ثقافة وفنون

توقيع للأديبة هيفاء الأمين في الشارقة

توقيع الأديبة الأعلامية هيفاء هاشم الأمين

 اليوم  الساعة  السابعة من 

معرض الشارقة للكتاب قلب الثقافة العربية النابض  

يسعد أوقاتكم أحبائي ..

أبدأ كتابتي بالتعريف عني بسيرة مختصرة اسمي هيفاء هاشم الأمين أديبة وإعلامية لبنانية مواليد لبنان أعيش في بلدي الثاني الإمارات دراستي بكلوريوس إعلام أحب الكتابة فهي سر سعادتي، لدي مجموعة من الكتب في الإتصال الشعر وقصص يومية .بدأت الكتابة منذ الصغر والدي مدير (مدارس الأمين) وهو شاعر وعائلتي فيها الكثير من العلماء والشعراء والإعلامين كانت لي أمنية أن أكتب في بلدي ويقرأ لي كتاباتي أهلي في لبنان والعالم وسنحت لي الفرصة اتمنى أن تنال أعجابكم.

وبما أني أحب الكتاب والكتابة ويسعدني أن أكون بين الكتب والمكتبات هناك سر في الكتب  وتعددها والوانها وأغلفتها و أشكالها يجذبك اليها وتلفت نظرك وتشعرك بأحاسيس جميلة وبناء جميل ومناظر خلابة كالنظر إلى البحر وعندما ترى جماله يستفذك كي تعرف اسراره وتريد الغوص في أعماقه لتعرف ما كيفية الحياة فيه ومن يستطيع العيش فيه  وتغوص تغوص وتستكشف كلمة جديدة اسم جديد كاتب جديد ومعلومات جديدة مختلفة لمواضيع عدة وتتلون الكتب واللغات والمعرفة إلى أن تصل إلى العالم وأنت واقف في مكان هو قلب الثقافة مركز اكسبو الشارقة .

وأحب ان أخذكم معي برحلة الكتابة والكتب والمكتبات المتنقلة الى معرض من أكبر المعارض الدولية هو الثالث في العالم من حيث الحجم ومن ومن حيث دور النشر المشاركة من مختلف انحاء العالم ومن حيث الفعاليات المصاحبة له وإلى دور الثقافة المصاحبة والمشاركة بفعاليتها المتعددة وجمع أكبر عدد من البرامج ومن المثقفين والرسامين والفنانين في المسرح والسينما والعروض المصاحبة للمعرض تقدمها لنا الشارقة التي سطّرت أعمالها دائرة الثقافة والإعلام برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة الفصول الأولى من معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 1982.

و هدف المعرض الرئيسي هو تشجيع النشء على القراءة، بيد أنه ساهم بغرس حب الأدب في قلوب المقيمين في دولة الإمارات وزوارها من الأعمار كافة، حيث تطرح بالمعرض تشكيلة كبيرة من أفضل الكتب وبأسعار في متناول الجميع.

وفي ديسمبر من عام 2014، تسلمت هيئة الشارقة للكتاب مسؤولية تنظيم وإدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، في خطوة ساهمت بالمحافظة على مكانته، وريادته العالمية، نظراً لكونه القلب النابض لهذه الهيئة الحكومية الجديدة، التي يتركز عملها على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية وزيادة حصتها، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والفكري والثقافي بين الشعوب والحضارات والثقافات، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي في المجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، وتعزيز مكانة الإمارة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لاستقطاب المعنيين بقطاع الثقافة بوجه عام والنشر والطباعة والترجمة والتوثيق بوجه خاص وكتاب الطفل وغير ذلك.
 ومع مرور الأعوام، سريعاً ما تحول المعرض الذي يمتد لأحد عشر يوماً إلى احتفالية ثقافية تشارك فيها أكثر من 1500 دار نشر من 64 دولة، ، ويحضرها أكثر من 1.4 مليون زائر من شتى أنحاء العالم، وهو ما جعل معرض الشارقة الدولي للكتاب مفخرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأحد الأعمدة الرئيسية التي ارتقت بها لتصبح الآن عاصمة الثقافة في المنطقة.

في معرض الشارقة الدولي للكتاب يمتزج التراث بالثقافة والتقاليد الشعبية والفكر الإبداعي المعاصر في توليفة متجانسة منقطعة النظير.

ويقدم المعرض لعشاق القراءة فرصاً لا مثيل لها تتيح لهم اقتناء كتبهم المفضلة بأسعار مناسبة، ويتيح أيضاً أجواء مثالية  للكُتّاب ودور النشر لتبادل الآراء، ومناقشة آخر التطورات، ودراسة فرص التعاون المحتملة.

وفي دورته الجديدة هذا العام، يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب مد جذوره من خلال هذه مشاركة عشرات الكتاب والمفكرين والإعلاميين والشخصيات الثقافية، في نحو 900 فعالية، تتوجه إلى أفراد الأسرة كافة، متضمنة ندوات، ومحاضرات، وأمسيات شعرية، وحفلات توقيع كتب، وعروضاً فنية ومسرحية، وورشاً تدريبية، وجلسات قرائية، والكثير غيرها.
كما أن حاكم الشارقة  سمو الدكتو الشخ سلطان بن محمد القاسمي وهو كاتب وفيلسوف وأيب ومؤرخ وشاعر يتفقد بنفسه المعرض والناشرين والكتب المعروضة قبل البدء ويشارك بكتبه كما يضم متحف للأثارات والكتب القيمة التابعة للشارقة ولدول العالم التي تقتنيها الشارقة وهذا ما يجعله من اهم المعارض .

