درويش: الوعي والتضامن هما خط الدفاع الأول بوجه أي محاولة للعبث بالأمن أو السلم الأهلي.
الشمال نيوز – عامر الشعار

في مرحلة إقليمية دقيقة تتشابك فيها التحوّلات الدولية مع تطورات المنطقة، يبقى الموقف الوطني المسؤول هو الأساس في حماية الاستقرار الداخلي وتعزيز مناعة المدن وأهلها. من طرابلس، مدينة الاعتدال والتنوّع، نؤكد أن الوعي والتضامن هما خط الدفاع الأول بوجه أي محاولة للعبث بالأمن أو السلم الأهلي.
النائب السابق علي درويش للوكالة الوطنية للإعلام:
استمرارية السيناريو القائم مرجّحة دون تصعيد، واللقاء في دار الفتوى أكّد تضامن الطرابلسيين.
وفي حديثه، أشار درويش إلى أن حركة الموفدين طبيعية، وأن اعتداءات العدو ستستمر على وتيرتها الحالية، دون ترجيح للتصعيد، بانتظار اتضاح الصورة الإقليمية التي تحتاج وقتًا في ظل توازنات دولية متغيّرة تشمل الشرق الأوسط.
وعن طرابلس، أكّد أن الاجتماع الذي عُقد في دار الفتوى بحضور نائب رئيس الحكومة وكافة الفعاليات السياسية والدينية والأمنية، خلُص إلى عدم وجود مؤشرات فعلية على تفلّت أمني، مع التشديد على دور الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الجيش اللبناني، في رصد أي أمر مشبوه وضبط أي عنصر متفلّت. كما شدّد على أن لبنان لن يكون مسرحًا لأي عمل ضد سوريا، مع وجود معطيات ومعلومات متوفرة لدى محافظة الشمال يمكن الاستعانة بها للتدقيق في أوضاع النازحين المتواجدين في طرابلس وعكار.
وختم بالتأكيد أن ما نادينا به سابقًا حول التزام الطائفة العلوية بطرابلسيتها ولبنانيتها، أصبح اليوم لسان حال الجميع من علويي لبنان، وهو أمر إيجابي يؤكد صوابية هذا النهج الوطني.