Uncategorizedلا تقرأ هذا الخبر

الحالة الريفية، متقاربة جداً مع الحالة “الأسيرية”

الحالة الريفية، متقاربة جداً مع الحالة “الأسيرية”

الشمال نيوز

كتب الزميل رائد الخطيب على صفحة التواصل الاجتماعي الخاصة به قال فيه : 

رداً على سؤال أخي Yahya Wassef Fattal

“هل تيار اللواء ريفي متطرف ؟؟؟
ملاحظه : انا من مؤيدي خطه السياسي والوطني”
أولاً هل لمعالي اللواء تيار، من هنا يبدأ السؤال، وما هو هذا التيار الذي أسسه معاليه؟، أنا سأتكلم بواقعية، بصفتي مراقباً لا أكثر ولا أقل، أولاً يجب أن نعي ماهية التيار، ومما لا شك فيه، أن الحالة الريفية لا تشكل تياراً بالمعنى الدقيق للكلمة، وأتحدى أن تضع عنواناً واضحاً يمكننا من خلاله فهم ما هو هذا التيار، حين لا يكون هناك أعمدة اقتصادية واضحة، الى الآن لا معالم واضحة لفلسفة اقتصادية، وليس هناك من من معالم لرؤية سياسية واضحة، ولا معالم لظاهرة اجتماعية محددة، إذاً هو ليس تياراً، بل هو حالة تمرد أو رفض أو ممانعة للتيار الأساس وهو تيار المستقبل، الذي يملك المعالم الثلاث التي ذكرتها لك حبيبنا يحيى…
الحالة الريفية، متقاربة جداً مع الحالة “الأسيرية”، لأنها تقوم على فكرة واحدة هي مناهضة تيار المستقبل، فقد كانت فكرة الأسير ربما ترقى أكثر من ذلك وهي مواجهة حزب الله، وطبعاً الشيخ أحمد كان يأمل أن يكون جزءاً من الحالة الاسلامية العابرة للحدود، ولكن استعجل كثيراً، واعتبر أن أخذ الامارة سريعاً، سيسرع بدعمه اقليمياً أو يرسمه قائداً لمواجهة حزب الله، وطبعاً حسابات حقل الأسير لم تتلاءم مع حسابات البيدر الاقليمي، وهذا ما أنهى وضعه سريعاً، وشعار المظلومية ليس كافياً لبناء تيار سياسي، لأنه يحتاج البعدين الآخرين الاجتماعي والاقتصادي…


هناك “حالة ريفية” وهي لا أكثر من ذلك، استطاعت هذه الحالة أن تتعاون مع جزء من المجتمع المدني بسبب النقمة على الوضع الاقتصادي والمعيشي، ومعالي اللواء حرفها الى السياسة، وبالطبع حصد مقاعد المجلس البلدي، ولكن ليس لوحده هذا أولاً، ثم عند الوصول تبين أن ما بعد الوصول هو التراجع والانكفاء، والأمثلة كثيرة، رغم أنني شخصياً لدي علاقات مع معظمهم، إلا أن الحق بالرد على سؤالك يجعلني صريحاً كما أنت…
كيف لتيار سياسي، يقوم على الشخص الواحد، مثلاً؟، أين هي المتغيرات منذ ظهور “الحالة الريفية”، ما هي معدلات التنمية المدينية منذ وصول المجلس البلدي الجديد، أين الانجازات السياسية في يومياتنا، خصوصاً وأنه رفع شعار تحدي حزب الله وايران، أين هي في الأصل مقومات المناهضة والمواجهة، وبماذا؟، وأين هي الكادرات المهمة لديه، هناك زميل وحيد يتحدث ويخطئ اسمه بشارة، وغير ذلك من هم البقية؟، كيف يمكن لك أن تطلق تياراً لا يعتنقه أكاديميون، ولا مسؤولون، ولا أجندة له، سوى تقويض تيار الحريرية السياسية الممثلة بتيار المستقبل؟، لدي من الكلام الكثير، أين هو مثلاً المجلس السياسي؟ أين هو المجلس الاقتصادي، أين وألف أين؟؟؟؟؟؟؟؟، أنا أرى حالة اعتراضية، وفي اتجاه موحد، أحياناً يتم رمي عناوين جديدة، لكن كيف يتم ترجمتها أو تقريشها؟…..
أعتذر من الاطالة، ولكن لا بد من المصارحة طالما أنت طلبت ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى