Uncategorizedخاص الشمال نيوز

القاضي الشيخ عبدالمنعم الغزاوي والحركة التصحيحية

الشمال نيوز  – عامر الشعار 

القى تعيين القاضي الشرعي عبدالمنعم الغزاوي  منذ اكثر من ثلاثة اشهر تقريبا” رئيسا” للمحكمة الشرعية في طرابلس والشمال بظلاله  حالة من الارتياح على الساحة الشمالية، حيث شمر الغزاوي عن زنوده وبدأ يحرك مئات الملفات العالقة في الإدراج بقصد او عن غير قصد ، لكنه بالفعل وبحسب المراقبين استطاع ان يحدث حركة تصحيحية وصدمة ايجابية في اروقة المحكمة ..

وهذا ما كتبه احد الاصدقاء المشتركين على صفحته الخاصة :

إن سلامة المجتمع دليل عافية لضمان مستقبل هذه الأمة ، والأسرة التي هي جزء من المجتمع هي العمود الفقري لبناء المجتمعات.

ونحن المسلمون أهل السنة والجماعة، نرجع في أدق التفاصيل دقيقها وجليلها إلى الشرع ، لاسيما في الزواج والطلاق والميراث وما يرتبط بمحاكمنا الشرعية .

وهي الحصن الأخير المتبقي من حكم الشريعة لذا كان من مقاصد الشرع ضبط المحاكم الشرعية لئلا يؤتى الدين من قبل أهله .

وقد تسرب إلى  المحاكم بعض الإهمال والفساد وقد أدى هذا إلى تعويق حياة أبنائنا وبناتنا، وفي الكثير من الأحيان أصبح بعضهم سلعة تُقدّم على مذابح الخدمات والمحسوبيات!! 

إلا أن الله منّ علينا برحمته منذ أشهر ثلاث بتعيين رئيس جديد للمحكمة الشرعية في طرابلس والشمال .

وقد قيل من ثمارهم تعرفهم ، 

وإن مراقبة النتائج التي حققت بالارقام التي لا يرقى اليها الشك في فترة قصيرة نسبيا أعادت الأمل الى صدورنا، فقد لوحظ الاسراع في حل مشاكل الناس، ومراعاة ظروفهم، والحفاظ على كراماتهم وإنقاذهم من براثن بائعي الخدمات وسماسرة الأرواح والأعراض ،

كما أن وجها آخر للعهد الجديد في المحكمة الشرعية تمثل بحملة تنظيفها من الفساد، وليس آخر فصولها اتخاذ تدابير إدارية ومسلكية بحق بعض المخالفين.

وخلال فترة ثلاث شهور تمّ إنهاء ٧٠٠ ملف من أصل ١٧٠٠ ملف متراكم في أدراج المحكمة يحكي كلٌ منها معاناة انتظار من لا يملك حيلة إلا الدعاء على من يماطلهم بغير حق !

واليوم نضع حقيقة ناصعة بين يدي الرأي العام في طرابلس والشمال، شاكرين المولى عزّ وجلّ أن وفق صاحب السماحة مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان ورئيس المحاكم الشرعية في لبنان سماحة القاضي محمد عساف حفظهما الله على هذا التعيين، كما نتوجه لسماحة القاضي عبدالمنعم غزاوي لنقول له امض على بركة الله فنحن الى جانبكم دائما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى