اخبار عكار والشمال

حل أزمة المازوت في عكار عند السياسيين وقيادة الجيش وتأمين كوتا للمحافظة

الشمال نيوز – عامر الشعار

حل أزمة المازوت في عكار عند السياسيين وقيادة الجيش وتأمين كوتا للمحافظة

وسط الإنهيار الإقتصادي الحاصل على جميع المستويات؛ والذي لم يترك قطاعًا إلا وأصابه، بما فيها قطاع المحروقات؛ الذي تأثر كثيرًا بالشح الحاصل من عدم التسليم من المصفاة للشركات من جهة ومن تأخّر مصرف لبنان في فتح الإعتمادات للبواخر من جهة أخرى.

يحاول البعض بنتيجة الأزمة التي تعانيها عكار من شح المازوت والمحروقات، تحميل شركة OJM المسؤولية عن الشحّ الحاصل في تأمين المازوت، علمًا أن الأمر مردّه بالدرجة الأولى؛ إلى مصرف لبنان واعتماداته من جهة، والكمية محدودة التي باتت الدولة تستوردها من المازوت من جهة أخرى.

في هذا السياق، لا بدّ من الإشارة إلى أن شركة OJM ليس لديها محطات في عكار، إنما لديها زبائن؛ وهي حريصة على تأمين زبائنها لو كان في استطاعتها ذلك. ولكن الأمر يتعلق بتخفيض كميات التسليم من قبل مصفاة طرابلس إلى أدنى حدودها، ما جعل الشركة تمارس التقنين في التسليم حتى تتمكن من تلبية احتياجات جميع الزبائن في المناطق وضمن حدود المستطاع؛ على الرغم من أنها تعمل كغيرها من الشركات، في ظروف اجتماعية وأمنية صعبة على جميع المستويات. إن ما تتسلمه شركة OJM منذ بداية الأزمة لا يتعدى حدود الـ 10 % مما كانت تتسلّمه في السابق؛ وهذا الأمر مثبت بفواتير التسليم النظامية لدى الشركة ولدى المصفاة أيضًا.

إذًا كيف يكون الحل؟
ومن أجل الحلّ المنشود لا بدّ من وقفة واضحة لنواب عكار وفاعلياتها لدى وزير الطاقة والمعنيين بالملف؛ والعمل على تأمين “كوتا” من المازوت والبنزين لعكار، أسوة بمناطق أخرى. فعلى سبيل المثال تتمثّل حاجة عكار من المازوت بحوالي 150 ألف ليتر يوميًا، أي ما يقارب المليون ليتر في الأسبوع الواحد. بمعنى آخر؛ وإذا ما وضعنا في الإعتبار الأوضاع العامة والشح الحاصل، فإن “كوتا” بحدود 750 ألف ليتر مازوت أسبوعيًا لعكار، بإمكانها سدّ الحاجات في المنطقة، وإن شركة OJM وحدها حينها، قادرة على تسليم هذه الكميات على محتاجيها من المحطات والمؤسسات على اختلافها. إذًا، لا بد من أن تضع القيادات العكارية على اختلافها، يدها مع الشركة حتى يتم تأمين المحروقات من جهة وتلبية حاجة السوق والأهالي في المنطقة من جهة أخرى.

هذا هو الحل الأجدى للأزمة التي يعيشها أبناء عكار، وهكذا تكون المعالجات الصريحة والواضحة، وكل الكلام خارج هذا السياق ورمي التُّهم في كل اتجاه لا ينفع وهو رمي للكرة خارج مرماها الحقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى