أمن وقضاء

المراد : العدالة في لبنان الى اين ؟؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

*عضو المجلس الشرعي الأعلى – أمين سر هيئة الإشراف والرقابة في تيار المستقبل محمد المراد*  

     العدالة في لبنان  :     الى اين. ؟؟.                               لا اريد ان ادخل في مناقشة القرار الذي صدر عن القضاء العسكري  يوم امس بقضية مقتل الشهيدين الشيخ احمد عبد الواحد ومحمد مرعب ، لكن من يقرأ سريعا هذا القرار من حيث الوقائع التي تبناه  والاجراءات التي أشار التي بنى عليها . يجعل كل رجل قانون وكل مواطن    يطرح التساؤلات الاتيه  :              ١- ان الوقائع التي استنتجها القرار الظني واعتمدها    حتي بإفادة المدعى عليهم العسكريين  أنفسهم لا يمكن  توصيفها قانونا باي شكل من الأشكال الا بجناية الماده ٥٤٧ عقوبات اي القتل قصدا                                                                     ٢- ان القرار اعتبر ان فعل المدعي عليهم العسكريين هو من قبيل الخطأ والاهمال وقلة الاحتراز خلافا لكل ما جاء في تقارير الأدلة الجنائيه والطبيه ووقائع القرار نفسه  بانه كان هناك اصرار من المدعى عليهم العسكريين  بإطلاق النار بشكل مركز وكثيف وبكل ومن كل الاتجاهات على الشهيدين وعلى السياره التي كانا فيها.                                                            ٣- ان القرار تجاوز كل هذه الوقائع وكل هذه الادله وكل الشهادات. ليعتبر الفعل جنحه والأكثر. فضيحة من الناحيه الإجرائيه  عندما يترك الملف ثلاث سنوات دون متابعه من القضاء نفسه ليصل بعد انقضاء الثلاث سنوات ليصدر هذا القرار باسقاط دعوى الحق العام العسكري  وهنا يكمن السؤال الكبير  لماذ تركت هذه القضيه طيلة هذه المده من قبل القضاء  وهي قضية بهذا الحجم ؟ ومن هو المسؤول عن تركها ؟                                                                  ٤- أسئلة وتساؤلات كثيره وكبيره وعلامات استفهام  عريضه وعريضة جدا تدور حول بنية هذا القرار ، وهنا من حق دماء الشيخين الشهيدين  في سبيل من ذهبت هذه الدماء  ؟ كما أهالي الشهيدين  يسألون ويتساءلون هل هذه هي العداله في لبنان. ، بكل صراحه ان هذا القرار يجعل أهالي الشهداء والنَّاس يشعرون ان اغتيال الشهيدين قد حصل يوم صدور هذا القرار  ومن حق الناس ان تسأل : العدالة في لبنان الى اين ؟ والى اين ؟؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى