الصوت التفضيلي للمرشح المحامي خالد محمد الزعبي

الشمال نيوز – عامر الشعار

آل الزعبي ” يرشحون المحامي خالد محمد الزعبي رئيس الجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية، للإنتخابات النيابية القادمة، في اجتماع موسع لها.

عكار……. عامر عثمان
تداعت فعاليات عائلة “آل الزعبي” على مستوى محافظتي عكار والشمال الى لقاء موسع تم عقده في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجمع عمر بن الخطاب التربوي التابع للجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية، وذلك غروب يوم السبت الواقع في 30/12/2017، حضره ممثلو العائلة من كافة البلدات العكارية، ومن محافظة الشمال، شملت مشايخ وعلماء ورؤساء بلديات ومخاتير، وأطباء ومحامين ومهندسين وأساتذة مدارس، وفعاليات اجتماعية واقتصادية.
بدأ اللقاء بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، تلاها فضيلة الشيخ محمد أحمد الزعبي، ومن ثم النشيد الوطني اللبناني، بعد ذلك رحب بالحضور عريف الاحتفال الأستاذ مسعود خالد الزعبي، مشيرا إلى أن هذا اللقاء الجامع هو حصيلة عدة لقاءات تمت سابقا مع كافة فعاليات عائلة الزعبي الكريمة، والذي يهدف فيما يهدف إلى صلة الرحم المأمورين بها شرعا، والى توحيد الكلمة، لأن في الوحدة قوة وفي التفرق ضعف وهوان.
بعده تتالى على الكلام عدد من رموز العائلة ومشايخها.
1-الشيخ عبد الكريم مسعود الزعبي .
تحدث في اللقاء الشيخ عبد الكريم مسعود الزعبي إمام وخطيب مسجد الشيخ عياش، حيث قال: أبناء عم إخوة وأصدقاء، (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، وفي الحديث القدسي الشريف كما علمنا المعلم الأول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ” من وصل الأرحام وصلني ومن قطع الأرحام قطعني، سميت الارحام باسمي لأني أنا الرحمن الرحيم”. نحن أبناء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحن قدوة في الصدق، والذي يعيشه المجتمع اليوم كل المجتمع هو أزمة صدق، ينبغي أن نكون مرجعية في الإخلاص، مرجعية في الوفاء والرحمة.
أهلي وإن جاروا علي كرام، وأنا مع أهلي في السراء والضراء. عندما يقول أحد المرجعيات السياسية في لبنان، أن هذه العائلة ظلمت، وأن هذه العائلة عائلة زهد، فمن الذي ظلمها ؟ ظلمها من تولى أمور الأمة، ومن بعده ظلمنا أنفسنا. أنت يا استاذ خالد، يا ابني، أنت في موقع أكبر من السياسة والنيابة، عندما تلتف حولك هذه اللحى البيضاء، وعندما تلتف حولك عائلتك. نعم لقد فقدنا الكثير من مواقعنا نتيجة تفككنا، ونحن عندما نكون على قلب رجل واحد، سنحصل على الكثير “.
2- الشيخ عمر قاسم الزعبي.
الشيخ عمر قاسم الزعبي إمام وخطيب مسجد المقيبلة تحدث قائلا ” ما يجمعنا وإياكم أيها الأخوة و أبناء العم الأعزاء هو شرف الانتماء وشرف النسب، وعلينا أن نعطي هذا النسب الكريم حقه، حيث قال ربنا سبحانه وتعالى لنبيه الكريم ” وإنك لعلى خلق عظيم “، فاقتداؤنا بنبينا أوجب علينا أن نتخلق بأخلاقه، ونحن نرى أن أخي الأستاذ خالد محمد خالد سعيد الزعبي، ابن بيت عريق له قيمته الاجتماعية، وله حضوره اجتماعيا ودينيا وتربويا، وهذه الصروح التربوية شاهدة على ذلك، نرى فيه بإذن الله تعالى خير من يمثل هذه العائلة في البرلمان اللبناني، وطالما أن هذه الوجوه الطيبة قد أجمعت على هذا الأمر فنحن معكم بإذن الله تعالى، وعلينا أن نكون كلمة واحدة، وعن نفسي أعطيكم وعدا بأن أكون وأهلي في المشاتي إلى جانبكم ومعكم”.
3- الشيخ مروان الزعبي،
إمام وخطيب مسجد خريبة الجندي. الشيخ مروان الزعبي، تحدث قائلا :” أسال الله تعالى أن يبارك لنا في جمعنا هذا، وأن يبارك الغاية التي اجتمعنا لأجلها، نحمد الله تعالى أنه جعلنا من أمة الإسلام والإيمان وأنه جعلنا من هذه العائلة الطيبة التي منها الدعاة والخطباء والأئمة والمؤذنين والمحدثين، وهذه منة وشرف منّ الله علينا بها، والحديث الشريف يقول ” إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون” ، كان ابن هذه العائلة -فيما سبق- الناس تفزع اليه وتلجأ اليه، بأي أمر من أمور الدين والدنيا معا، فعلينا أن نقتدي بهم، فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، واليد العليا خير من اليد السفلى، وأحب الناس الى الله أنفعهم للناس، وأما فيما اجتمعنا من أجله فنقول من طلب العلا سهر الليالي، ونحن اجتمعنا لنتوافق على شخص نرشحه للانتخابات النيابية، فنحن مع إجماع العائلة ومع اختياركم الأستاذ خالد الزعبي، والله ولي التوفيق”.
4- الشيخ صفوان الزعبي
رئيس جمعية الاخوة والتنمية. الشيخ صفوان الزعبي تحدث قائلا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وإنه الى الاثنين أبعد ومن أراد بحبحة الجنة فعليه بالجماعة”، إن بعض العائلات تتكتل ولا يجمعها سوى الاسم، ونحن يجمعنا الدين والنسب والمذهب فمن باب أولى أن نجتمع، لتحقيق مصالحنا والزود عن حوضنا، بعد أن فقدنا الكثير من حقوقنا، وفقدنا الكثير من دورنا، ونحن لا نجتمع على عصبية، بل على العكس نحن نجتمع هنا لإحقاق الحق ولقضاء حوائج الناس، إن الله لن يخزينا أبدا طالما أننا اجتمعنا لنصل الرحم ولنصدق الحديث، فوالله لن يخزينا الله أبدا. إن اجتماعنا على شخص نرشحه للانتخابات النيابية- سواء قدر الله له الوصول أم لم يقدر- نكون قد حققنا الهدف، وبعد مشاورات ولقاءات كثيرة تم اختيار الشخص وقد قيل عنه الكثير ويمكن القول عنه أكثر من ذلك، لكنني أريد أن أختصر بكلمات قصيرة : الأستاذ خالد- لمن لا يعرفه- هو يأسر الجميع بأخلاقه وبحكمته وبتصرفاته النبيلة، ولا أظن أحدا سواء في العائلة او خارجها، يستطيع أن ينافسه بعد أن قطع شوطا طويلا في هذا المجال. ونحن أتينا من طرابلس، لنعلن ونؤكد أن مرشحنا للمجلس النيابي الأستاذ خالد محمد الزعبي. ونحن مستعدون للتعاون معه على هذا الأساس ونأمل من أصحاب القرار، إن كانوا من السياسيين أو الدينيين أن يأخذوا مطالبنا على محمل الجد، لان اقتراعنا في الاستحقاق النيابي القادم سيكون على مدى استجابتهم لهذا المطلب.
5- المحامي خالد محمد الزعبي

رئيس الجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية .
*المحامي خالد محمد الزعبي تحدث قائلا: يقول تعالى:”يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقّ تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا”. لا شك أيها الأحبة أن ما نعيشه اليوم من نعمة الأمان، لهي نعمة عظيمة قد يكون يفقدها كثير من إخواننا في بلاد ليست بعيدة عنا، إلا أن هذا الأمان -رغم أهميته في بلدنا- ثمة مخاطر وتحديات أخرى قد تطيح به في أي لحظة، خصوصاً وأنه قد سبق وتعرضنا لخضات أمنية وحروب حصدت الكثير من الأرواح والممتلكات، وهنا لابد من توجيه تحية صادقة للجيش اللبناني والقوى الامنية الساهرة على أمننا واستقرارنا، وهذه المخاطر تتمثل في تردي الأوضاع الاجتماعية وانعكاس ذلك على معيشة الفرد ومستوى دخله وقدرته على تأمين ما يلزم للعيش الكريم، أضف إلى ذلك ما يشهده البلد من انتشار للفساد الأخلاقي والإداري يتبعه تخبط سياسي، مما جعل حاجات الناس وحقوقهم رهن الطائفة أو المذهب أو الحزب أو الفريق أو الفصيل ،ومبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب هو مجرد شعار لا مجال لتطبيقه. هذا بالإضافة إلى خطر الإرهاب والمخدرات وغير ذلك، مما ألقى بالحمل على الأفراد والمجموعات والتكتلات الصغيرة لمحاولة تحصيل ما أمكن تحصيله من فتات الحقوق والمكاسب، فبرز دور الجمعيات والمؤسسات التربوية الخاصة والبلديات والروابط العائلية والتجمعات الشبابية كرديف للدولة وفي بعض الأحيان كبديل.ذلك أنه لا مكان للفرد وسط هذه الغابة التي يتنازع فيها القوي مع الضعيف والغني مع الفقير والرئيس مع المرؤوس.وحتى لا نقع في خطأ التعميم قد يظهر من حين لآخر على مستوى أهل الحكم والسياسة من ينادي بالقيم والمبادئ ويحاول تطبيقها ولكن اللغة السائدة هي لغة المحاصصة .”
