اخبار عكار والشمال

عائلة الشيخ المرحوم علي أحمد اسماعيل زكريا في الزاوية القادرية شاكرة شيخها والنائب البعريني: اللسانُ أصبح عاجزًا عن التعبير عن فضلكم صاحبي السماحة والسعادة

الشمال نيوز  – عامر الشعار

 

عائلة الشيخ المرحوم علي أحمد اسماعيل زكريا في الزاوية القادرية شاكرة شيخها والنائب البعريني: اللسانُ أصبح عاجزًا عن التعبير عن فضلكم صاحبي السماحة والسعادة.

إستقبل الشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا في الزاوية القادرية في عكّار وبحضور عضو كتلة “الإعتدال الوطني” النائب وليد البعريني، عائلة الشيخ المرحوم علي أحمد إسماعيل زكريا ، حضروا إلى الزاوية القادرية تعبيرًا عن شكرهم لشيخها وللنائب البعريني، على وقوفهما إلى جانب العائلة في مصابها، بوفاة الشيخ علي أحمد إسماعيل عليه رحمة الله.

وكان للعائلة كلمة ألقاها السيد عبدالقادر عبدالفتاح واستهلها بالقول:”أتقدّم بإسم عائلة الحاج علي اسماعيل “أبو طلال” بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السماحه والسعادة ابناء البيت العريق ابناء الجود والكرم ابناء الاخلاق الرفيعه ابناء النسب والحسب، عنيت به الشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا وسعادة النائب وليد البعريني”.

وتابع: ماذا أقول بحقك سيدي فاللسان أصبح عاجزاً عن التعبير لأن فضلكم بعد الله ورسوله قد عمّ الاحباب والاصحاب والأعداء فوصل عطائكم الى الفقير والمحتاج والأرملة واطعام الطعام واعطاء كل ذي حاجه حاجته بالسر والعلن فهذا كله قد صار معروف عند القاصي والداني”.

أضاف: “فعل الخير الأصل فيه الستر، لكن يجب ألا ننسى أن هناك من يتفاخر بالمعاصي ويحسب نفسه على حق، في هذه الحالة فعل الخير علنًا أمر محمود، ليس من أجل إظهار نبلنا بل من أجل نشر السلوك الخير القويم، فربما ذاك الذي كان يجاهر بالمعصية يومًا ينضمّ إلى صفنا. وإن الحكم على نيات من يفعلون الخير حكم إلهي لا ينازعه فيه أحد، لذلك لا يجب تثبيطهم باتهام البعض برغبتهم بتلميع صورتهم واكتساب أكبر عدد من المقدّسين لهم، اتركوهم يفعلون الخير فما أحوجنا له لدفع الشر واتركوا نيتهم للخالق التي لا يعلمها إلا هو”.

وختم: “خالص الشكر لكلّ شخصٍ جعل الحياة رائعة بجميل أفعاله وحسن عطائه، ولقد ندرت شيخنا الكلمات التي تصف عطاءك ودعمك المتواصل الذي يفرض حبك على الجميع، فأنتم مثل المطر أينما وقع حلّ الخير وأزهر”.

وردّ الشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا بكلمة رحّب فيها بعائلة المرحوم الشيخ علي أحمد إسماعيل الذي ما عرفناه إلا رجل خير ومحبة وقلبه معلّق بحبّ الله ورسوله، شاكرًا العائلة على طيب كلامها ومشددًا على أن الزاوية القادرية في عكّار، وُجدت لتكونَ منارة علم ودين، وواحة خيرٍ وإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى