خاص الشمال نيوز
غسان بك المرعبي الرقم الصعب في عالم النجاح في إمارات زايد الخير

خاص الشمال نيوز – عامر الشعار

في أمارات زايد الخير في دولة الامارات العربية المتحدة كان اللقاء مع قامة من قامات وهامات عكار ولبنان، عنيت به المهندس غسان المرعبي، اسم كبير وعلامة فارقة في عالم التجارة والإقتصاد في دولة الابداع والازدهار والروعة والتطور والعطاء والخير والإنسانية، دولة الامارات كما هو في لبنان ودول أخرى
تصوير : حسن سالم الشعار


في جزيزة الريم بأبو ظبي وفي برج سكاي تاور العملاق وداخل شركة الإنشاءات العربية آي سي سي العملاقة والرائدة ، حيث الطوابق المتعددة والقاعات والمكاتب الخاصة بالقطاعات والادارات والمهندسين والاجتماعات وفي مكتب رئيس الجامعة المرعبية المهندس الطيب المتواضع غسان المرعبي، كان اللقاء مع هذا الرجل الوازن والهادئ والمتواضع والمبتسم دائما”، أكثر من رائع وصريح وطبيعي جدا”، يستقبلك بكل إحترام ورحابة صدر وكأنك في دارته في عيون الغزلان عكار، يحدثك عن خارطة طريقه الطويلة نحو تحقيق طموحه في عالم البناء والأعمار، وتحديدا” في إمارات زايد الخير منذ العام 1967حتى يومنا هذا، لا يزال غسان بك يحتفظ بذكرياته الطفولية والشبابية وبالأمثال الشعبية وبعادات وتقاليد الضيعة وأصالة الناس الطيبين، التي لا تزال متأصله بنفسيته وطباعه وتصرفاته العفوية، ومعرفته لكل شاردة وواردة في عكار وكل لبنان، ومتابعته لأمور تفصيلية في الجامعة المرعبية التي أرادها أن تكون مساحة كبيرة لأبناء عائلته من آل مرعب والمرعبي والأنسباء والأقرباء وكل الناس الطيبين ، هدفه جمع شمل هذه العائلة المتجذرة في التاريخ ودعم النخب الشبابية في تحصيل علومهم والوقوف الى جانب هذه الشريحة الواسعة الانتشار في عكار والشمال وعلى مساحة لبنان وفي بلاد الإغتراب في توحيد الكلمة والصف ، في سبيل التمسك بالجذور والانتماء إلى الوطن، كما أنه يسعى دائما” للوقوف إلى جانب المرافق الدينية في عكار ويقدم ما تيسر في ترميم بعض المساجد والمساهمة مع جمعيات خيرية وفي قضايا إنسانية متنوعة ..

المهندس غسان المرعبي (أبو ماهر) لا يحب التحدث بالسياسة بقدر ما هو ملم بكافة التفاصيل التي تجري في النوادي السياسية وعلى أعلى المستويات، لما تربطه علاقات كبيرة مع كبار الزعماء والحكام والقادة السياسيين في لبنان والإمارات العربية المتحدة وفي بعض دول العالم، أضف إلى ذلك زكرياته مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ العام 1975 ، حيث عملا معا” في المملكة العربية السعودية، ولم ينس هذا الرجل العظيم ما دام حيا”، ويعتبره حالة إستثنائية لم يكررها التاريخ، وقد خسره لبنان والعالم العربي، لأنه كان الضمانة للبنان، وله مع الرئيس الشهيد ذكريات لن يمحوها الزمن ويأسف أيضا” للعرقلات التي واجهاها معا” أيام الوصاية السورية خلال توليه رئاسة مجلس إدراة معرض رشيد كرامي الدولي، لكنه يفتخر ويعتز بعلاقاته مع نجله دولة الرئيس سعد الحريري، الذي يتمنى له ولفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التوفيق والنجاح والسداد ، في وضع اولويات المواطن اللبناني على رأس قائمة الإهتمام، وكلنا نراهن عليه أن يضع لبنان على الطريق الصحيح في تحصينه وحماته من الفتنة والشر والفساد، كما وانه يعتبر أن المؤسسات العسكرية والأمنية وحدها تحمي لبنان وتحصنه وتحميه من التطرف والارهاب وتحجب عنه النيران الملتهبة من داخل وخارج الحدود .
وعندما تذكر عكار أمامه الذي يعشقها ويعشق شعبها الطيب يقول : لا يزال أبناء عكار هم العنوان الرئيسي للطيبة والصدق والوفاء، ومهما كثرت الإحتجاحات والاعتراضات ، تراهمم في مقدمة تقديم التضحية والوقوف إلى جانب الحق ومناصرة الدولة في كافة المحطات وفي دعم خيار الاعتدال ، وهذا الامر إن دل على شيئ فإنه يدل على أصالة هذا الشعب الذي افتخر بالانتماء إليه .
وإذا سألته عن نجله المهندس ماهر المرعبي، يجاوبك بكل فخر واعتزاز ، ماهر هو عنوان للنجاح وصاحب أفكار عظيمة.
