اخبار لبنان ??

ما أشبه اليوم بالأمس

الشمال نيوز – عامر الشعار

ما أشبه اليوم بالأمس
بعدما أصبحت أذيالنا رؤوسًا لنا أصبحنا من شدة الطبع نشد إلى الورى
هذه الكلمات سمعناها أنا وبعض الأصدقاء من البطريرك الراحل صفير في جلسة خاصة معه في إحدى زياراته للجالية في مدينة نيويورك منتقدًا الأوضاع التي وصلنا إليها ….
في مقابلة على الجدید tv أبرز العمید الركن بسام ياسين الكثير من الهواجس والمخاوف المحقة تلخيصاً قبل الشرح أن اتفاق الترسيم المقترح ثبّت کل ما طلبته اسرائیل مذكور بالاتفاق وبنوده مثبتة بشكل واضح من غير أي التباس
أما فيما يخص حقوق لبنان وضعت علی شكل تمنيات على اسرائيل أن تعطي الإذن بها حتى توتال لا تستطيع أن تبدأ بأي شيء من غیر أن تأخذ الموافقة من اسرائیل وحتى اِذا كانت قد حصلت على الموافقة وتريد أن تطور التنقيب لازم أخذ الموافقة مرة أخرى كمثل تلميذ صغير بالحضانة يجب أن يأخذ الإذن من المعلمة بكل حركة يريد أن يتحركها حتى إذا كان بحاجة ماسة للذهاب إلى الحمام لا يستطيع ذلك إذا لم يعطى الإذن من المعلم أو المعلمة حتى لو عملها بثيابه.
فماذا يجبركم أن توقعو هكذا اتفاق مبكل ومحاط بأسلاك شائكة لحماية مطالب إسرائيل الغير محقة والتي أصرّت على سرقة أكثر من 70٪؜ من حقل كاريش الجاهز للانتاج ولم تسمح حتى بالاتيان على ذكر كاريش بالاتفاق.
بل أصرّت على ترك كل البنود التي تخص حقوق لبنان مفتوحة ومشرّعة لكل نصابين العالم ليجدو ثغرات للعدو وتفسيرات لينفذو منها لسرقة المزيد والمزيد حسب ما يجي على بالهم كيف تترك حقوقنا فالتة ومفتوحة لكل التفسيرات أمام بنود مقفلة ولا يمكن فتحها أو حتى إختراقها…
ألم تتعلمو من دروس الماضي وعدم وايفائهم بأي من التعهدات والذي لا مجال لذكرها هنا فسنذكر العدد القليل منها
أولًا لماذا لم تصرو على الاسرائيليين بوجود الأميركيين بدفع التعويضات والتي فيها حکم مبرم من المحكمة الدولية في قضية التلوث النفطي المعروف عندما قصفت إسرائيل خزانات النفط بمعامل الزوق ولوثت البحر بكميات هائلة ولو رجعنا بالتاریخ لسنة 1967 وقرار الأمم المتحدة ٢٤٢ وقصة الكلمة الذي قصمت ظهر البعير في التفسير (كلمة الانسحاب من الأراضي التي احتلتها والتي ترجموها من النسخة الإنكليزية الانسحاب من أراضي) وهذا الذي خلق جدل وتهرب الاسرائيليين من الانسحاب
واتفاق أوسلو الذي أخذ منه العدو ماله وترك الفلسطينيين منتظرين ويوجد آلاف الوقائع وهيدي طريقتهم…
وعم تتباهو أنو عزبتوهم 6 ساعات مشان كلمة وبالأخر استعملتو ذكائكم وأوجدتم لهم عذر كلمة الوضع الراهن يلي هو شربوكة جديدة لالنا معهم وعلى شو مبسوطين انو هن احتارو وما قدرو يلاقو نصبة لينصبو فيها علينا بتروحو أنتو بتلاقولهم حل حتى يضلو عصدرنا جاسمين…
وكيف عم تفكرو میں المحشور نحن ولا هن المحشورين شوفو قصتهم مع قبرص اللي صرلها ١١ سنة موقفة حقل أفروديت مع قبرص.
والعميد ياسين يروي أن UKHO أعطتهم ثلاث خيارات لخطوط ال٢٩ وخط بعد خط ال٢٩ وخط ليس له أساس سموه ال٢٣ وقالو لهم هو الأسهل وهم جاهزين للقبول به إذا أخذت صخرة تخليت بالترسيم وهذه النصبة الكبرى والتي لا يمكن أن تدخل بالترسيم ويوجد حكم قضائي صدر بقضية مماثلة لصخرة بين كينيا والصومال بمنع استعمال صخرة صغيرة غير مأهولة بالترسيم وكان يجب اللجوء إلى ذلك القرار.
وأنا أشك بأن هذه الصخرة بوجود التقنيات الحديثة وسهولة دفعها بالماء يمكن هن دفشوها لتصير على حدودنا وقت اللي كنا نايمين …
ويقول العميد هل يعقل أن أي مجنون يختار الخط ال٢٣ ويلي بيسرق منا ١٤٠٠كلم مربع بدل اختیار الخط اللي بعد ال٢٩ ويلي يعطينا كل حقل كاريش ويشركنا بحقول أخرى جنوب خط ال٢٩.
ونحن نقول قلیل المرّوة (أي كسلان) بنام بأول الفي
أيضًا العميد بيقول انو الاسرائیليين بيعرفو انه بوجود هالمنظومة کان بيقدرو لسه بأخذ أكثر من 23
أيضًا يقول العميد لو تمسكنا بالخط ال29 وأرسلنا تعديل القرار 6433 وايداعه بالأمم المتحدة لكانت شركة إنرجين توقفت عن العمل لأنه ما في شركة بتشتغل و تخاطر أن يقام عليها دعاوي وكانت طالبت بتعويض من اسرائیل
نذكّر بحقل أفروديت اللي اسرائیل لها ٥٪؜ منه واقف من 11 سنة مع قبرص.
والكلام للعميد أن الترسيم لم يبدأ من الناقورة التي هي حدودنا المعترف بها دوليًا بدأو من 5 أميال داخل البحر وهذا ممكن أن يخلخل ثبات حدودنا بالبحر لو بدأو بالنقطة الحقيقية من البر في الناقورة لكنا حتمًا حصلنا على خط ال٢٩ هم يقولو أن خط ال٢٩ وضعناه للتفاوض وهذا كلام غير صحيح ولم يحدﺙ
خط ال٢٩ هو الخط الحقيقي الأساسي لحدودنا وأبعد منه بشوي
كما قدّم الدكتور عصام خليفة الخبير بهذا المجال كل الوثائق بالاثباتات أن لنا حقوق أخرى جنوب خط ال٢٩
أما التزوير بالدخول ٥ أميال في البحر هذا التزوير بعينه لا أحد يبدأ بالترسيم في البحر.
وهذا التخلي سيصّعب ترسیم حدودنا البحرية مع سوريا وقبرص وسنتعرض لمزيد من الخسائر مع الدولتين وهذا كتبنا عنه سابقًا.
والتنازل أيضًا اختصر حدود مياهنا الإقليمية من 12 ميل إلى 6 أميال الباقية ستسرح وتمرح فيها اسرائیل.
هذا الاتفاق اذا تم توقیعه سيعطي إسرائيل الحق لتبدأ فوراً بالاستخراج من حقل يقع ٧٠٪؜ منه في منطقتنا الاقتصادية فيجب التوقف عن الاستمرار في هذا الترسيم إلا إذا بدأ من خط ال 29 وضمان کل حقوقنا و تمتين كل النقاط من قبل قانونيين مختصين بجغرافيا البحار ولا نترك أي ثغرة قانونية.
وإبعاد هالهواة اللي سلمو كاريش اللي هو ملكنا وحتى ما ضمنو حقل الوهم قانا وعلى أساس توتال حتعطي إسرائيل من حصتها.
هل ممكن أن نؤمن لتوتال اللي هي ماسكة العددات
واللي لما حفرت ببلوك رقم ٤ حبست المراقبين اللبنانيين بالغرفة حتى ما يعرفو النتائج كما ذكر العميد ياسين بقى نحنا واقعين بين ناس نصابين من توتال للاسرائيليين وحتى الآدمي أبو الضحكة الصفرة هو كشستين
ولّا شباب العهد اللي عم يحاولو يحلبو العهد لآخر نقطة بحجة انو يعملو انجاز لرئيس الجمهورية
بس ما هيك بصير الإنجاز يا أفندية
هيك بتكونو عم تلبسوه قضية.

خواطر مغترب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى