لماذا تُمنع طرابلس من إسلامها باسم “المدنية”، فيما تحافظ بعبدا على مارونيتها
الشمال نيوز – عامر الشعار

المصدر – جريدة اللواء
*لماذا تُمنع طرابلس من إسلامها باسم “المدنية”، فيما تحافظ بعبدا على مارونيتها؟*
ساحة النور كشفت التناقض الذي نرفض استمراره بعد اليوم: دولةٌ ما زال *قصرها في بعبدا* مخصّصًا لطائفة بعينها، فيما يُطلب من طرابلس أن تتنازل عن هويتها الإسلامية باسم “المدنية” و”اللاطائفية” و”التعايش”.
*إخراج اسم النبي محمد ﷺ من ساحة النور* لم يفضح قرارًا بلدياً فحسب؛ بل فضح نظامًا طائفيًا بأكمله :نظامٌ خنق طرابلس لعقود بالمحاصصة والطائفية والوساطة، وأغرقها في الفقر والتهميش، ثم يطلب منها اليوم أن تدفع هويتها ثمنًا للحصار الذي صنعه بيديه ومارسه عبر رجاله ووسطائه “المحليين”.
*لا تقاسم حصص بعد اليوم. لا دولة تترأسها طائفة بعينها بعد اليوم. لقد انكسرت الجرّة، وطفح الكيل.*
هذه هي الحجة التي أطرحها كاملة في مقالي في جريدة اللواء:
*”من اتّهام إسلام طرابلس إلى مساءلة النظام الطائفي”*
🔗https://aliwaa.com.lb/share/rBEmqxWF
*وشاركوا الحملة عبر صفحات “طرابلس أولاً”:*
https://www.facebook.com/Tripoli1st