افتتاح مؤسسة التنمية الاسرية أستراليا في إفطار رمضاني

الشمال نيوز – عامر الشعار









افتتاح مؤسسة التنمية الأسرية استراليا في إفطار رمضاني حاشد بحضور علمائي وسياسي وديبلوماسي












في إفطار رمضاني حاشد أقامه مسجد السلام في مدينة سيدني، وممثلية دار الفتوى اللبنانية – غرب سيدني – زاد على ال 350 شخصية ومشاركة ديبلوماسية ممثلة بالقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في استراليا الوزير المفوض الأستاذ مشعل الروقي ومدير مكتب الدعوة في استراليا الأستاذ انور الصولي
وحضور شخصيات بارزة علمية ودينية واجتماعية وسياسية من الأئمة والدعاة ورؤساء الجمعيات والمراكز والمؤسسات الإسلامية ورجال الأعمال واعلاميين وأعضاء البلديات، على رأسهم مفتي استراليا السابق ا.د.ابراهيم ابو محمد والضيف الزائر الدكتور احمد علي سليمان من الأزهر الشريف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية مصر العربية ، الضيف الزائر البروفسور الدكتور سعيد القحطاني من جامعة الملك خالد في المملكة العربية السعودية، الضيف الزائر الشيخ محمد عثمان عضو صندوق الزكاة في الضنية التابع لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية. وزوار من الكويت
أُذِّن لصلاة المغرب أفطر الحاضرون وصلوا المغرب ثم بدأ الحفل بتقديم من الأستاذ مازن فهمي الذي رحب بالحضور وقدم بتلاوة عطرة من القرآن لبرعم من براعم القرآن الحفظة الطالب علي محمد سلهاب ثم كلمة المشرف العام على المؤسسة فضيلة الشيخ خالد طالب رئيس مجلس الأئمة لولاية نيو ساوث – سيدني – والمعتمد الديني وممثل دار الفتوى اللبنانية – غرب سيدني – وإمام وخطيب مسجد السلام الذي رحب بالحضور المنّوع والمميز شاكراً لهم تلبيتهم لهذة الدعوة والمشاركة في إطلاق المؤسسة، مركزاً في كلمته على ( أننا لا نزاحم أحدا على مشروع بدأه إنما نتكامل ونتعاون على البرِّ والتقوى والتركيز على بناء الساجد مع بناء المساجد والتركيز على الشباب وتحصينهم وبنائهم بناءً متميزا نرفع به رؤوسنا معلنا عن إطلاق باقة وقف الأسرة ونواة أول وقف إستثماري باسم وقف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها من محسن كريم بمبلغ 50 الف دولار . داعيا رجال الأعمال للإستثمار بالبشر بالتوازي مع الإستثمار بالحجر . تم بعد عرض فيديو قصير يعرف بالمؤسسة وبرامجها التي ستطلق تباعا …
ثم تتابع المتحدثون على الكلام
فكانت كلمة القاضي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالعزيز العبدالكريم الذي تحدث عن الأسرة في القرآن والسنة، وأن الدعوة بدأت مع الأسرة ..(والله لا يخزيك الله ابداً) وتنتهي حياة الرسالة داخل الأسرة وتقبض روح النبي صلى الله عليه وسلم في حجر عائشة ثم تابع الحديث عن تكوين الأسرة قبل الزواج ابتداء بالخطبة وانتهاء بالتربية والرعاية للأولاد وجعل البنتين سترا لأبيهما من النار ..
ثم كانت كلمة القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في استراليا الوزير المفوض مشعل بن حمدان الروقي
الذي أثنى على ما رأى من برامج المؤسسة وشكر الجهة المنظمة متمنيا للمؤسسة التقدم والنجاح في مسيرتها …
ثم كلمة مفتي استراليا السابق ا.د ابراهيم ابو محمد الذي أكد أن الأسرة في الإسلام ليس عشق رجل لمحاسن امرأة من أجل الإنجاب، بل مؤسسة عبادية ،وهي آية من آيات الله في الخلق، ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وحعل بينكم مودة ورحمة إنَّ في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
والأسرة في مجتمع المهجر هي آخر الحصون الذي يتحصن بها المجتمع المسلم والرعاية لها والعناية بها يجب أن تسبق الرعاية بالمسجد لأن الإسلام كما سمعنا يبني الساجد قبل بناء المساجد والإنسان هو المستهدف من كل رسالات السماء
ويوم أن تنهار الأسرة وتكثر مشاكلها ،وتستعصي على الحل فذلك دليل على فشل المجتمع المسلم لذلك كانت العناية بالأسرة مثيلة للعناية ببيوت الله، تهتم وتربي وتنمي وتهذب وتكوِّن عبدالله المسلم .
ثم كانت في نهاية الحفل تسليم دروع تكريم بإسم المؤسسة لكل من القائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين ومدير مكتب الدعوة وقص شريط الإفتتاح إعلانا بإطلاق المؤسسة بشكل رسمي .
ثم كانت المحطة الثانية في مسجد السلام حيث حضر الأستاذ مشعل الروقي والوفد المرافق له صلاة العشاء وقاموا مع الشيخ خالد طالب بتكريم الأخوين الحاج وجيه هوشر والحاج حسين هوشر لخدمتمها للمجتمع الأسترالي على مدى خمسين عاما . ثم كانت جلسة مع الشيخ خالد في مكتبه وتسجيل كلمة في سجل الزوار .









