Uncategorizedلا تقرأ هذا الخبر

مرشح الغفلة

نقولا نحاس :مرشح الغفلة الانتخابية 

كتب عبد السلام تركماني .

التلميحات المباشرة وغير المباشرة الى “رغبة  جهات نافذة في السلطة”  بعدم اجراء الانتخابات الفرعية في كسروان وطرابلس ،بناء لحسابات متضاربة شكلا متناغمة مضمونا ، لم تمنع الوزير السابق نقولا نحاس من “دعوة صحفين ونشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي الى” وليمة ” غداء للاعلان عن  “نية الترشح للانتخابات الفرعية ان جرت او النيابية العامة في العام القادم .في وقت تريث فيه كل “الطامحين للمقعد الفرعي ” في اعلان ترشيحهم من منطلق واقعي يفيد بان “لايحسب الفول الا بالمكيول” فهل “غافلهم” بترشيحه ام انه يغرد خارج الزمان والمكان “!

 الوزير السابق نحاس الذي  “تخلف عن حضور اللقاء الاول مع الاعلاميين بسبب ما وصفه و باسهاب طبي د.خلدون الشريف “وعكة صحية مفاجاة “اطلق من على منبر “الوليمة الفيحائية ” سلسلة مواقف ووعود في السياسة والاقتصاد ، استرعت انتباه المتابعين للشان الطرابلسي خاصة  اعلانه انه “جزء من من مشروع سياسي انقاذي وجزء من مجموعة عندها قضية هي قضية المواطن الذي يدفع ثمن الفساد .”ودعا ايضا  الى” تشكيل قوة ضاغطة على الدولة  لانتزاع حقوق المدينة  واقامة المشاريع الاستثمارية، ونحن نفكر بطرابلس ونعمل لها منذ سنوات  واليوم جاء الوقت لكي ننشيء من خلال الانتخابات  قوة ضغط اساسية لاجراء تعديل جذري في هيكيلية المدينة الاقتصادية “.

وبانتهاء الاقتباس يطرح السؤال حول  صحة هذه النوايا والشعارات  الرنانة ،وبالتحديد لماذا لم يقم معاليه وصاحب “المشروع السياسي الذي ينتمي اليه”  بتنفيذ هذه الوعود عندما كان وزيرا للاقتصاد وواحدا من خمسة وزراء اختارهم الرئيس نجيب ميقاتي في حكومته ،   فهو كان على الاقل كوزير يملك سلطة الوصاية على معرض  رشيد كرامي الدولي وكان بامكانه على الاقل “التجاوب مع مطلب تعديل نظام ادارة المعرض الاساسي لتفعيله ” في حين كان همه  في اطلالاته الاعلامية،  على مدى اكثر من سنتين ،انتقاد اداء وزير المال في حينه محمد الصفدي والايحاء بفشله كوزير ، علما انه لولا دعم ومساندة الصفدي للرئيس ميقاتي ، لما تمكن حزب الله من تنفيذ انقلابه على  الرئيس سعد الحريري وابعاده عن  رئاسة الحكومة . وفي سياق متصل بالوعود الاقتصادية المستقبلية تساءلت مصادر طرابلسية عن جدوى ما “يعد به معاليه ”  انطلاقا من تجربة صندوق “ثمار طرابلس ” الذي اعلن عنه منذ سنوات و يشغل نحاس مركز هاما في ادارته ،فلم يسمع  او يعلن حتى الان عن عدد وحجم المشاريع التي “دعمها الصندوق “، فهل يعدنا معاليه بغد مشرق اقتصاديا يحمله “المشروع السياسي الذي ينتمي اليه ” متالقا ب كهرباء “نور الفيحاء ” التي لم تصل الى منازل الطرابلسيين حتى الان  ،رغم الاعلانات عن ان المشروع “يسير في الطريق الصحيح ” فهل “تاه ” في خضم  بحرالوعود المطلقة على مدى اعوام  ،ليقتصر “الهوس ” بطرابلس على “خدمات”  انسانية احيانا وسطحية  غير منتجة  احيانا اخرى، تتسع او تضيق وفقا  للمصلحة الانتخابية او المزاجية السياسية المرتبكة في معظم الاحيان ، فهل ستبقى العيون  مشرئبة باتجاه السراي الحكومي بدل ان تكون باتجاه  مصلحة الفيحاء ونهضتها الاقتصادية ،ام ان هناك املا بان يستعيد من يعينهم الامر “رشدهم ” السياسي ، وعلى قول المثل “لو كان بدها تشتي كانت غيمت “. 

على امل ان  نرى معاليه  مقيما  وليس فقط متحدرا من طرابلس وكل ترشيح وانتم بخير .

 ملاحظة : المقال على مسؤولية الكلتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى