لقاء لجامعة آل حمود في عكار في ذكرى رحيل عميدها المغفور له خالد حمود
الشمال نيوز – عامر الشعار
لقاء لجامعة آل حمود في عكار في ذكرى رحيل عميدها المغفور له خالد حمود

وطنية – أحيت “جامعة آل حمود” في لبنان وبلاد الاغتراب ذكرى عميدها ابو سليمان حمود في دارته، حيث استقبل الحضور نجلاه سليمان وماجد وعموم الاسرة وآل حمود في حلبا وعكار.
استهل اللقاء بكلمة للاعلامي منذر المرعبي الذي شدد على أن “عكار ستبقى المساحة الرحبة للعيش الوطني المشترك”، ونوه باللقاء “في هذه الدار الكريمة، دار الراحل الكبير خالد حمود، هذه القامة الوطنية العكارية العريقة، هذا الرجل الخير والمحب والذي ستبقى داره مفتوحة بوجود ابنائه وافراد العائلة”.
وكان لرئيس مجلس العمداء في الجامعة مصطفى حمود كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم معكم في هذه الذكرى الأليمة، ذكرى وفاة ابن العم الراحل خالد حمود ابو سليمان، احد اهم اركان العائلة والرمز الذي كانت له الأيادي البيض في جمع وتلاقي ابناء العائلة على امتداد مساحة الوطن”.
ولفت إلى أن “الراحل الكبير مرجعية للعائلة، والذي رحل وترك من بعده شبلاً كريما سائراً على نفس الخطى، واضعاً نصب عينيه مصلحة العائلة ورفعة شأنها، فسدد الله خطاك يا ابن العم سليمان، ونحن معكم والى جانبكم في كلّ خطوة”.
ثم تسلّم سليمان درع الوفاء والتكريم من الجامعة تكربماً لوالده ووفاءً وتقديرا لعطاءاته.
ثم ألقى نائب رئيس الجامعة ناصيف حمود كلمة تحدث فيها عن الراحل “وحضوره المحبب وحسن معشره، وهو من الجيل الطيب الطاهر الذي ترك بصمة نقية صادقة على صفحات هذه القرى المنكسرة”. وشدد على أن “صورته العطرة لم تحمل سوى الخير والمحبة، وجامعة آل حمود في لبنان والاغتراب التي آلمها هذا الرحيل تحييه وتحيي روحه الطيبة الطاهرة”.
وشكر محمد حمود في كلمة كل من شارك في ذكرى “أبو سليمان الذي كان مفتاح الخير والعطاء للعائلة على صعيد لبنان، فان اردنا ان نتذكره فإننا نتذكر بأنه كان الجامع وحلقة الوصل والتلاقي بين أبناء العائلة، فكم كانت هذه الدار جامعة لنا من جميع مناطق لبنان، وكلنا واحد يجمعنا حب هذه العائلة، وفي هذه المناسبة نجدد تعازينا لأبناء الفقيد، وخاصة لرمز من رموزها وشبل من اشبالها ابو خالد سليمان حمود، الذي نؤكد له اليوم بأننا جميعا الى جانبه”.
في الختام كانت كلمة لإبن الراحل خالد شدد فيها على ان “هذه الدار ستبقى مفتوحة أمام الجميع، وستبقى عائلة حمود على قلب واحد في خدمة ابناء العائلة في مختلف المناطق”.


ثم قدم الدرع التي تسلمها إلى عموم العائلة.