متابعا في الشأن المحلي : ” لو أتينا الى واقعنا في عكار والشمال لوجدنا أن حصة هذا الجزء من البلد تكاد تكون الأقل والأفقر، ولسوء الحظ لم يتسن لأهل الحكم أو السياسة ممن تولوا مسؤولية تمثيل هذه المنطقة، بفترة استقرار أمنية واقتصادية طويلة حتى ينفذوا ما وعدوا به، ولست هنا أجزم بسوء النية، ورغم عدم إنكارنا لخدمات انجزت هنا أو هناك، حتى لا نتهم بالتنكر وقلة الوفاء، ولكنها بالمحصلة قليلة جداً بالنسبة لما هو مستحق ومطلوب.على كل حال ، وصلنا إلى ما وصلنا اليه. والسؤال الآن: ما هو المطلوب أمام هذا الواقع الذي أقل ما يقال فيه أنه أليم؟ لقد اخترنا اجتماعاً للعائلة والهدف منه توحيد الجهود والتكاتف أولاً مرضاة ً لله ولرسوله، حيث أمرنا بالاجتماع والتلاقي على الخير والمنفعة كما أخبر عليه الصلاة والسلام: (عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة). كما أن الاجتماع وعدم التفرق يكون ضرورياً في مواجهة الأخطار كافة من أي نوع كانت. ونحن اليوم ما نحتاجه أكثر من أي وقت مضى، فبالاجتماع يكون التشاور والانفتاح ويحصل التآلف والتآخي ويكون تحصيل الحقوق والمنافع والمطالب أقوى وأيسر”.
” ولا بد من التأكيد على أن هذا الاجتماع لا يقصد منه الاعتداء على أحد أو إقصاء أحد أو التنكر لحقوق فردٍ أو جماعة….
إنما هو إحقاق للحق وإبطال للباطل وتحصيل للمنافع.وهذا الاجتماع ، أيها الأحبة ، ينبغي أن يكون نموذجاً لاجتماع أكبر وأعم، فكما أن اجتماع الأسرة “أب وأم وأولاد” هو نواة اجتماع القرية،واجتماع القرى والبلدات والمدن، هو مدخل لاجتماع الأقضية والمحافظات، الذي ينتج في المحصلة اجتماع بلد بأكمله، وحتى لا نتهم بالفلسفة والمثالية البعيدة عن الواقع، رغم أهمية السعي لذلك قدر المستطاع، فإن اجتماع عائلتنا الذي نعتبره مقدمة وأساساً لاجتماع أكبر على مستوى المحافظة، إنما هو لاختيار ممثل يحمل هموم وأوجاع من يمثل، بغية إيصاله لمركز القرار والمسؤولية، فيسعى لتحقيق ما يمكن تحقيقة من خدمات ومكاسب لمن أعطوه ثقتهم ….. معتمدين على الله وعلى المشورة بين أهل الرأي والحكمة، ومتقلدين بسلاح الأخلاق والنزاهة وإرادة الخير للجميع، عسى بذلك نضيئ شمعة وسط هذا الظلام، أو نغرس فسيلة في صحراء قاحلة”.
خاتما بالقول :” أيها الأحبة لقد أحسست بالشرف العظيم عندما أوليتموني ثقتكم في الاجتماع الأخير بما يقارب الإجماع، أضف الى ذلك ما تزامن معه من حصولي على المركز الأول في استطلاع للرأي أقيم على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، بين حوالي الأربعين مرشحاً يتحرك انتخابياً، فكانت التعليقات على اسمي خالية من أي موقف سلبي وهي الأكثر حجماً والأكثر رقياً وفق ما وصفها صاحب هذه الصفحة. هذا الامر يعود الفضل فيه لله عز وجل أولاً، ومن ثم للأسلاف رحمهم الله الذين تركوا لنا هذا الإرث الكبير من القيم والأخلاق، ومحبة الناس واحترامهم، وإني اليوم أجدد العهد بالحفاظ على هذا الإرث، وتوريثه خالياً من العيوب والشوائب لمن يأتي بعدنا بإذن الله تعالى ومعونته وتوفيقه”.
هذا وقد تخلل الحفل وصلة إنشادية للشيخ طه الزعبي، كما تم اختتام اللقاء بدعاء للشيخ حمزة أحمد الزعبي مدرس الفتوى في عكار .
وفي النهاية صدر بيان باسم المجتمعين تلاه الشيخ سالم محمد الزعبي رئيس جمعية الشمائل الإسلامية جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن آل الزعبي الكرام
إلى أهالي مشحة وعموم أهالي محافظتي عكار والشمال
بتاريخ 30/12/2017 عقد اجتماع لعائلة آل الزعبي في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجمع عمر بن الخطاب التربوي، وقد تم بعد عدة اجتماعات سبقت هذا اللقاء وبعد المشاورات التي أجريت تم الموافقة على ما يأتي:
أولا : إعلان آل الزعبي الكرام تبنيهم لترشيح المحامي الاستاذ خالد محمد الزعبي رئيس الجمعية الحميدية الخيرية الإسلامية للانتخابات النيابية التي ستجري في أيار من العام القادم.
ثانيا: تشكيل هيئة من كبار آل الزعبي تضم شخصيات نافذة على صعيد العائلة وعلى صعيد المنطقة تتابع جميع الأمور التي تحتاج الى تسوية، وتسعى للنهوض بكافة أبناء العائلة، والمساعدة في تلبية مطالبهم.
والله ولي التوفيق