المقدّم يشيد بعقد القمة في بيروت: لبنان سيبقى عربي الهوية والإنتماء
المقدّم يشيد بعقد القمة في بيروت: لبنان سيبقى عربي الهوية والإنتماء وعلاقته بعمقه العربي أكبر من ردّة فعل عابرة.*
أصدر رئيس “حركة العدالة الإنماء” المحامي صالح المقدّم بياناً أثنى فيها على حسن التنظيم، الإداري والأمني، الذي رافق انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والإجتماعية، معتبراً أنّ “هذه القمة وبغض النظر عن حجم ومستوى التمثيل فيها، إلّا أنّها شكّلت محطة مهمة في سيرة اللبنانيين لناحية التزام لبنان بتنفيذ تعهّداته تجاه العرب، ومفصلاً سياسياً مهمّاً كونّها أكّدت أنّ لبنان العربي سيبقى عربياً في هويته وانتمائه، مهما جهد الفريق الآخر، ومن خلفه أو من أمامه حلفاؤه، لفرملة وعرقلة عقد هذا الإستحقاق العربي.
وأشار إلى أنّ “لبنان لن يكون يوماً في معزل عن أشقائه العرب الذين لطالما أبدوا الإستعداد والنيّة الطيبة لمساعدته في أيّام السلم وأيّام الأزمات”، لافتاً في هذا الإطار إلى أنّ حضور أمير قطر في الربع الساعة الأخير قبيل انعقاد القمة، لن يؤثر على هذا الإنتماء العربي مهما أعطيت لهذه الزيارة والمشاركة السريعة من أبعاد وتحليلات، لأنّ العلاقة بين لبنان وعمقه العربي لا تبنى على ردّة فعل عابرة”.
وختم المقدّم أنّ “الأهم في كل ما قيل وما سيقال، أن القمة العربية الإقتصادية قد عقدت في بيروت، أم الشرائع، رغم كل التهويل والترهيب والضغوطات التي مورست لعرقلة انعقادها، تارةً لناحية وجوب حضور سوريا التي نجدّد أنّ مسألة عودتها إلى جامعة الدول العربية هو قرار عربي جامع مشترك، وتارةً أخرى لناحية عدم مشاركة ليبيا لعدم تعاونها في كشف مصير الإمام المغيّب موسى الصدر، وكلّ ذلك صبّ في إطار سلوكيات تمسّ هيبة الدولة، لتظهر مدى انقسامها وهشاشتها وتفككها وابتعادها عن مبدأ الدولة والمؤسسات.