الجامعة المرعبية كرّمت الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية

الشمال نيوز – عامر الشعار


“الجامعة المرعبية” كرّمت الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية (دورات القيطع – عكار) والكلمات شددت على دور الجامعة في مختلف المجالات
تغطية : مايز عبيد – عامر عثمان

إحتفلت الجامعة المرعبية بتكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية (طلاب دورات القيطع-عكار)، في قاعة “سيتاديل” – العبدة، بحضور النائب السابق مصطفى هاشم، رئيس دائرة التربية في الشمال عبد الباسط عباس، منسق عام عكار في تيار المستقبل خالد طه ممثلاً بمدير ثانوية الشهيد رفيق الحريري – ببنين، ناجح الرفاعي، عضو هيئة الإشراف والرقابة في تيار المستقبل عصام عبدالقادر، مسؤول الامتحانات الرسمية في الشمال محمد حسون، منسق تيار العزم في عكار الدكتور هيثم عزالدين، أمين عام الجامعة المرعبية المحامي وهيب جواد، مديرة الإرشاد والتوجيه في عكار ليلى كفروني، أعضاء من مجلسيّ عمداء وأمناء الجامعة المرعبية، رئيس جامعة العزم ممثلاً بالأستاذة نسرين ضناوي، رؤوساء بلديات، مخاتير، آمر مفرزة العبدة النقيب كنان الكردي، رئيس جمعية ضوء حسين مراد، رئيس جمعية التآلف محمد خضر، مدراء ثانويات ومدارس وأساتذة وفاعليات تربوية واجتماعية والطلاب والطالبات والأهالي وحشد من المدعوين.
بداية، مع النشيدين الوطني اللبناني والجامعة المرعبية في لبنان وقدم للحفل رائد مرعب.
فياض
منسق اللجنة التربوية الأستاذ عبدالكريم فياض فاعتبر:”أن الغاية الأساسية التي سعت وتسعى لها الجامعة المرعبية لتحقيقها هي تنمية ثروة عكار البشرية التي تشكل الخزان الأكبر في كل المجالات. وذلك من خلال اقامة عدد من دورات التقوية لصفوف الشهادات الرسمية والتي بلغت هذا العم 13 مركزاً موزعين على مختلف المناطق العكارية وطرابلس، والتي استطاعت أن تساهم في عملية التعلم لحوالي 1200 طالب وطالبة بمساعدة نخبة من الأساتذة”.
وأضاف:” إيماناً منا بأهمية دور الشباب العكاري كعملية تثمير أي تحويل هذه الثروات البشرية إلى رأس مال بشري كفوء وبتوجه من رئيس جامعتنا المهندس غسان بك المرعبي الذي كان له الثقة التامة بنا وبشباب عكار فكان الموجه لنا لنعمل على توفير البيئة المناسبة وازالة العوائق والصعوبات أمام هؤلاء الشباب”.
خضر
محمد خضر تحدث باسم الطلاب المشاركين في دورات التقوية فشكر الجامعة المرعبية على دعمها للطلاب والطالبات ودعمها للتربية بشكل عام.
ملحم
كلمة مراكز الدورات ألقتها مديرة ثانوية برقايل الرسمية للبنات زهية ملحم فقالت ” إنها جامعة الخير والعلم والمعرفة، جامعة عكار، جامعة الجميع التي تتسع للجميع، بفارسها المقدام رجل العطاء غسان بك المرعبي. إنني ومن باب العرفان بالجميل أشكر الجامعة المرعبية وكل القيمين عليها وعلى نشاطها، لأنها احتضنت عكار وأهلها هذه المنطقة الأكثر فقراً وحرماناً، فكانت لعكار خير داعم وراعٍ، ومعين على كافة المستويات. وإن ما تقومون به من خلال رعاية ودعم الدورات التعليمية، والمنح المدرسية وغيرها من الخدمات في المجال التربوي لهي أكبر دلالة على إيمانكم بالعلم والمعرفة طريقاً أساسيا نحو التنمية والتطوير”.
وأشارت ” أن هذا الأمر ليس بغريب لا على الجامعة المرعبية ولا على عميدها غسان بك، فهم جزء أساسي من ماضي عكار ومستقبلها، وأنا أقترح على جامعتكم الكريمة إنشاء مركز علمي في عكار يكون مقصداً لجميع أبنائها ومنارة علم يهتدون بها. فكل الشكر والتقدير لكم ودمتم سنداً لأهالي المنطقة وطلابها وطالباتها”.
عباس
كلمة المنطقة التربوية في الشمال ألقاها رئيس دائرة الشمال الأستاذ عبد الباسط عباس، قائلا:” نلتقي اليوم مع نخبة من أهالي عكار في هذا اللقاء التربوي الجامع الذي نظمته الجامعة المرعبية ليكون جامعاً على المحبة والتربية والتعليم والأخلاق، نؤكد معكم ان عكار هي ينبوع العطاء بجيلها الجديد الذي سيصنع مستقبلها، من هذا الحفل الكريم نقول ان هذه المحافظة التي نسعى جاهدين لتكون كاملة متكاملة بمؤسساتها لتعمل من أجل انعاش وضعها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لتكون عكار الرائدة. فكل الشكر للجامعة المرعبية التي لا تبخل بعطاءها الدؤوب من أجل تربية ناجحة، نعم انها الجامعة التي تتمتع بالقيم التربوية والأخلاقية فألف تحية لها على ما سعت وتسعى به من إقامة دورات تدريبية للطلاب والشكر الخاص لعميدها الرئيس غسان بك المرعبي من التربية بشكل خاص”.
جواد
أمين عام الجامعة المرعبية المحامي وهيب جواد من جهته قال” نتمنى من الطلاب أن يكونوا رسل السلام لينقلوا للعالم صورة عكار الحقيقية الغنية بشبابها وقدراتهم العلمية والعملية، بانتقال الطلاب الى الدراسة الجامعية سيكون الاتكال عليهم وذلك كعربون شكر للأهالي الذين ضحوا أمامهم وهم يقدمون يد العون والمساعدة لتأمين فرص التعليم لابنائهم علماً ان هذا الامر على عاتق الدولة”.
وأكد أن” الجامعة المرعبية من حين تأسيسها إلى وقتنا الحالي بدعم وبتوجيهات من رئيسها ترعى الطلاب عن طريق المنح الدراسية والدورات التي تقدم لهم، حيث بلغت هذا العام مشاركة أكثر من 1300 طالب توزعوا على 13 مركزاً، وختم بشكر لأعضاء اللجنة التربوية الذين يقدمون ما باستطاعتهم لتأمين كامل المستلزمات للطلاب الكرام”.

ثم جرى توزيع الشهادات على الطلاب والطالبات، والتقطت الصور التذكارية.