كلمة المحامي عاصم البعريني خلال حفل إختتام مهرجان فنيدق القموعة الرياضي السياحي

الشمال نيوز – عامر الشعار
كلمة المحامي عاصم البعريني خلال حفل إختتام مهرجان فنيدق القموعة الرياضي السياحي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادة النائب وليد البعريني،
إتحاد بلديات جرد القيطع،
بلدية فنيدق وأعضائها، الجمعيات الأهلية،الحضور الكرام
وقل إعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
إنطلاقاً من قوله تعالى كانت الجمعية وبالتنسيق مع نادي رياضيو عكار بدأت تجربتها الرياضية والسياحية منذ العام 2015 حيث كان لنا العديد من النشاطات، واليوم ومع إستحصالنا على ترخيص قانوني لجمعية النشاط السياحي فنيدق القموعة قد وضعنا في سلم أولوياتنا تنشيط السياحية البيئية والندوات الثقافية والكشف على المعالم السياحية والآثار القديمة والمحافظة عليها وفقاً لما يتطلبه القانون .
من هنا بدأت اولى نشاطاتنا في إفتتاح مهرجان القموعة الرياضي السياحي لعام 2022 والذي يتضمن أنشطة رياضية وندوات سياحية ودرب القموعة .
وسنسرد لكم أهم المعالم الأثرية والسياحية التي تمتاز بها المنطقة .
1-الآثار الفنيقية، الكلدانية، الرومانية، البيزنطية، العربية، حتى العهد الأموي
2-دفائن منتشرة في سفح جبل جرن عين القاق
3-قمة جبل عارومه أو مايسمى قلعة عروبا التي كانت استراحة للتجار أثناء تنقلهم من حمص الى طرابلس
4-غابة العذر الممتدة على مساحة مليون وخمسماية متر مكعب ويبلغ طول شجرها 35 متراً
5-مغارة نبع القموعة
6-أنواع الحيوانات
7-ممرات المشاة
8-نواويس محفورة في الصخر تحمل نقوش رومانية
40-9 نوع من الاشجار منها اللذاب والأرز والصنوبر والشوح المعمر
10-قلعة الانكليز التي كانت تشكل قاعدة للقوات البريطانية
11-سلاسل جبلية وسهلة القموعة التي تبلغ مساحتها 50 هكتار بعلوها عن البحر 1400 متر وتشكل امتداداً لكرم شباط في القبيات
12-شير الصنم المنقوش عليه لنبوخذ نصر والنقوش التي تعود للأمبراطور الروماني هادريانوس اغسطس وحوالي 50 مدفن
13-موسم التفاح الذي يشكل 40 %
من الإنتاج المحلي .
ومن هنا يتطلب من وزارة السياحة والسادة النواب في عكار وفعالياتها والإعلام المرأي والمسموع تسليط الضوء على ما تمتلكه غابة العذر ومنطقة القموعة من جمال ومعالم أثرية
كما ويتطلب من الجهات المعنية، لا سيما وزارة السياحة وبلدية فنيدق فرض الشدة لحماية الغابات والاشجار المنتشرة في منطقة القموعة وفرض أشد العقوبات على كل مخالف أو معتدي على هذه الثروة الطبيعية التي لا تقدر بثمن
وكذلك يطلب التعاون مع وزارة الزراعة بكافة السبل لإعادة تشجير المنطقة كما وتسهيل بيع المنتجات والمحاصيل الزراعية التي يتكبد المزارعين عناء التعب في هذه المنطقة ولا سيما مواسم التفاح .
وختاماً نود التأكيد على ان منطقة فنيدق القموعة هي منطقة واحدة لا يمكن فصلها أبداً، فهي أتت ككلمة مكبرة لكلمة فندق حيث كانت تشكل ممرا للتجار بين حمص وطرابلس وذلك لمركزها الإستراتيجي وأهميتها السياحية من ناحية طبيعتها والراحة النفسية التي تقدمها .
وأخيراً لا يسعنا سوى أن نشكر من حضر ومن اعتذر
عشتم، عاش لبنان عاشت الرياضة والسياحة، عاشت فنيدق القموعه
والسلام عليم .