حتى شعار المعرض هو حب الكلمة المقروءة وهدفه هو تجسيد لشغف الكاتب والمصدر لإلهامه والهاب الخواطر واستثارت الأفكار واستحثائها إلى الخروج فيترجمها الكاتب إلى عمل وفعل من خلال ورقة إلى كتاب، كما تحمس الكاتب لتخطي كتابه حدود القدرات من خلال المطالعة وتثقيف الذات ليصل الكاتب بما كتب وبأفكاره وثقافته وأبداعه من خلال كتابته وكتابه إلى القراء ويتخطى الحدود والحواجز ليخرج من دائرة المكان إلى الأماكن الآخرى وإلى العالم من خلال المعارض السنوية التي تقام، وتشجيع الناس وبالأخص الشباب وتعليم النشء على القراءة ومساهمة بغرس الأدب والأخلاق والقيم من خلال القراءة

أرحب بكم في هذا العالم الرائع، عالم الأدب والثقافة والفكر، اتمنى أن ينال اعجابكم من خلال توقيع ديواني الجديد قصائد سرية جداً هو الكتاب الثامن لإصداراتي والتي وقعتها من هنا بهذا الركن “ركن التواقيع” الذي يشهد تواقيع اشهر الكتاب وأحدثهم وهذه الدورة ال 35 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب تنظمه الهيئة يضم العديد من الكتاب الذين يوقعوا إصداراتهم برعاية من الهيئة ومن والشارقة وحاكمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه،ومن الإمارات الحبيبة المضيافة وشيوخها الأكارم حفظهم الله ورعاهم الذين يحتضنونا كأبنائهم ..

إستطاع معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يُنظّم سنوياً منذ عام 1982، أن يجذب الملايين من الزوار من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى استضافة أكثر الشخصيات المؤثرة في مجال النشر والعمل الثقافي، وتنظيم المئات من الفعاليات خلال فترة انعقاده التي تستمر 11 يوماً. وقد شهدت دورات المعرض مشاركة الفنانين والكتاب والممثلين والإعلامين المشهورين اثناء دوراته المتتالية

ويقوم المعرض بتوفير الفرص للزوار للاستمتاع بمجموعة واسعة من الأنشطة، والعديد من الفعاليات الموجهة خصيصاً للأطفال، ابتداءً من ورش العمل حول مهارات الكتابة والرسم، والأمسيات الشعرية، والتوقيع على الكتب، والجلسات الحوارية مع المؤلفين، وانتهاءً بالمسرحيات والعروض الترفيهية والأنشطة الحِرفية وفن الطبخ ونجح المعرض باستضافة أكثر من 1547 دار نشر من 64 دولة، وعرض أكثر من 1.5 مليون كتاب بـ210 لغات مختلفة، واستقبل مليون و227 ألف زائر، ليعزز بذلك من مكانة الإمارة كنقطة محورية على الخريطة الثقافية في المنطقة.

ويستمتع الزوار بالمعرض لما يُقدّمه من خصومات كبيرة على جميع الكتب المعروضة للبيع تصل إلى (25٪ من سعر الغلاف)، بينما يُتيح للمؤلفين فرصة لقاء قُرّائهم والتفاعل مع أشهر الكُتّاب في العالم.

وشهد المعرض في دوراته السابقة، إقامة الدورة الثانية من المؤتمر المشترك بين معرض الشارقة الدولي للكتاب وجمعية المكتبات الأمريكية، والذي جمع 255 أمين مكتبة من 16 دولة مع المتحدثين الخبراء، والذين ناقشوا مواضيع مهمة للمتخصصين في المكتبات العامة والأكاديمية والحكومية .

وشملت المبادرات الأخرى التي تُقدّم أثناء معرض الشارقة الدولي للكتاب منحة الترجمة، وهي مبادرة تحظى بدعم حكومة الشارقة وتهدف إلى تمويل ترجمة الكتب للناشرين على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى أمسيات شِعرية في المقهى الثقافي، وفعاليات ثقافية مختلفة بمشاركة العديد من الشخصيات الفكرية والثقافية والأدبية.

ويُقام معرض الشارقة الدولي للكتاب تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتعزيز عادة القراءة، وتشجيع حب الكتاب، والحفاظ على الثقافة في إمارة الشارقة، فمن خلال تطبيق رؤيته الحكيمة، تم اختيارها كعاصمةٍ للثقافة الإسلامية لعام 2014، نظراً لمساهماتها المتميّزة تجاه الحفاظ على التراث والثقافة. اتمنى أن أكون قد وصلت محبتي للشارقة ومعرضها من خلال هذه المقالة والحقيقة أن القول موجز .

تحرير الأديبة الإعلامية هيفاء الأمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى