الطير يرقصُ مذبوحًا من الألم

الشمال نيوز – عامر الشعار
الطير يرقصُ مذبوحًا من الألم
وفريق الترسيم بأي ثمن اليوم يرقصون فرحين ولكن مرتبكين وخائفين من أن يخترقهم الخازوق الذي وضعه الإسرائيليين في الترسيم وإن تخليهم عن الخط 29 لا يمكن وصفه إلا بالعمل المشين والذي بالنتيجة يؤدي إلى خسارة الحقل الجاهز للانتاج حقل كاريش ويلي 65٪ منه يقع ضمن خط التسعة وعشرين
نقطة الحدود بالناقورة هي النقطة التي كان يجب أن ينطلق منها الترسيم وهذا الرأي الذي أجمع عليه جميع المختصين.
وهي ستثبت حقوقنا بخط التسعة وعشرين
وما منعرف ليش وبدنا نعرف ليش ما قدمو للأمم المتحدة القرار (٦٤٣٣) اللي كان ليثبت حقنا وبالوثائق ب٢٩
وليش ما جابو خرائط مصدقة من المنظمات المختصة بعلوم جغرافيا البحار لو كانو جادين
الظاهر ما قدموها ليستعملوها بمقايضات وصفقات وهيك صارو عاملين
وهيدا مش جدید علينا طول عمرهم بيعملو صفقات عظهرنا وببيعو وبيشترو فینا وبصيرو من أصحاب البلايين بعد ما كان أغلبهم من المعترين
أما الحفلة الأخيرة ما منعرف شو خسرنا فوق الحقل الجاهز كاريش اللي كان ممكن أن نقبض حصتنا منه فورًا ويلي تقدر بالبلايين لو تمسكنا بحقنا منه وبقينا ثابتين
بس شو كان ممكن تتوقع من هيك مفاوضين
اللي كان الهم الدور الأكبر بتدمير اقتصاد البلد وتركها فريسة لأزلامهم ولحلفائهم ولكل من هب ودب من الناهبين
والألعن منهم إنو كانو عم يتفاوضو مع مين؟…
مع عصابة سرقت بلد بحالو وعم تقتل بشعبو من سنين وبنو لهم قلعة عسكرية تمارس منذ نشأتها الاعتداءات اليومية على أهل المنطقة والأولوية دائماً للفلسطينيين
واعتداءاتهم علينا لا تعد ولا تحصى وسنذكّر ببعضها للناس الناسين
أولها ولأهميتها القرى السبعة والتي كانت تسمى بجورة الذهب لغزارة وجودة مواسمها والتي ما عاد أحد يذكرها
ثانيًا مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر المعروفين.
ولو رجعنا بالتاريخ لنذكر بعض المآسي التي سببها هؤلاء المجرمين تدمير الطائرات التجارية في مطار بيروت- واستمرار الاعتدات على المزارعين في البر، وفي البحر خطف الصيادين.
وكم من الاجتياحات لجنوب لبنان من قبَل الاجتياح الأكبر ب 1978 – وب 1982 – الی جانب سرقة المياه وحتی سرقة التربة الغنية للزراعة – وما مجزرة صبرا وشاتيلا والتي توَجَت المجازر السابقة والرهيبة ماهي إلا دليل على وحشية تلك العصابة والتي ما وجدت إلا للسلب والنهب ولا يمكن أن يؤمن لها والطائفة الكبرى والتي تحكم اسرائیل هم من الأشكناز والذي كانو من أسس هذه العصابة وهم غير اليهود العبرانيين وليس لهم علاقة لا بالعبرانيين التاريخين ولا بتاريخ المنطقة.
ولقد اطلعت على دراسة وبالاثثباتات وDNA أن ليس لهم أي علاقة بالعبرانين الأصلين وهم أيضًا يمارسو التمييز بينهم وبين اليهود الأخرين الذين يسمون بالسفارديم والذي على الأغلب اليهود العرب. ولا يحصلو على مناصب الدرجة الاولى بالدولة أبداً والأشكناز أصولهم من منطقة (مملكة الخزر) والتي كانت بمنطقة اوکرانيا وجوارها.
أختيرو ليسرقو بلد ليكون قلعة عسكرية ليستعان بها لوقف أي تقدم وازدهار في المنطقة العربية والتي عانت سنين بل قرون من الاستعمار والسبب حتى تتمكن القوى العالمية بنهب ثروات المنطقة وخاصة النفط وكانت فلسطين هي الهدية لهؤلاء المجرمين.
وما مكّنهم من ذلك أن العرب بعد الحرب العالمية الأولى كانو قد خرجو مشتتين ولا توجد عندهم أي مؤسسات وكل دولة منهم بالكاد تحافظ على استقرارها
مثال اقتطعت تركيا أنطاكيا والاسكندرون من سوريا وضمتهم لها .
كما أعطيت عربستان لشاه ایران من قبل بريطانيا بسنة 1925 خوفاً من أن تَنْفذ روسيا بعد نجاح الثورة البلشفية 1917 إلى المياه الدافئة بالخليج العربي
وعربستان هي المنطقة الممتدة من شط العرب بالعراق إلى مضيق هرمز ضمتها بريطانيا إلى إيران ومازالت إلى يومنا هذا ويسمونها الأحواز أو الأهواز.
إن ضعف العرب وعدم تنظيمهم أدى إلى كل هذه الخسارات والآتي أعظم وما استفراد الاسرائليون بكل دولة على حدى وآخرها استفرادهم بلبنان واجباره على التنازل عن 65٪ من حقل کاريش الجاهز للإنتاج ويعتبر وكأن أمواله بالبنك كما يقول المثل الإنكليزي
ملاحظة انظرو الى الحكم الذي أصدرته المحكمة الدولية بشأن صخرة مماثلة لصخرة تخليت بين كينيا و الصومال وحكمت بعدم جواز ادخال صخرة غير مأهولة في تخطيط حدود البحار.
وصخرة تخليت الحيلة التي استعملتها إسراءيل لتبعدنا عن خط ال 29