كلمة رئيس هيئة الشارقة للكتاب العامري في الأفتتاح
الشمال نيوز – عامر الشعار
كلمة رئيس هيئة الشارقة للكتاب العامري في الأفتتاح.
د. هيفاء الأمين الإمارات الشارقة
ألقى أحمد بن ركاض العامري، رئيس «هيئة الشارقة للكتاب» كلمة تناول فيها الأهمية الكبرى للمعرض والتطور المتواصل الذي أصبح يحققه، ما جعل الشارقة قبلة للكتاب ومحطة عالمية للثقافة.
وأعلن في كلمته تصدّر المعرض للعام الثاني على التوالي، معارض الكتب العالمية، ليستمر الأكبر في العالم، ببيع وشراء حقوق النشر والترجمة.
وقدّم العامري في كلمته الشكر إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة، على دعمه للمعرض منذ سنوات بعيدة، قائلاً :«معرض الشارقة الدولي للكتاب تاريخ ومستقبل؛ أربعون عاماً ماضية أسست لمستقبل قرن قادم، مبارك للشارقة، ومبارك للإمارات، هذا الإنجاز المستحق لرؤية حكيمة ورعاية متواصلة وجهود صبورة من صاحب السموّ حاكم الشارقة، فله منّا جميعاً في الشارقة كل الشكر والمباركات».
وتوجه بالشكر إلى كل المشاركين في المعرض، بقوله: «الوصول لهذا المكان جاء بحضوركم ومشاركتكم، وكل الشكر لفريق العمل الذي تعب وسهر، لنستحق هذه المكانة العالمية».
فيما ألقى البروفيسور يوسف فضل، كلمة بمناسبة تكريمه بشخصية العام الثقافية وجه فيها الشكر والعرفان إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة، على جهوده الثقافية والمعرفية في كافة دول العالم.
وقال إن صاحب السموّ حاكم الشارقة له أيادٍ بيضاء وجهود لا محدودة في دعم العلماء وطلبة العلم والجامعات والمعاهد، وجهود بناءة في حقول تطوير العلاقات بين الدول العربية وبقية ثقافات العالم، عبر إجراء الحوارات وإقامة المؤتمرات المتخصصة. وكان شاهد عصر لكل تلك الجهود خلال أكثر من أربعة عقود سابقة.
وتوجه بالشكر والامتنان على اختياره شخصية العام الثقافية، وتكريمه تكريماً يفتخر به كونه في إمارة الثقافة والكتاب والعلم والمعرفة.
فيما تحدث لورينزو فانارا، سفير جمهورية إيطاليا لدى الدولة، وعبّر عن سعادته لحضوره ممثلاً عن إيطاليا ضيف شرف الدورة الجديدة من «معرض الشارقة الدولي للكتاب»، وقال: «إن الشارقة ليست عاصمة الثقافة في العالم العربي فحسب، بل عاصمة الكتاب في العالم بأسره».
وأشار إلى إنجازات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، التي أسهمت في ترسيخ مكانة الشارقة في التاريخ الثقافي. وأوضح أن إيطاليا تشارك بعدد كبير من الكتّاب، والطهاة، و12 دار نشر، مع مجموعة من العروض المسرحية والفنية والراقصة، انطلاقاً من إيمانها بضرورة الاستثمار بالثقافة والحوار الثقافي، وتعزيز القيم المشتركة، وتسليح الأجيال القادمة من الشباب بالتفكير النقدي، من خلال حثهم على قراءة المزيد من الكتب.