اخبار عكار والشمال

هل أدرك صدام خطر إيران على العرب.. وهل فهم أن الممرات البحرية أمن العالم؟

الشمال نيوز  – عامر الشعار

هل أدرك صدام
خطر إيران على العرب..
وهل فهم أن الممرات البحرية أمن العالم؟

كتب *هيثم مبيض

سياسي لبناني

لم تكن الحرب العراقية الإيرانية
مجرّد نزاع حدودي،
بل حرب نفوذ دفع العراق
ثمنها وتحمّل تبعاتها.

وهنا تكمن المفارقة الأهم:
بدل أن يُدعَم العراق ويُكرَّم
على ما تحمّله، أُسقط بقرارٍ غبيّ،
فيما وقف العرب يتفرّجون.

إيران،
رغم استنزافها سنوات طويلة
في الحرب والحصار والعقوبات،
وسّعت نفوذها بعد سقوط صدام،
في الغزو الأميركي للعراق عام 2003،
الذي أزال أحد أبرز خصومها الإقليميين.

واستطاعت إيران،
عبر الحرس الثوري وحلفائها،
توسيع نفوذها في العراق
وسوريا ولبنان واليمن،
ومدّ جسور التحالف مع حماس،
فيما كانت هذه التحوّلات
تجري على مرأى من الجميع.
وعندما كان صدام يحارب إيران،
كانت إسرائيل تزوّدها بالسلاح.
#فهل من جواب؟

واليوم، يبقى السؤال:
ماذا يجري على أرض
المملكة العربية السعودية
ودول الخليج؟
هل نحن أمام مشهد جديد،
أم أمام حلقة أخرى من المسلسل القديم؟

وهل الممرات البحرية أمنٌ خليجي،
أم أمن العالم بأسره؟
ومن سيدفع الثمن،
ولحساب مَن؟

الخلاصة:
أمن الخليج والممرات البحرية
ليس مسؤولية العرب وحدهم،
بل مسؤولية دولية مشتركة.
وحماية المنطقة
تبدأ بمسؤولية العرب مجتمعين،
عبر التعاون والتماسك،
وبناء شراكات دولية تتقاسم
الأعباء والمسؤوليات.
إن أمن الخليج والعالم العربي
لا يجوز أن يبقى رهينة
صراعات النفوذ الإيراني
وشركائه غير المعلنين.

إذا كنتم لا تعلمون، فتلك مصيبة.
وإن كنتم تعلمون، فالمصيبة أعظم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى