لقاء تشاوري لأبناء الشمال و الجنوب في سدني رفضاً لإتفاق الاطار بين السلطة و العدو
الشمال نيوز – عامر الشعار
لقاء تشاوري لأبناء الشمال و الجنوب في سدني رفضاً لإتفاق الاطار بين السلطة و العدو

عُقد لقاء وطني تشاوري في منزل الرئيس السابق لجمعية أبناء بحنين المنية في سدني-أوستراليا السيد مصطفى حامد، للتداول بشأن ما يُسمى إتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية و العدو الصهيوني، بحضور عضو مجلس الشيوخ الاسترالي السابق شوكت مسلماني و شخصيات وفعاليات سياسية وحزبية واجتماعية و ناشطين من الجنوب و البقاع و بيروت، إلى جانب عدد من أبناء الجالية اللبنانية في أوستراليا.
بدايةً رحب صاحب الدعوة السيد مصطفى حامد بالحضور، و شدد على ان بلدة بحنين-المنية كانت السباقة الى العمل الوطني حيث خرج ابنها عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف و رفيقه الشهيد عامر عامرية منذ السبعينات ليدافعوا عن عزة و كرامة كُل الأُمة و من هنا واجبنا جميعاً كشماليين و جنوبيين أن نكمل المسيرة في الدفاع عن الأرض بمواجهة المحتل.
و أكد المجتمعون في بيان خلال اللقاء على ضرورة وحدة الموقف الوطني لأبناء الإغتراب حرصاً على مواكبة كافة القضايا الأساسية التي تعني اللبنانيين، لأن المغتربين هم من أساس المجتمع اللبناني بكافة مكوناته، مما يتطلب منهم التعبير عن تطلعاتهم و موقفهم من القضايا المصيرية، مؤكدين على التمسك بالدفاع عن سيادة لبنان و حقوقه الوطنية، و من هذا المنطلق يأتي رفض اتفاق العار الذي يسمونه من أعلنوا عنه كاتفاق اطار، كما يجب اسقاط من يروجون له لأنه يمس كرامتنا و يمس بدماء شهدائنا لأن معظم المغتربين أصبحوا من عوائل الشهداء الذين سقطوا في المجازر و الجرائم الوحشية التي ارتكبها الاحتلال على أرض لبنان.
و استنكروا استمرار العدوان على جنوب لبنان و الذي يأتي ضمن أهداف المشروع الصهيوني للهيمنة على أراضينا منذ عشرات السنين و هو ما لا يُمكن القبول به و تمريره تحت صيغة و مسمى اتفاق اطار أو تنسيق أمني لبناني-صهيوني لأنه يشكل خطراً على كافة الشعب اللبناني.
و أعلن المجتمعون عن استمرار اللقائات المفتوحة فيما بين أبناء الجالية اللبنانية للتشاور بالنقاط التي يجب العمل عليها لايصال الصوت الرافض لإتفاق الإطار الذي يجب اسقاطه بالتوعية لخطورته على كل لبناني من الشمال الى الجنوب و من خلال اللقائات و التحركات الوطنية، لأن الإسرائليون يتحدثون عن هذا الاتفاق كنوع من الانتصار لهم و كبداية لتحقيق حلمهم بدولة اسرائيل الكبرى التي يريدون بنائها على حساب أوطاننا.