أخبار اقتصادية

توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي يرحب بزيارة الوفد الفرنسي الألزاسي

توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي يرحب بزيارة الوفد الفرنسي الألزاسي

الشمال نيوز – عامر الشعار

ويشدد على أهمية الشراكة بين لبنان وفرنسا وكافة مكونات المجتمع الدولي

في مختلف المشاريع الإقتصادية والإستثمارية والإنمائية

رحب توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بالوفد الفرنسي الذي زار الغرفة، وضم عضو مجلس الشيوخ رئيس اللجنة الإقتصادية في شرق فرنسا السناتور أندريه رينهارتد، رئيس بلدية كولمار رئيس اتحاد بلديات كولمار جيلبر ماير، رئيسة بلدية انتيم سوربروش رئيسة اللجنة السياحية في شرق فرنسا ماري رين فيشر ومدير عام اللجنة الإقتصادية في مقاطعة شرق فرنسا فيليب شوكرون، والمستشار السيد أحمد الرفاعي، والأستاذ ياسر عبوشي، بحضور رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة الأستاذة ليندا سلطان ومدير عام حاضنة الأعمال (بيات) الأستاذ فواز حامدي.

الرئيس دبوسي

وكان الرئيس دبوسي قد أشار الى ” الروابط الإقتصادية والتجارية التاريخية بين لبنان وفرنسا معرباً عن سعادته بان يلتقي نخبة مميزة من الشعب الفرنسي الصديق وهم دون أدنى شك على إلمام كبير بالظروف المحيطة بلبنان خصوصاً وبالمنطقة بشكل عام ونحن نريد أن نجدد  تلك العلاقات وتطويرها وتحديثها بما تتناسب مع التحولات التي نشهدها في المرحلة الراهنة، ونود إرساء دعائم تلك العلاقات عل أسس متينة مع فرنسا ومع كل بلدان المجتمع الدولي لنحقق الأمن والإستقرار الذي ننعم به بالرغم من الظروف السائدة في المنطقة”.

وقال:” نحن نعتبر لبنان بوابة العالم العربي الى أوروبا وبشكل اساسي لفرنسا حيث تتسم الروابط معها بطابع الأولوية وأن طرابلس بالمقابل باتت حاجة ضرورية للإقتصاد اللبناني، لأن غالبية مواطن القوة الإقتصادية تحتضنها هذه المدينة من المرفأ الى المنطقة الإقتصادية الى المصفاة الى معرض رشيد كرامي الدولي الى مطار القليعات وأن لها موقعاً إستراتيجياً سيتم إستثماره في كافة المجالات وعلى مختلف المستويات وستكون طرابلس إحدى حلقات الوصل للمبادرة الصينية الدولية الرامية الى إحياء طريق الحرير حيث سيرافقه رصد أموال إستثمارية يبلغ حجمها 6 بليون دولارمن الصين الى طرابلس بإتجاه المنطقة ومنها الى أوروبا، ومن مصلحة المجتمع الدولي أن ينظر الى طرابلس كمحور حيوي جاذب في المرحلة القادمة للحركة الإقتصادية الدولية، وهي باتت واقعياً العاصمة الإقتصادية للبنان”.

وأوضح الرئيس دبوسي للوفد الفرنسي:” أن إعادة إعمار كل من العراق وسوريا سيكون وفقاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص وان القطاع الخاص اللبناني سيلعب الدور المنتظر منه القيام به وذلك بفعل الديناميكية التي يمتاز بها لا سيما أن هناك رواد في عالم الأعمال على مستوى بلدان الإنتشار ويسجلون قصص نجاح في مختلف المجالات وذلك يعود أساساً الى العقل اللبناني المبدع الذي تلعبه الإنتلجانسيا اللبنانية بإمتياز وإذا كان هناك من مشاريع إنمائية سيتم إطلاقها في المستقبل الواعد فسيكون هناك مجالات واسعة للإستفادة من الخبرات الفرنسية في تنفيذ تلك المشاريع التي تستلزم وجود بنى تحتية ويد عاملة تحتاج الى التدريب وصقل المهارات سواء أكانت لبنانية أو سورية التي يكن إستخدام تلك الأخيرة في سوق العمل لأسباب إنسانية بالرغم من وجود العدد الهائل والضاغط للنازحين السوريين لا قدرة للبنان على تحمله”.

وخلص الرئيس دبوسي في التشديد على :” أهمية العمل المشترك مع الجانب الفرنسي لا سيما منطقة الألزاس لتثمير تلك الزيارة بإتجاه المستقبل وبالتالي تعزيز التواصل بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ومنطقة شرقي فرنسا والإستفادة القصوى من الميزات التي تتحلى بها هذه المنطقة الفرنسية على كافة المستويات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية والسياحية والثقافية، ومثنياً على مبادرة معالي الوزير فيصل كرامي بدعوته هذا الوفد النخبوي الفرنسي للإطلاع على ما تختزنه طرابلس من مصادر غنى ومواطن قوة إقتصادية وموارد بشرية متخصصة وريادة متأصلة بها إستراتيجيا وتاريخياً وتراثيا “.

السيناتور رينهارتد

من جهته السناتور أندريه رينهارتد  توجه ” بشكره للرئيس دبوسي على حسن إستقباله للوفد، وأعطى لمحة موجزة عن الخصائص الإقتصادية والإستثمارية والسياحية التي تمتاز بها منطقة الالزاس والدور الفاعل الذي تلعبه البلديات فيها ولفت الى أن المرتكزات الأساسية للمنطقة تستند بشكل محوري على القطاع السياحي وذلك لما لهذا القطاع من دور في تنمية المجتمع الإقتصادي الألزاسي ويمكن الإشارة في هذا السياق أنه في الشهر الموسمي السنوي الذي تشهده المنطقة خلال فترة عيدي الميلاد ورأس السنة وحده كفيل بإستقبل ما يفوق المليونان ونصف المليون من السواح والزوار وأن القطاع السياحي من خلال خدماته النوعية المتطورة بيئة جاذبة للنمو والإنماء ويود التعرف على الخصائص الذي تمتاز بها مدينة طرابلس في مجال السياحة لا سيما في المنطقة التاريخية والقديمة منها، وبابتالي السعي لإقامة علاقات ثنائية تتم من خلالها تأمين المنافع المتبادلة وأن تستفيد مدينة طرابلس في المجال السياحي من الخبرات المتقدمة التي تمتلكها منطقة الألزاس في هذا المجال أما التوجه الثاني فيتمحور حول تكثيف الإستثمارات وتطويرها، والثالث الإهتمام بالنمو الإقتصادي مؤكداً على أن الجانب الألزاسي يمكن ان يضع قدراته وخبراته بتصرف المشاريع التي يمكن الشراكة في تنفيذها لا سيما على صعيد توفير البنى التحتية وتدريب اليد العاملة اللبنانية وصقلها بالمهارات، وكذلك الإستفادة من تواجد اليد العاملة للنازحين السوريين في لبنان بإعتباره أحد البلدان المضيفة، بالرغم من الإحساس الفرنسي المسبق بتداعيات هذا الوجود الطارىء على دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية في لبنان”.

وفي الختام جال الوفد الفرنسي على مختلف مشاريع غرفة الشمال كما أقيمت مادبة تكريمية للوفد لمناسبة زيارته لطرابلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى