معهد الدعوة والإصلاح أقام إفطارًا صباحيًا جمع الأهل والإخوة والأحبة، في لقاء علمي دافئ
الشمال نيوز – عامر الشعار

أقام معهد الدعوة والإصلاح إفطارًا صباحيًا جمع الأهل والإخوة والأحبة، في لقاء علمي دافئ، غلبت عليه مشاعر المحبة والألفة، وتلاقت فيه القلوب على الخير وطاعة الله تعالى، في أجواء مفعمة بالمودة والرحمة.
استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية من عريف الاحتفال الأستاذ إبراهيم عباس، رحّب فيها بالحضور، ثم قُدّمت تلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت أحد طلاب المعهد، أضفت على اللقاء أجواءً من السكينة والطمأنينة.
وتخلل الإفطار عرض فيديو قصير عرّف بمعهد الدعوة والإصلاح، ورسالته وأهدافه ودوره في التربية والتعليم، كما ألقى الشيخ الدكتور محمد الحزوري كلمة عبّر فيها عن أهمية العلم والتربية في بناء جيل متمسك بدينه وقيمه وأخلاقه.
وتحدث عن ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن هذه المناسبات ليست مجرد احتفال، بل هي اجتماع على طاعة الله تعالى، والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتعريف الناس بسيرته العطرة وأخلاقه الكريمة، وإطعام الطعام حبًا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشكرًا لله تبارك وتعالى على نعمه، وجمعًا للقلوب على الخير والمودة والمحبة.
وكان للقلوب حديث آخر خلال اللقاء، حين ألقت إحدى الأخوات كلمة خرجت من القلب، تحدثت فيها عن تجربتها مع معهد الدعوة والإصلاح، وعن أثره في حياة ابنها الذي فقد والده، فأرسلته إلى المعهد، ليجد فيه إلى جانب العلم والتربية، عونًا وسندًا في مسيرة حياته.
وبكلمات مؤثرة، عبّرت عن امتنانها لما لمسته من أثر المعهد في شخصية ابنها وسلوكه، مؤكدة أن ما تعلمه وتربى عليه بدأ يظهر في تصرفاته وأخلاقه، وأن المعهد كان لها عونًا حقيقيًا في تربيته وإرشاده، في شهادة صادقة تختصر الكثير من الجهد الذي يُبذل في سبيل إعداد جيل صالح .
وكانت هذه الشهادة الإنسانية من أجمل لحظات اللقاء، لأنها نقلت رسالة المعهد من الكلمات إلى الواقع، ومن الحديث عن التربية إلى أثرها الذي يظهر في حياة الأبناء وسلوكهم وأخلاقهم.
وبدا اللقاء مساحة جميلة جمعت الأهل والإخوة والأحبة، وجددت روابط المحبة والتآخي، واستحضرت القيم النبوية التي تجمع القلوب وتقرب النفوس.
في آخر أيام شهر المولد النبوي الشريف فاجتمعت القلوب قبل الأجساد، على المحبة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الخير وطاعة الله، ليكون هذا اللقاء مسك ختام لأيام مباركة، ولتبقى ذكراه في النفوس بما حملته من دفء اللقاء وصدق المشاعر.
وما أجمل أن نودّع شهر المولد بمزيد من لقاءات الأهل والأحبة والإخوة على طاعة الله وأن تبقى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم حاضرة في بيوتنا وتربيتنا وأخلاقنا، وأن تكون المحبة التي جمعتنا في هذا اللقاءات بدايةً لاعمال أخرى تجمع القلوب على الخير والمودة.
شبكة أمان للإعلام