إغتراب

المنسق الحولي في تكريم القنصل عيتاني في ملبورن

الشمال نيوز  – عامر الشعار

نص الكلمة التي القاها منسق تيار المستقبل في ملبورن الاستاذ حسين الحولي خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامه التيار على شرف قنصل لبنان العام السابق في فكتوريا الدكتور زياد عيتاني وذلك بمناسبة انتهاء مهامه القنصلية .
نص الكلمة
=======
يُشرفُنا ا ان نلتقي اليوم لنكرم ضيفاً عزيزاً وغالياً على قلوبنا جميعاً ، ضيفٌ احبَّ الجالية اللبنانية بصدقٍ فدخل قلوب الجميع ، ضيفٌ عمل على توحيد الجالية اللبنانية في ملبورن ونبذ الفتنة والتفرقة وعدم نقل الخلافات السياسية من لبنان إلى استراليا ، على ان يكون شعارنا لبنان أولاً .
فتح ابواب القنصلية امام الجميع ، دون تفرقةٍ او تمييز ، فكان على مسافةٍ واحدةٍ منهم ، وشجع ابناء الجالية اللبنانية لتسجيل اولادهم للحفاظ على الهوية اللبنانية ليبقى ارتباطهم بوطنهم قوياً وثابتاً .
شخصية ديبلوماسية مميّزة بثقافتها واحترامها ، احبت منسقية ملبورن ان تكرمه ولو بشكل سريع ومختصر لتقول لسعادته شكراً على تضحياتك ومجهودك في سبيل خدمة ابناء الجالية اللبنانية في ملبورن ، متمنين لسعادتك دوام النجاح والتوفيق .
ايها الاحبة
نغتنم هذه المناسبة لنؤكد حرصنا على مباديء ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري إن من خلال المناصفة بين المسلمين والمسيحين كما جاء في اتفاق الطائف او من خلال دعم مؤسسات الدولة وعدم الانجرار إلى المزاريب المذهبية الضيقة .
ايها الأعزاء
نجتمع اليوم وقد بلغ الفراغ في الدولة اللبنانية ومؤسساتها أشدّه ، كنتيجة للجشع السياسي ، من هنا ندعو إلى نبذ الفتنة والتمسك بنهج الاعتدال ودعم الدولة كخيار ثابت .
لقد قالها سابقاً الرئيس سعد الحريري ونكررها اليوم انه لا مظلة للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها الدستورية وذلك من خلال إتمام الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيسٍ للجمهورية .
ايها الأعزاء
اننا من هنا في ملبورن نُعلن التزامنا بمواقف الرئيس الحريري بتعليق العمل السياسي في لبنان ، وهذا لا يعني انقطاعنا عن اهلنا وجمهورنا بل سنبقى إلى جانبهم خاصةً في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة ، وسنبقى إلى جانب المظلومين والأبرياء في فلسطين المحتلة الذين أغتصبت ارضهم وشُردوا من ديارهم …
ما ذنب الأطفال والنساء والشيوخ الذين دُمرت بيوتهم فوق رؤوسهم ، ولم يسلم مستشفى او دور عبادة إلا ودُمر على مرأى ومسمع العالم بأجمعه .
انها إبادة جَماعية بحق الانسانية ، فأين حقوق الإنسان ؟ اين المنظمات الدولية ؟ اين مجلس الامن الدولي مما يجري في غزة ؟
اننا نغتنم هذه المناسبة لندعو إلى إنهاء مآسي اهلنا في لبنان وغزة ، حيث ان السكوت عن الجرائم التي تُرتكب سيفتح الطريق امام موجات جديدة من العنف والتطرف وعدم الاستقرار في لبنان والمنطقة .
في الختام ، نُجدد ترحيبنا بكم ونتمنى لكم اعياداً مباركة وكل عامٍ وانتم بخير .
عشتم ، عاشت استراليا وعاش لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى