سقوط مدوٍّ لحملة قذرة: نفي سياسي بالجملة يفضح فبركات استهداف الشيخ خلدون عريمط
الشمال نيوز

تتواصل تداعيات الحملة الإعلامية المغرضة التي استهدفت الشيخ خلدون عريمط، وسط موجة نفي واسعة وردود فعل سياسية واضحة، بعدما جرى الزجّ بأسماء وشخصيات نيابية حالية وسابقة في سياق تسريبات وإيحاءات ثبت عدم صحتها.
وفي هذا الإطار، صدرت مواقف رسمية متتالية عن مكاتب عدد من النواب، نفت بشكل قاطع ما تم تداوله، ووضعت ما جرى في خانة الافتراء والتشويه المتعمّد.
مخزومي: الادعاءات عارية من الصحة
صدر عن المكتب الإعلامي للنائب فؤاد مخزومي بيان أكد فيه أن ما يتم تداوله مؤخراً حول تقديمه دعماً مالياً لما سُمّي بـ“الأمير السعودي المزعوم أبو عمر” عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلاً.
وشدّد البيان على أن النائب مخزومي لم يقدّم أي دعم مالي أو مساعدات من أي نوع لهذه الجهة أو لأي شخص يحمل هذا المسمّى، داعياً وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمسؤولية المهنية، وعدم نشر أخبار غير موثوقة قبل التحقق من صحتها.
فرعون: تشويه مقصود ومحاولة مسّ بالسمعة
بدوره، ردّ المكتب الإعلامي للنائب السابق ميشال فرعون على التقرير المتعلق بمنتحل صفة الأمير السعودي “أبو عمر”، مؤكداً أن المعلومات الواردة لا أساس لها من الصحة إطلاقاً.
وأشار المكتب إلى أن علاقة فرعون بالشيخ خلدون عريمط تعود إلى أكثر من 25 عاماً، وهي علاقة قائمة على الاحترام، وبعيدة كل البعد عن أي مصلحة مادية أو منفعة شخصية، مشدداً على أن أي كلام عن تبادل منافع مالية يشكّل تشويهاً متعمداً للسمعة، ما استوجب التوضيح.
سليمان: افتراء وكذب سياسي وتحريض
من جهته، نفى المكتب الإعلامي للنائب محمد سليمان نفياً قاطعاً ما ورد في مقابلة أدلى بها السيد وئام وهاب لأحد المواقع الإلكترونية، واضعاً ما صدر عنه في إطار الافتراء المتعمّد، والكذب السياسي، ومحاولات التشويه وحملات التحريض.
وأكد البيان أن هذه الأساليب باتت معروفة الأهداف، وتندرج ضمن محاولات ضرب السمعة وتضليل الرأي العام.
تظهر ر٩دود الفعل المتتالية أن الحملة التي طالت الشيخ خلدون عريمط تفتقر إلى أي وقائع أو مستندات، وأن الزجّ بالأسماء والشخصيات العامة جرى في سياق تسريبات وإشاعات لا تصمد أمام النفي الرسمي والوقائع.
ويبقى السؤال المطروح:
من يقف خلف هذه الحملة؟ ولماذا هذا الإصرار على خلط الأوراق وتشويه السمعة