لقاء تضامني من شباب آل مرعب والجامعة المرعبية مع محمد مرعب
الشمال نيوز – عامر الشعار
لقاء تضامني من شباب آل مرعب والجامعة المرعبية مع محمد مرعب الذي اقدم مجهولون على حرق منزله في كفرملكي .
عكار …….. عامر عثمان
على اثر احتراق منزل السيد محمد مرعب في بلدة كفرملكي وبتوجيهات من رئيس الجامعة المرعبية المهندس غسان بيك المرعبي، قام وفد من شباب آل مرعب من مختلف البلدات العكارية يتقدمهم امين عام الجامعة المرعبية المحامي وهيب جواد برفقة عمداء وامناء الجامعة بوقفة تضامنية مع السيد محمد مرعب الذي احرق منزله على يد مجهولين . هذا وقد تحدث الشيخ احمد مرعب فقال :” من بات امنا في سربه عنده قوت يومه فكانما حيزت له الدنيا وما فيها، ويقول الله سبحانه وتعالى – (ولا تعتدوا فان الله لا يحب المعتدين ) ، ونحن نعرف الاستاذ محمد مرعب القريب من الجميع والمحب، ونتفاجأ بحرق منزله، ونحن معه لرفع الظلم، ولقد تعرض لاعتداءات متكررة، نحن ندفع الظلم بالاخف فالاخف، وندعوا الله سبحانه وتعالى ان يحفظ الوطن واهله من الفتن ما ظهر منها وما بطن “.
الجامعة المرعبية
امين عام الجامعة المرعبية المحامي وهيب جواد المرعبي تحدث قائلا :” نحن نقف اليوم الى جانب اخينا محمد مرعب، واشكر كبار العائلة وكل شاب اعتبر ان مصاب اخينا محمد هو مصابه، وننقل تحيات غسان بيك الى كل ابناء عمنا الذين تواجدوا معنا في هذا اليوم المشرق بوجوهكم النيرة ونحن نعمل دائما بتوجيهاته، وان الدعوى اصبحت بعهدة القضاء والقوى الامنية ونحن تحت سقف القانون،ننتظر قرار القضاء المؤمنين بعدالته وانصافه ليبنى على الامر مقتضاه ، ووقفتنا اليوم الى جانب ابن عمنا هي وقفة تضامنية كما الى جانب اي فرد من ابناء العائلةفي حال تعرض للظلم او اعتداء،
واخيرا اشكركم جميعا لحضوركم واشكر القوى الامنية لما تقوم به “.
محمد مرعب
صاحب المنزل الذي تعرض للاحتراق تحدث قائلا :” اشكركم جميعا ابناء عم واخوة واسمحوا لي ان اشكر القوى الامنية التي وقفت الى جانبي منذ سنة وانا اتعرض للاعتداءات المتكررة وكان اخرها التهديد بل قتل حتى وصل الامر اليوم الى احراق المنزل. اشكرهم من القلب الذين يحمونني والحمد لله انه معهم نستطيع ترك الامور بيد الدولة. انا كعكاري عدت الى عكار ليس مجبراً بل طواعية و عن قناعة لاستثمر وانهض بمنطقتي. كما اشكر ابناء العم الذين وقفوا الى جانبي، وكنت امل ان يكون اجتماعنا عند افتتاح بيت الضيافة و القرية السياحية الذين من شأنهما انعاش السهل و اخراجه من عزلته و خلق فرص العمل للشباب “.