رسالتان من رئيس جامعة آل طالب هشام طالب
إلى النائبين ريفي والبعريني

الشمال نيوز – عامر الشعار
رسالتان من رئيس جامعة آل طالب هشام طالب
إلى النائبين ريفي والبعريني .
وجه الرئيس العام لجامعة ال طالب في لبنان والمهجر الأستاذ هشام طالب ، رسالتين منفصلتين إلى كل من النائب المنتخب عن طرابلس اللواء أشرف ريفي و النائب عن عكار الحاج وليد البعريني
،بمناسبة وصولهما إلى قبة المجلس النيابي ،، بعد نجاحهما الكاسح في الانتخابات التشريعية الأخيرة .
وفيما يلي نص الرسالتين :
سعادة نائب طرابلس ، وكل لبنان
اللواء أشرف ريفي . بغامر المحبة ، أسعدنا وصولك إلى قبة المجلس النيابي . . فأنت الوطني المتوهج بحب الوطن ، والساعي دائما لرفعته والنهوض بمستوياته الإقتصادية والإجتماعية والصحية والعلمية والثقافية .
سعادة النائب اللواء أشرف ريفي ..
طرابلس بحاجة ماسة لتكون أنت ، صوتها المدوي في جميع المحافل ، وأهمها المحفل النيابي ،حيث تصدر القوانين والتشريعات ، وتتبلور التقديمات والخدمات لكافة المناطق ولجميع المواطنين بالحق والعدل . .
نحن نعلم أن معركتك ضد الفاسدين ، تستكملها بجدارة من داخل المجلس النيابي .
وهذا الأمر ،يحتاج إلى شجاعة نادرة ، لكنك أنت أهل لها .
وسوف يقف إلى جانبك ، نواب الأمة المستقلين والشرفاء وطنيا وأخلاقيا ، في المعارك الديموقراطية المقبلة .
و سيكون الشعب اللبناني الثائر ضد الفاسدين ، إلى جانبك أيضا ، ليدعم مواقفك التي تمثله فيها بجدارة وإخلاص .
سعادة النائب اللواء أشرف ريفي .
لبنان بحاجة لك ولأمثالك من النواب والرجال الشجعان ، كي تنقذوا الوطن من مآسيه التي أسقطه فيها حفنة من الفاسدين الخونة وأزلامهم ..
وبإمكانكم أن تكونوا كبارا داخل المجلس النيابي أيضا .. فالوطن بكم، ،يكبر ويقوى ..
والمواطنون يتباهون ويفتخرون بشجاعتكم ..
يد الله مع الجماعة .. و هو من يحفظكم ويحميكم ويسدد خطاكم ..
نتمنى لكم الرفعة والسؤدد ،والنجاح في مساعي الخير والإصلاح ، وفي مسيرة الديموقراطية الصحيحة .
هشام طالب
- الرئيس العام لجامعة ال طالب
في لبنان والمهجر . - باحث في العلوم الكونية وتاريخ الحضارات .
سعادة النائب الحاج وليد البعريني المحترم . أسعدنا فوزك المظفر في الانتخابات النيابية عن دائرة عكار ،
،وإن من دواعي سرورنا أن تكون حصنا حصينا لعكار الغالية وأهلها الأعزاء ، في زمن العواصف التي تطالها وتقضٰ ّ مضاجع العكاريي
كلنا ثقة ، أنكم ستخوضون في المرحلة المقبلة ، معركة الديمقراطية الحرة النزيهة مع زملائك النواب الأحرار ، من أجل تخليص البلاد من أزماتها المذلة ، حتى يعود لبنان ، بلد الأنظمة والتشريعات التي تنفذ بشدة ، بغية الوصول إلى محاسبة المسؤولين عن الفساد ومحاكمتهم ..
ومن الطبيعي ،أن تكون قضايا عكار هاجسكم الأساسي ،بغية العمل على إصلاح شأنها ومنحها الأفضلية في تنفيذ المشاريع الإنمائية التي تخدم إقتصاد عكار ومصالحها الحيوية ، وترفع مستوى مواطنيها و تنقذهم من حالات الحرمان والعوز .
سدد الله خطاكم بالخير والمحبة والإنتاج المنظم .
هشام طالب
- الرئيس العام لجامعة ال طالب في لبنان والمهجر .
- باحث في العلوم الكونية وتاريخ الحضارات .