احتفال للسجينات في سجن نساء القبّة – طرابلس بمناسبة يوم السلام العالمي

الشمال نيوز – عامر الشعار

برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ممثلاً بآمر فصيلة سجون طرابلس في وحدة الدرك الإقليمي العقيد بهاء الصمد، وبمناسبة “يوم السلام العالمي” نظّمت الجمعية الخيرية للإصلاح والتأهيل” قبل ظهر اليوم 3/10/2018 حفلاً لسجينات نساء القبّة – طرابلس، تحت شعار “سلامنا حياتنا”، حضره وزير العدل سليم جريصاتي ممثلا بالقاضي جوسلين متى، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد ممثلا برئيس محاكم الإستئناف في الشمال القاضي رضا رعد، مديرة البرامج بالسفارة الأميركية السيدة ارابيل بربير، مديرة العلاقات العامة لشركة الأمانة العربية سيدة الأعمال وجيهة ياسين، رئيسة الجمعية السيّدة فاطمة بدرا، وعدد من أعضاء الجمعية، مديرة سجن نساء القبّة – طرابلس أوديل سعد، والسجينات.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم القت بدرا كلمة عرضت فيها أهمية السلامة النفسية والجسدية، والسلامة الاجتماعية، والسلامة الاقتصادية، والسلامة الأمنية، وسلامة العلاقات الفردية والدولية، كي يتحقق السلام العالمي. وختمت شاكرةً اللواء عماد عثمان، وادارة سجن طرابلس على التسهيلات التي يقدموها والداعمين للنشاط.
بعدها ألقى العقيد بهاء الصمد كلمة اللواء عثمان، ركّز فيها على أهمية السلام لحل النزاعات وآلية بناء السلام ، حيث قال: “لا يمكن ان يحل السلام ونحن نشهد يوميا المئات من الرجال والنساء والاطفال الهاربين من الحروب والمجاعات التي تفتك ببلادهم من أجل البحث عن مكان ينعمون فيه بسلام”,
مضيفا : “لدينا نوعان من السلام، السلام الداخلي الذي يتم عن طريق اصلاح الفرد والاهتمام بالأسرة على انها اساس حياة المجتمع، والعمل على انشاء مجتمع قوي ومتين تسوده العدالة ويتمتع أفراده بالكرامة التي تضمن لهم حياة سليمة، وكذلك وجود حكومة ترشدهم وتحرسهم “. “والسلام الخارجي الذي يتكرس بوجود حسن العلاقة بين الدول المجاورة المبنية على احترام الاديان والعقائد وان تتعاون لما فيه خير شعوبها”.
وأردف: “واخيرا نتمنى ان يكون يوم السلام العالمي مناسبة تتيح لجميع شعوب العالم ان ينظموا احداثا ويقوموا بافعال تبين اهمية السلام وكذلك نشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتعلقة بالسلام”.
ثم كانت فقرة للشعر والمواويل حول السلام قدمتها السجينات، كما ألقت إحداهن كلمة اعتبرت فيها ان الجميع مسؤول عن بناء السلام ولو كان من داخل السجن، لان السلام الذاتي هو اول عنصر في بناء السلام العالمي.
بعدها أقيمت مائدة غداء وجرى قطع قالب حلوى بالمناسبة.