المرشح المحامي خالد محمد الزعبي : تأكيد المؤكد

الشمال نيوز – عامر الشعار

اخوتي وأهلي في عكار …
توضيحاً للحقيقة، ومنعاً للتاويلات التي قد تفهم في سياق لا يمت الى قناعاتنا وثوابتنا بصلة، فإنه من قرأ ما تم تداوله في لقاء ” آل الزعبي ” الكرام والذي لي شرف الانتماء لهم، لم يكن الا تاكيدا للمؤكد، وهو إعادة تفعيل دور العائلة في الدعوة والإصلاح ونشر ثقافة المحبة والتسامح، والحفاظ على الدور التاريخي لهم في إصلاح ذات البين، وقضاء حوائج الناس. وهذا ما تم تأكيده من جميع المتكلمين دون استثناء، والانتخابات النيابية القادمة ليست الا محطة من محطات العمل والسعي، ولم تكن يوماً هدفا بحد ذاته، وقد نوفق فيها وقد لا يحصل ذلك، أما روابط القربى والجيرة والانتماء، وعلاقات الود والصداقات والانفتاح على الاخر، هي إرث غالٍ مؤتمنون على الحفاظ عليه، وهو نتاج سنين طويلة من نسيج الآباء والأجداد، نسأل الله ان يرحمهم وان يعيننا على حسن وراثتهم.
أما لمن لم يتابع أو يعلم، فان ترشيح العائلة لشخصي، سبقه لقاء مع أهالي بلدتي الحبيبة، التي أعطت نموذجاً لعكار في التوافق البلدي، وما زالت تعطي في العمل والتعاضد والتآزر، إضافة الى ما سبق من لقاء للجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية، المؤسسة الرائدة في العمل التربوي القائم على الانفتاح، والذي يمتد نتاجه على مساحة الشمال، والذي يضم تنوعاً من كافة المناطق على مستوى الادارة والتوظيف والفئة المستهدفة بالنشاط التربوي.
كما انه جاء في خطابي، ان ترشيح العائلة هو خطوة من خطوات عدة سبقتها خطوة الجمعية وخطوة البلدة وسيتبعها حتماً باذن الله خطوات الانفتاح والانطلاق نحو اهلنا في عكار والشمال وعلى مساحة الوطن، الذي هو بالأساس عمل دائم لم ينقطع يوما، فمهرجاناتنا الوطنية والدينية والتربوية شاهدة على ذلك.
نعمل بوحي من محبتكم أهلي وإخوتي في عكار، وسنكمل الدرب سوياً بإذن الله، وسنسعى لتحقيق برنامجنا الإنتخابي معاً في النهضة والتنمية، وإعادة الحقوق لأصحابها، ورفع الحرمان.
ونسأل الله تعالى أن يعيننا على جعل هذه الشعارات تنتقل من حيّز السطور والخطابات، إلى نطاق الواقع والتطبيق.
أخوكم خالد محمد الزعبي