المؤتمر الشعبي اللبناني- مجلس عكار: عكار تحتاج دعم الزراعة والثروة الحيوانية والجامعة اللبنانية والمشفى العسكري
الشمال نيوز – عامر الشعار
*المؤتمر الشعبي اللبناني- مجلس عكار: عكار تحتاج دعم الزراعة والثروة الحيوانية والجامعة اللبنانية والمشفى العسكري*
استنكر مجلس عكار في المؤتمر الشعبي اللبناني ما طرحه بعضهم ممن ينوون نقل نفايات مناطق أخرى إلى مكب سرار في عكار، وقد نسي هؤلاء أن عكار أرض الخير والجيش والعلم حيث نال أبناؤها الشهادات والاختصاصات، وبصماتهم مشهودة في الوطن وخارجه، وعكار ليست مكب نفايات، وبهذا الخصوص نؤكد دعمنا موقف اتحادات البلديات في عكار والبلديات، ونرفض جلب أي نفايات من خارج عكار.
ومع الرفض والتحذير من الغضب الشعبي نطالب بما يلي:
(١)- على الحكومة أن توجه العناية الكافية لدعم الزراعة والمزارعين بالبذار والغراس والشتول والسماد، وبعدها التخطيط للاستثمار في التصنيع الزراعي لاستيعاب الانتاج، وتعزيز الزراعة واليد العاملة؛ و هذا لا يكون بتسميم التربة والمياه الجوفية بعصارة النفايات السامة.
(٢)- تلبية المطلب القديم الجديد بفتح فروع لكليات الجامعة اللبنانية في محافظة عكار، وقد وُضع حجر الأساس للجامعة منذ وقت ولا تحريك لموضوع إنجاز البناء، وهناك من تقدّم بطلبات لتوفير المباني لزوم تسيير بعض الكليات من المرجعيات الدينية وسواها ولم يستجب المعنيون، مما يجبر الآلاف من طلاب عكار أن يقصدوا الكليات في طرابلس للتحصيل العلمي، هل اطّلع من في الحكم والحكومة على هذه المعاناة؟؟!
(٣)- نستفسر: أين المشفى العسكري الذي وضعوا له حجر الأساس وعكار هي النبع الثري المتدفّق للجيش والقوى الأمنية ففي عكار عشرات الألوف في الجيش والقوى الأمنية ومن المتقاعدين وعوائل الشهداء، فهل التفت المسؤولون لهذا المطلب بدل الانشغال بالنفايات ونقلها إلى عكار؟؟!
وختاماً نقول: عكار هي حضانة الوحدة الوطنية والاستقرار، ومصدر الطاقات لكل المرافق، وتقدمت في ثروتها العلمية على محافظات ومدن، فحذار ثم حذار أن يُقدم أحد على التطاول على حقوقها وثرواتها وبيئتها ونقاء الماء والهواء والتربة فيها…
الحل بمراجعة عروض منها شركات أسترالية عام ٢٠١٨، حيث كان العرض بتطبيق نظام (b.o.t) تجهيز وتشغيل ثم رد، والمعالجة بتكلفة ١٥ دولار للطن مع فرز وتصنيع بصفر تلوث وصفر عوادم، وتخفّض التكلفة كل سنة لتنتهي مع ٥ دولارات للطن، وبعد عشرين سنة تصبح ملكية المعامل للدولة اللبنانية والبلديات، ويتذكر من تابعنا معهم يومها كيف رفض المعنيون العرض بسبب غياب السمسرة والمكاسب الشخصية.
ليراجع الجميع الموقف مع مطالبتهم باحترام العكاريين وثروات عكار.
*مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني*
الثلاثاء ٢٩-٩-٢٠٢٦