اخبار عكار والشمال

برعاية المفتي إمام تخريج دفعة عام 2026 والتي بلغت 87 طالباً وطالبة ممن حفظوا أجزاء من القرآن الكريم في رأسنحاش

الشمال نيوز  – عامر الشعار

برعاية المفتي إمام تخريج دفعة عام 2026 والتي بلغت 87 طالباً وطالبة ممن حفظوا أجزاء من القرآن الكريم في رأسنحاش

بسم الله الرحمن الرحيم

برعاية وحضور سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام
وحضور فضيلة شيخ قراء القلمون والكورة والبترون الدكتور زياد الحج.
وجمع مبارك من المشايخ وأصحاب المناصب وممثلين عن الجمعيات، وسط إقبال كبير من الأهالي والطلاب وذويهم، غصّت القاعة بالحضور الكرام في جو يكتنفه الود والوئام.

احتفل مركز خدمة القرآن الكريم برأسنحاش والمراكز التابعة له أول أمس الجمعة، بتخريج دفعة عام 2026 والتي بلغت 87 طالباً وطالبة ممن حفظوا أجزاء من القرآن الكريم، ومن ضمنهم:
3 حافظات لكتاب الله تعالى، وهن الأخوات الكريمات:
ناهية زكي عبد الوهاب، مريم خالد الأيوبي، دعاء عماد معاز.
ويأتي هذا الحفل بعد 21 عاماً من إنشاء المركز الميمون .

استهل الحفل الذي قدٌمه فضيلة الشيخ شادي الشيخ، بتلاوة قرآنية من قبل الطالب عبد الرحمن العثمان..
تلاها كلمة شيخ قراء القلمون والكورة والبترون ورئيس صندوق الزكاة فيها والمشرف العام على المركز حضرة الدكتور الفاضل زياد الحج والتي ركزت على أهمية المركز ودوره في الحفاظ على هوية أبنائنا وبناتنا، وتلقيهم القرآن الكريم حفظاً وفهماً وأخلاقاً من مدرسين ومدرسات من اصحاب الكفاءة، كما أشار فضيلته إلى أن المنّة لله وحده أن وفقنا لخدمة كتابه وشريعته، وأن من أعظم المنن أن يوفق الميسورون لدعم مسيرة خدمة القرآن الكريم بما آتاهم الله من فضله ..
ثم كان عرض مصوّر لبعض نشاطات المركز ..
تبعتها كلمات من بعض الطلبة الملتحقين بالمركز تحدثوا فيها عن تجربتهم وتجربة عائلاتهم مع الحلقات القرآنية ( أ. ناهية عبد الوهاب، أ. رغيد الحج، أ. ميساء السمروط)..
ثم كلمة حضرة المتبرعة الكريمة (صدقة عن والديها رحمهما الله تعالى) بهدايا الطلبة الدكتورة رضى نديم مراد، والتي ذكرت خلالها اهتمامها بالقرآن الكريم وهذا أمر ورثت حبه من والديها رحمهما الله تعالى. ومسك الختام كانت كلمة صاحب السماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور محمد إمام حفظه الله تعالى والتي أثنى فيها على جهود المشرفين والمدرسين والداعمين، وبيّن أن المركز بدوره الذي تعدّى نفعه إلى القرى المجاورة يجسد روح الأخوة التي تجمعنا فلا فرق بين البترون والكورة والقلمون وطرابلس، فنحن أبناء مجتمع واحد وبلد واحد، بل وأمة واحدة، ولفت النظر إلى دور المركز في بث أنوار القرآن وهداياته في عائلاتنا لتكون عائلات تملؤها السكينة والبركات، وفي مجتمعاتنا المتنوعة لنجسد فيها معاني الرحمة (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) …
واختتم الحفل بتوزيع الشهادات والجوائز.

الشكر الجزيل لكل من ساهم ودعم وحضر وشارك. والشكر موصول للجنة القاعة التي أقيم فيها الحفل، مع شكر كبير لحضرة العقيد عميد حمود وأبنائه الأفاضل لإتمامهم تجهيزات صوتيات القاعة، مما ساهم بفضله تعالى في نجاحه..

مبارك لطلابنا الأعزاء ولأهاليهم وأساتذتهم .. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ونسأله سبحانه القب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى