بو ناصيف: لبنان لا يخسر موسماً سياحياً فقط بل يخسر فرصة للنهوض
الشمال نيوز – عامر الشعار

بو ناصيف: لبنان لا يخسر موسماً سياحياً فقط بل يخسر فرصة للنهوض 2026-07-1339 أن تمتلك الحسّ السياسي من جهة، وأن تكون ذا باعٍ في عالم الإستثمارات من جهة أخرى، يعني ان تطلّ على الواقع من ناصيتيه، ويعني أن تكون قادراً على تقديم الحلول الممكنة والمناسبة لكلّ مشكلة، في كلّ ظرف..من هنا يأتي كلام رجل الأعمال يوسف بو ناصيف عن التأثّر والتأثير المتبادلين ما بين غياب الإستقرار والأمن وبين الموسم السياحي وفرص العمل..فكيف يحدّد بو ناصيف المشكلة، وأيّة حلول يقترح؟ يقول بو ناصيف: “لا شكّ أنّ الحرب والتوترات الأمنية كانتا السبب الأبرز في تراجع الموسم السياحي، ولكن في الحقيقة أنّ غياب الاستقرار والرؤية الاقتصادية قد جعل لبنان أكثر هشاشة أمام أيّ أزمة. الخسارة لا تطال الفنادق والمطاعم والمؤسّسات السياحية فحسب، بل تمتدّ إلى آلاف العائلات التي كانت تعوّل على هذا الموسم لتحريك أعمالها وتأمين دخلها. وكلّ موسم يضيع يعني فرص عمل أقل، واستثمارات أقل، وهجرة أكبر للشباب. لكنّ الاكتفاء بتعداد الخسائر لا يكفي. المطلوب رؤية وطنية تعيد الثقة بلبنان، لأن لا منتصر في وطن ينهار، ولا قيمة لأيّ انتصار إذا كان ثمنه إقفال المؤسّسات، وهجرة الشباب، وضياع الاستثمارات. من هنا، فإنّ أيّ خطة جدّية تبدأ بإعادة الاعتبار للدولة، عبر احتكارها وحدها لقرار السلم والحرب، لأنّ الاستقرار ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل هو الشرط الأول لأيّ اقتصاد منتج وأيّ استثمار وأيّ موسم سياحي ناجح. وبالتوازي، لا بدّ من اطلاق خطّة إنقاذ اقتصادية وسياحية ترتكز على: –دعم المؤسّسات السياحية والصغيرة بإعفاءات ضريبية وقروض ميسّرة. –إطلاق حملة دوليّة لاستعادة ثقة المغتربين والسيّاح العرب والأجانب فور تحسّن الظروف. –تنشيط السياحة الداخلية والبيئية والثقافية على مدار السنة، لا خلال موسم الصيف فقط. –الإستثمار في البنية التحتيّة والخدمات العامة، من الكهرباء إلى النقل والنظافة، لأنّها جزء أساسي من صورة لبنان وثقة المستثمرين. لقد تعب اللبنانيون من دفع أثمان الحروب والأزمات. وما يحتاجه الوطن اليوم ليس انتصار فريق على آخر، بل انتصار لبنان على أزماته، عبر دولة قويّة، ومؤسسات فاعلة، واقتصاد منتج، واستقرار دائم. فالأوطان لا تُقاس بما تنتصر به في الحروب، بل بما تبنيه في السلام
إقرأ المزيد بالضغط على الصورة https://atahari.com/2026/07/13/%D8%A8%D9%88-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%8B/