اخبار لبنان ??

« الرئيس سعد الحريري » مرحلة جديدة وإنطلاقة متجددة

الشمال نيوز – عامر الشعار

« الرئيس سعد الحريري »
مرحلة جديدة و إنطلاقة متجددة.
✍?ربيع مينا ? «بناء الإنسان»
====================
للإنصاف يمكننا القول، ان دولة الرئيس سعد الحريري في خطابه بذكرى إستشهاد دولة الرئيس رفيق الحريري، أكد أن قوة لبنان بوحدة شعبه و ليس بضعفه، و السيادة الوطنية كل لا يتجزأ سواء على الأرض أو في السياستين الداخلية و الخارجية، متمسكا” بالتفاهم مع الرئيسين ميشال عون و نبيه بري، و استعداده للإنفتاح و التعاون و التشاور مع التيارات و الأحزاب السياسية و الكتل النيابية لما فيه مصلحة الوطن و المواطن و محاربة الفساد و العمل على ايجاد حلول للأزمات الإقتصادية و المعيشية و الإجتماعية، معلنا” بدء العمل للحكومة الجديدة، و ترسيخ مبدأ النأي بالنفس، والتمسك بإتفاق الطائف، و التأكيد على هوية لبنان العربية ، و علاقاته الممتازة مع البلدان العربية بعيداً عن المحاور و الصراعات الإقليمية.
و كأن الرئيس الحريري معلنا” بخطابه، مرحلة جديدة و إنطلاقة متجددة.
و يبدو أن هناك جدية لدى الرئيس الحريري بتحقيق إنجازات للمناطق تكون بمستوى حاجاتها و تطلعاتها ، كما تعهد أن لا تكون القرارات الحكومية دون تنفيذ، طالبا” الثقة الشعبية به و بمسيرته الوطنية.
في المقابل يا دولة الرئيس أنتم مطالبون مع الحكومة مجتمعة « بعودة العربة إلى سكتها الطبيعية»، و إستعادة قرار الحكومة السابقة القاضي بعقد جلسات حكومية في المحافظات، تكون كل جلسة مخصصة لبحث المشاريع التي تحتاجها و تكون خطوة أولى على طريق اللا مركزية الإدارية ، بهدف إرساء مبدأ الإنماء المتوازن بين العاصمة بيروت و المناطق و خاصة الواقعة في أطراف الجمهورية اللبنانية ( عدا أن الشمال بحاجة إلى اللا إنماء متوازن، بل أكثر ) و هو الغارق في الحرمان و الإهمال و التهميش منذ عهد الإستقلال حتى يومنا هذا.
أما بالنسبة لمدينة طرابلس يا دولة الرئيس، إن حاجاتها جلية واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، و هناك عشرات الدراسات التي وضعت منذ سنوات بعيدة، و خاصة عند إنعقاد المؤتمر الأول لإنماء المدينة في عهد الشهيد الرئيس رفيق الحريري، و بعدها، في محطات كثيرة تكدست معها الدراسات التي بقيت إسمية .. ، و المؤكد أن أهل المدينة بسياسييها و نقاباتها و مؤسساتها الخاصة و مجتمعها المدني لن تكون بالطبع حجر عثرة في طريق الحكم إذا كان جادا” في إنماء الفيحاء، أو أمام مشاريع تنتشل المدينة من أزماتها الإقتصادية و الإنمائية و الإجتماعية و الإنسانية، خاصة بعد سقوط ذريعة عدم الإستقرار الأمني، فطرابلس اليوم من أكثر المناطق اللبنانية إستقرارا” أمنيا” ، رغم المحاولات المتكررة للصق تهم الفوضى و التطرف بها، وهي بإنتظار أن تكون جزء لا يتجزء من المصالحات الوطنية و إنصاف شبابها.
مدينة طرابلس الغنية بمرافقها مثل :
معرض رشيد كرامي الدولي، المنطقة الإقتصادية الخاصة، المرفأ، المصفاة، و على مسافة ليست ببعيدة مطار القليعات المؤهل ليكون مدنيا” ، سكة الحديد، يضاف إلى ذلك ميزات تفاضلية على صعيد السياحة و البيئة و ما تحتضنه مناطق الشمال من آثار و أنهار و مساحات خضراء هي الأجمل و الأفضل مناخا” في لبنان.
دولة الرئيس سعد الحريري
طرابلس بإنتظار موعد إجتماع الحكومة على أرضها، طرابلس العاصمة الثانية ، نعم لطرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية .
دولة الرئيس سعد الحريري
طرابلس بإنتظار عودة العربة إلى سكتها الطبيعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى