اخبار عكار والشمال

المحامي خالد الزعبي : للحفاظ على نهج الاستقامة والسماحة

الشمال نيوز – عامر الشعار

الزعبي مباركاً بالعام الهجري الجديد: “دعوةٌ للحفاظ على نهج الاستقامة والسماحة، وشعورٌ بفرحة وغصة، فرحة بانتصار الجيش وغصة لما يحصل في بورما وغيرها”
عكار …. عامر عثمان

هنأ رئيس الجمعية الحميدية المحامي خالد محمد الزعبي اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بحلول العام الهجري الجديد، “معتبراً أنها مناسبة عظيمة علينا أن نتأملها ونتدبر معانيها المولودة من رحم الألم والمعاناة، والتي كانت أساساً ومنطلقاً لأمة غيّرت بمبادئها وقيمها مجرى التاريخ. تلك المبادىء المرتكزة على توحيد الخالق وتعظيمه وعلى المساواة والتآخي بين الناس، حيث لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود الا بالتقوى والعمل الصالح، وعلى قيم التسامح والتراحم والنخوة ونصرة المظلوم، بما يعمر الارض ويصلح فسادها، وقد انطلقت هذه الرسالة مزينة بالكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة والايمان الصادق، لتبلغ مشارق الارض ومغاربها، فكانت بحق رسالة رحمةٍ للعالمين”.
وتابع الزعبي: “وإذ نتذكر في الهجرة ما تعرض له الرسول عليه الصلاة والسلام من أَذًى وبلاء ومفارقة للأهل والأرض في سبيل إيصال دعوته ورسالته لنا، فنحن مدعوون لتحمّل مسؤولية الحفاظ على نهج السماحة والاستقامة، التي توجب علينا بذل السلام للجميع، ومد جسور المحبة والتضامن بما يحصّن وحدتنا من كل الأخطار والشرور، وينهض بمجتمعنا ويرتقي به.
كما أردف، “إننا نغتنم هذه المناسبة العظيمة لنقف الى جانب المطالب الوطنية المحقة والتي تجسد روح التعايش والوحدة الوطنية في بلدنا العزيز، ومنها المطلب المتمثل بتعطيل يوم الجمعة أسوة بيوم الأحد انسجاماً مع موقف صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتأكيداً على صورة لبنان المشرقة وصيغته الفريدة، سائلين المولى عز وجل أن يوفق حكامنا لما فيه خير بلدنا ورخاؤه واستقراره”.
وأشار الزعبي “أن هذه المناسبة أقبلت حاملةً معها فرحة وغصة، فرحة النصر على الارهاب التكفيري الذي حاول تشويه صورة الاسلام الحنيف، وكان ذلك بتوفيق الله وهمة الجيش الوطني الباسل، ومن هنا ندعو الجميع للإلتفاف حول الجيش والمؤسسات الوطنية. وغصّة بسبب ما تتعرض له شعوب العالم من ظلم واستبداد يقوده الإجرام الدولي المنظم، طمعاً في خيرات الشعوب ومقدراتها، ومن أفظع صوره ما يحصل في بورما وغيرها من الدول، حيث بيعت الضمائر وضاعت القيم، ما يندى له جبين الإنسانية. وليس ما يحصل في فلسطين والعراق وغيرها من دول المنطقة والعالم أقل إجراماً وإرهابا”.
وختم أنه في ذكرى الهجرة نتمنى أن يعيده الله على هذا البلد وعلى المسلمين بالخير والسلام، وقد رجعت الحقوق وحررت المقدسات وساد العدل والرخاء والإخاء أرجاء المعمورة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى