لا تقرأ هذا الخبر

من أجل السلام والهدوء في المنطقة

من أجل  السلام والهدوء في المنطقة

هاشم عالي

بعد 35 عاما من مجي خميني و نظام الملالي  الي سطلة في ايران نشاهد في ايران فقر، فساد ، قتل و ارهاب و تصدير الارهاب في المنطقة و قتل شعوب المنطقة بيد قوات قدس و تحت امر قاسم سليماني

الان ظروف حين التغيير و بعد مجي ترامب في امريكا هناك استراتيجي جديد لطرد نظم الملالي في  المنطقة و الدول العربية مع امريكا لديهم خط لطرد نظام الملالي في المنطقة

ولكن كل شي بيدنا ولابد ان نحن نتحرك و لايحك  ظهري الا ظفري

ارسل لكم طيا ارجو تاييد البيان اؤ توقيع

اذا تؤيد البيان فقط تكتب اسمكم تحت البيان

مع جزيل الشكر والتقدير

 اخوكم هاشم عالي

 البيان مايلي

لم تكن نتيجة 38 عاما من حكم الملالي في إيران سوى الفقر والفساد والقمع في إيران وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج. فيما كانت السياسة الأمريكية والغربية المعتمدة على محور التقارب للنظام الإيراني ومنحه تنازلات كبيرة قد أفضت الى كوارث كبيرة. عراق مدمر وأكبر كارثة إنسانية في سوريا وتنامي داعش وغيره من المجموعات الإرهابية والمزيد من الجرائم في إيران وغلق طريق التغيير في البلد.

وأدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة وللمرة الثالثة والستين النظام الإيراني لانتهاكه الصارخ لحقوق الإنسان. وفي ولاية رئاسة روحاني الموصوف بالمعتدل، أعدم حوالي 3000 مسجون وهو أكبر عدد منذ 25 سنة. هناك 5000 في طابور الإعدام ينتظرون عقوبة الموت. مسؤولو مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 هم مازالوا يحتلون مناصب حكومية وقضائية عليا ولم يتم محاسبتهم.

ورغم تخفيف العقوبات ونقل أرصدة مالية طائلة إلى خزانة الملالي مازال الاقتصاد الإيراني في حالة الإفلاس. لأن المبالغ تستنزف للحرب وقتل الشعوب في العراق وسوريا واليمن. الملالي وبتمردهم على قرار مجلس الأمن ذي الرقم 2231 يواصلون اختبار الصواريخ البالستية ويهددون أمن المنطقة والعالم. إنهم وبإرسالهم أكثر من 70 ألف حرسي وعميل يشكلون العامل الرئيسي لقتل الشعب السوري واستمرار الأزمة ومانع السلام في هذا البلد ويريدون الاستيلاء على البحر الأحمر وباب المندب عن طريق اليمن.

الاقتصاد الإيراني في ظل سلطة خامنئي زعيم النظام والحرس الثوري يشكل أحد الأنظمة الأكثر فسادا في العالم حيث الاختلاسات والسرقات النجومية لا حد لها  اليوم.

و في كلمة واحدة ان التصدي للتطرف والتشدد تحت غطاء الاسلام سواء الشيعة أو السنة يمر من التصدي للنظام الإيراني بصفته عراب هذه الظاهرة الشريرة وان محاربة داعش ليست منفكة عن التصدي لهذا النظام.

الشعب الإيراني يرفضون اثارة الحرب من قبل النظام الذي يبدد ثروات الشعب معلنين اشمئزازهم عن هذه السياسات في تظاهراتهم وحركاتهم الاحتجاجية.

ونظرا إلى ما ورد أعلاه، إننا إذ نعلن عن دعمنا لما قدمته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بشأن سوريا في خطة تتضمن 9 مواد في يوليو 2016 ودعوتها إلى جبهة موحدة ضد التطرف ندعو الحكومات والشخصيات العربية والإسلامية إلى بذل الجهود لتحقيق ما يأتي:

  1. طرد النظام الإيراني من منظمة التعاون الاسلامي وقطع الدول الاسلامية علاقاتها مع هذا النظام.
  2. طرد الحرس الثوري وفيلق القدس الإرهابي والميليشيات العملية له من سوريا والعراق وإدراج الحرس في قائمة الإرهاب الأمريكية والاوروبية ولائحة الأمم المتحدة.
  3. إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في صيف 1988 إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ عقوبات ملزمة واشتراط العلاقات الاقتصادية مع النظام بوقف الإعدامات. حان الوقت لكي يسمع صوت الشعب الإيراني ومقاومته المشروعة التي تدعم الديمقراطية في إيران والسلام والصداقة في المنطقة.

الموقعون:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى