اخبار عكار والشمال

رئيسة جمعية النهوض وعلم اللغات الدكتورة سمر بركات تشجب التعرض للمؤسسة العسكرية وقائد الجيش العماد جوزاف عون

الشمال نيوز – عامر الشعار

وطنية – شجبت جمعية النهوض وعلم اللغات في اجتماعها الدوري في مقرها في حلبا – عكار برئاسة الدكتورة سمر بركات وحضور الأعضاء، “التعرض للمؤسسة العسكرية وقائد الجيش العماد جوزاف عون الامر الذي يؤدي الى ضرب الدولة وهيبة الجيش وإثارة الفتن”.

وأكدت بركات أن “الجيش هو عماد الوطن و الساهر على الامن و الامان ، جيشنا هو الكرامة و الضمانة فلينتبه الجميع إلى مسار الأمور لقطع لسان الفتنة وحرية الإعلام مصانة ولكن التطاول عليها على هذه المؤسسة العتيدة غير مسموح”.

ونوهت بدور الجيش “الذي يعمل ليل نهار من الجرود والحدود إلى توزيع المساعدات وحفظ الأمن في الداخل، و الذي ما زال حتى اليوم ينفذ عمليات التوزيع على كافة الاراضي اللبنانية و مستمرين ،وحده يعمل بصمت و يبلسم الجراح و اكدّت ان المس بالعمود الفقري الا و هو الجيش اللبناني الباسل انما هو يضرب الوطن بالصميم من هنا ندعو الكل دون استثناءً للوقوف الى جانب المؤسسة العسكرية و تحية الى جيشنا البطل
تحية إلى جيشنا البطل
هامات تقول للصخر أفسِح
نحنُ جيشُ البطولاتِ والغد
نحنُ أعمدةُ الفداءِ والجَنى
وإنَّا رجال لبنانَ الخلودِ مجدُنا
مِنْ سؤددِ الأرزِ ومِنْ هنا
حيثُ الترابُ عزيزٌ والشعبُ
أبيٌّ كريمٌ والأرضُ لنا
نسْقيها بالجهدِ والدمِ
ونبْذُلُ دونها الروحَ والأعينَ
اسألوا التاريخَ فهو يعلمُ
أننّا الأُسدُ لا نهاب الزمنَ
نخوضُ غِمارَ الحربِ والوغى
وننقذُ من سوادِ الظلمةِ المُدُنَ
نرفعُ راياتِنا في الريحِ تعلو كالأنجمِ
فالنصرُ عِندَنا
نظيرَ الشذا في الزهرِ أو كما
الشجرُ الأخضرُ على دربنا
و اليكم في جردة سريعة لوضع الجيش اللبناني مع العماد جوزاف عون:
١- تحرير الجرود من الإرهابيين.
٢- تحديث الطبابة العسكرية والمستشفى العسكري لتأمين الطبابة والاستشفاء لحوالي ٥٥٠ ألف مواطن، بأفضل المواصفات التي تعجز عنها كبرى المؤسسات الصحية.
٣- قطع الطريق على كل واسطة في التطويع والتدرج والترقيات، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
٤- التعاطي بحكمة وشجاعة ووطنية مع المتظاهرين الذين خرجوا في حراك ١٧ تشرين ٢٠١٩، ادهشت العالم وحظيت باحترام الجميع داخلياً وخارجياً.
٥- ابعاد وفصل المؤسسة العسكرية والعسكريين عن السياسة والسياسيين.
٦- الوقوف على مسافة واحدة من كل اللبنانيين.
٧- التعاطي مع انفجار مرفأ بيروت بسرعة وحرفية، وترك موضوع المحاسبة للقضاء ليبت بالمسؤولية، وإقامة غرفة عمليات متقدمة في بيروت لمساعدة العائلات بكل تجرد وشفافية، وقطع يد الفساد والمستفيدين من مصائب المواطنين.
٨- التعاطي مع الإعلام والإعلاميين بكل مهنية واحترام وتسهيل عملهم والمحافظة على حياتهم، خاصة خلال حراك ١٧ تشرين وبعد انفجار ألمرفأ، وتقديم كل المعلومات المتوفرة لهم.
٩- تقديم المساعدات المالية لمستحقيها من اللبنانيين المعوزين، بعد إجراء إحصاء دقيق للتأكد من صحة أوضاعهم الإجتماعية، في حين تقاعست عن القيام بهذا الدور الوزارة المعنية.
١٠- التعاطي بحزم في الأمور الأمنية، والاستجابة الفورية لكل طاريء، والتساهل مع المواطنين الغاضبين، حتى الذين خرجوا عن اللياقة في التعبير عن غضبهم في الكثير من الأحيان.
١١- تطوير الألوية والافواج بالتعاون مع الجهات المانحة الأجنبية، لرفع مستوى الجهوزية القتالية، ومنع التهريب، ومكافحة الإرهاب والمحافظة على أمن الحدود الجنوبية والشرقية والشمالية.
١٢- التفاوض غير المباشر مع العدو الإسرائيلي، لترسيم الحدود البحرية والبرية المشتركة مع فلسطين المحتلة، وعلى أسس القانون الدولي الذي يحفظ حقوق لبنان واللبنانيين.
وغيرها وغيرها من الإيجابيات الوطنية التي قل نظيرها…
والآن أيها اللبنانيون، الحُكم لكم!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى