جرائم العدوّ الإسرائيلي المحتلّ في فلسطين وضدّ الأمّة جمعاء، وإنّنا نرفض كلّ تأييد سواء أتى من إدارة رسميّة عربيّة أو غير رسميّة للضربة لأنّ ذلك تنكّر للهويّة العربيّة ولكرامة الأمّة.”
بعد ذلك كان تسليم دروع التقدير والوفاء للسادة المكرّمين وهم: النائب السابق محمّد يحي، والنائب السابق جمال اسماعيل، والمدير السابق لكليّة الآداب في الجامعة اللبنانية- فرع الشمال الدكتور حسن يحي، ولرئيس لجنة إصلاح ذات البين في فنيدق وجرد عكّار الشيخ وليد اسماعيل، ولرئيس جمعيّة تجّار عكّار ابراهيم الضهر.
وقد ألقى كلمة المكرّمين الدكتور حسن يحي الذي شكر لهيئة الإسعاف الشعبي لفتتها الكريمة كما في كلّ مرّة حيث أنّ مثل هذا التكريم يحفذ أهل العطاء على المزيد من التقديم والتضحية، ونوّه عطاءات منسوبي هيئة الإسعاف الشعبي ومراكزها في عكّار وفي كلّ لبنان، وقال: إنّ الإسعاف الشعبي والمؤتمر الشعبي اللبناني يتميّزون بالمواقف الوطنيّة وفي مشاركة المواطنين في مناسباتهم السياسيّة والدينيّة والاجتماعيّة وبشكلٍ خاصّ في المصالحات والتقريب بين الناس من أجل وأد الفتن وجمع الكلمة.