اخبار عكار والشمال

كمال الخير: لوحدة الموقف الرسمي والشعبي ومواجهة الغطرسة الصهيونية واستمرار الجرائم جنوبا

الشمال نيوز  – عامر الشعار

وطنية – المنيىة – أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، “أن وطننا لا تحميه الا تمسكه بعناصر قوته التي تتمثل بثلاثية الجيش والشعب و المقاومة، بعدما رأينا صمت المجتمع الدولي عن الجرائم اليومية التي تُرتكب على أرض الجنوب من خلال اعمال التفجير والتدمير اللاحق بالحجر والشجر من قبل جيش العدو، حيث رأينا حديث رئيس حكومة العدو من الأمم المتحدة كيف اعتبر ان الأراضي التي يحتلها هي أراض تتبع تاريخياً للكيان الصهيوني”.

كلام الخير جاء  في خلال كلمة أمام وفود شعبية في دارته في المنية، حيث شدد على ضرورة وحدة الموقف اللبناني رسمياً و شعبياً لمواجهة الغطرسة الصهيونية، لأن التجارب اليوم تثبت أن العدو الصهيوني لا يحترم لا قرارات دولية ولا يلتزم باتفاقات جانبية وهو يسعى لتنفيذ مشروعه في منطقتنا بكافة الوسائل الاجرامية”.

واعتبر “أن السماح لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية باعتلاء منبر الأمم المتحدة و القاء كلمة كباقي رؤساء الدول انما يمثل وصمة عارتاريخية على جبين المجتمع الدولي الذي يتواطئ بشكل تام مع العدو الصهيوني و يغطي جرائمه و مجازره بحق شعوب منطقتنا العربية و الاسلامية التي سقط منها عشرات آلاف الشهداء والجرحى من خلال الارهاب الصهيوني المستمر حتى اليوم في أوطاننا و خصوصا في فلسطين ولبنان وسوريا”.

و شدد على “ضرورة أن تقف شعوب أُمتنا العربية و الاسلامية وقفةً مشرفة بوجه قوى الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية و العدو الصهيوني، لأن هذه القوى هي من تسعى تاريخيا لتدمير أوطاننا ونشر الفتن الطائفية والمذهبية للسيطرة على مقدراتنا وجعل أوطاننا ضعيفة ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم التي لم تعد خافيةً على أحد”.

أضاف الخير: “ان اللقاء الذي جمع الوفدين الرسميين الايراني و اللبناني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يثبت أن ايران لا تتدخل بشؤون لبنان وهي تحترم سيادته. ومن هذا المنطلق على السلطة في لبنان اعادة النظر بقراراتها الخاطئة تجاه الأشقاء في ايران الذين كانوا و لا زالوا السند الأول لوطننا على كافة المستويات، و هو ما يؤكد على الموقف الثابت للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تضع ملف لبنان كبند أول في أي مفاوضات تجريها مع الجانب الأمريكي وهو تأكيد على سياستها تجاه وطننا لمساعدته وليس للتدخل بشؤونه كما يروج بعض الذين يدورون في فلك المحور الأمريكي-الصهيوني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى