النائب سمير الجسر يوجه رسالة مكتوبة الى الناشط الإعلامي حميد رمضان…فما فحواها ؟؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

النائب سمير الجسر يوجه رسالة مكتوبة الى الناشط الإعلامي حميد رمضان…فما فحواها؟
وجه النائب سمير الجسر رسالة الى الناشط الاعلامي حميد رمضان موضحا له بعض الامور وهذا نصها.
حضرة الأستاذ حميد رمضان المحترم
تحية طيبة وبعد،
قرأت تعليقك على التصريح الذي ادليت به انا الى محطة M TV في الذكرى الخامسة لتفجير مسجدي التقوى والسلام. وإني لاعجب كيف لناشط مثلك ان يستنتج من كلامي دعوة مبطنة الى التطبيع، في الوقت الذي كنت واضحا فيه تماما من اني ارى في الإصرار على التطبيع واثارته نوعا من التطويع حيث أني قلت بالحرف: ” اتعجب عن موجة الكلام عن التطبيع مع سوريا، اولا ان العلاقة لم تنقطع مع سوريا وهناك سفراء بيننا، والتطبيع يكون بين دول متحاربة ومتقاتلة، والطرح اليوم اعتقد
*انه لاثارة امر ما او لجلبنا على بيت الطاعة ولا اعتقد ان هذا الامر مطلوب لا وطنيا ولا محليا”.*
واكملت: ” *فلتترك الأمور تمشي بمسارها الصحيح، لا ان تكون المعادلة: لا اسمح لبضاعتك بالمرور الا اذا خضعت لي، فهذا نوع من الإذعان، ولجلب الناس الى بيت الطاعة* *ولا اعتقد ان العلاقة بين الدول تكون على هذا النحو* .”*
فالذي يرى في تصرف النظام السوري واعوانه في الدعوة إلى التطبيع اختلاق مشكلة من اجل تطويعنا …والذي يرى في تهديد اللبنانيين بعدم فتح معبر نصيب محاولة لجر لبنان من خلال حاجاته الإقتصادية *هو جلب لهم لبيت الطاعة، لا اعتقد انه يؤسس لدعوة الى تسوية مع النظام* .
ثم اني اريد ان اقول لك ان دولة الرئيس سعد الحريري لم يتعود التصريح او اخذ المواقف بالواسطة. والرئيس الحريري الذي قال بكل صراحة ووضوح: ” اذا اردتم رئيسا يذهب الى سوريا فليفتشوا عن رئيس حكومة غيري”.
هذا الرئيس ليس بحاجة لاي كان ليعبر عن مواقفه وهو يملك من الشجاعة والإقدام ما كلفه الكثير، لقد تحمل هذا الرجل ما لم يتحمله احد وقدم من التضحيات من اجل وطنه بما لم يقدمه احد والأيام كفيلة ان تبين ذلك.
اما عن نفسي فأقول لك سامحك الله ….وأعلم بأني لا أقدم على ما لا يرضي الله، فانا أعمل لله فقط وليس لعباد الله.
سمير الجسر