المؤتمر الشعبي اللبناني: “أسطول الصمود العالمي” ظاهرة إنسانية، والاعتداء عليه جريمة جديدة تفضح وحشية الاحتلال
الشمال نيوز – عامر الشعار
*المؤتمر الشعبي اللبناني: “أسطول الصمود العالمي” ظاهرة إنسانية، والاعتداء عليه جريمة جديدة تفضح وحشية الاحتلال*
أصدر المنسّق العام للمؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور عدنان بدر بياناً إثر ما تعرض له أسطول الصمود العالمي من قرصنة واعتداء سافر، وثّقته المقاطع المصورة التي تداولها العالم، والذي يمثّل جريمة جديدة تضاف إلى سجل هذا الكيان الحافل بالانتهاكات.
وقال بدر في بيانه: إنّنا نتابع ببالغ الاهتمام والغضب تطوّرات الاعتداءات الصهيونية المتكرّرة على أسطول الصمود العالمي، وما تعرّض له الناشطون والمتضامنون من ممارسات عدوانية واستفزازية، ظهرت ملامحها بوضوح في المقاطع المصوّرة التي وثّقت حجم الانتهاكات والتعدّيات التي ارتكبها العدو بحقّ المشاركين في هذه المهمة الإنسانية النبيلة، إضافة لما يصرّحه الناشطون المفرج عنهم حول الاعتداءات التي تعرّضوا لها خلال الاحتجاز.
وقال بدر: إذ نوجّه أسمى آيات التحية والتقدير إلى جميع المشاركين في الأسطول، من ناشطين وإعلاميين ومتضامنين أحرار من مختلف دول العالم، فإننا نؤكد تضامننا الكامل معهم، وندين بأشدّ العبارات كل ما تعرّضوا له من اعتداءات وتهديدات وعمليات احتجاز تعسفية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية؛ ونخصّ بالتحية والتقدير كل الدول والشعوب التي اتخذت مواقف صارمة وشجاعة في مواجهة الاعتداء الصهيوني، ولا سيما إسبانيا وإيطاليا، وسائر الجهات الدولية التي رفعت صوتها دفاعاً عن الحقّ الإنساني وعن حرية الشعوب وكرامتها.
وطالب بدر المنظمات الدولية ذات الصلة، وفي مقدّمها الأمم المتحدة، إلى التحرك العاجل لتأمين الحماية اللازمة لهذا النوع من الأساطيل الإنسانية، والضغط الجدّي من أجل الإفراج الفوري عن جميع من بقي معتقلاً من ناشطي أسطول الصمود العالمي لدى الكيان الصهيوني.
وأضاف بدر: إنّ ظاهرة أسطول الصمود العالمي تمثّل ظاهرة إنسانية وتحرّرية راقية، تعبّر عن الضمير العالمي الحي المدافع عن الحق في مقومات الحياة الأساسية من غذاء ودواء ومأوى لأهلنا في غزّة، وعن الحق في الحرية والكرامة لكلّ الشعوب التي تعاني من الاستبداد والاضطهاد، وفي مقدّمهم الشعب الفلسطيني؛ وإنّ الاعتداء الوحشي الذي أقدم عليه العدو بحق هذه المبادرة الإنسانية، إنّما يكشف مجدّداً مدى تحلّله من القوانين الدولية وعدم التزامه بأي من المواثيق الإنسانية، ويؤكد حجم الانعدام الأخلاقي والإنساني الذي سبق أن شاهده العالم بأمّ العين في غزّة وعموم فلسطين ولبنان وسائر الساحات.
وأشار بدر إلى أنّ هذا التضامن العالمي يشكّل دلالة واضحة على تنامي الرأي العام العالمي المؤيّد لقضية فلسطين، والرافض لسياسات الاحتلال والعدوان، وعلى أنّ إرادة الشعوب الحرّة باتت أكثر حضوراً وصلابة في مواجهة الظلم والاستكبار.
وختم بدر: إنّ حصار غزّة لن يكسره الصمت، وبنادق الاحتلال لن تحجب حقيقة أنّ الحرية قادمة لا محالة، وأنّ أحرار العالم يلتقون اليوم على طريق كرامة الإنسان وعدالة قضية فلسطين.
*مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني*
السبت ٢٣-٥-٢٠٢٦