عكار وأبو عبدالله… قصة أصالة مستمرة

الشمال نيوز – عامر الشعار
عكار وأبو عبدالله… قصة أصالة مستمرة
المصدر – موقع لبنان الكبير
تشهد دائرة الشمال الاولى “عكار” معركة انتخابية حامية، حيث تتنافس سبع لوائح ابرزها لائحة “الاعتدال الوطني” التي تعتمد بشكل اساسي على نواب كتلة المستقبل محمد سليمان وهادي حبيش ووليد البعريني ومن المتوقع ان يكون الخامس عشر من أيار يوما حامي الوطيس في المبارزة الانتخابية.
من المرشحين البارزين على لائحة الاعتدال الوطني التي تقيم مهرجانا انتخابيا في أيار، النائب محمد سليمان الذي يشهد له أهل عكار قربه من الناس وعدم الابتعاد عن منطقته وتنقله بين العشائر العربية في مختلف المناطق اللبنانية وهو النائب الذي دخل الى البرلمان قبل اربع سنوات بلباس الزي العربي.
النائب محمد سليمان أو ابو عبدالله كما ينادونه تجده حاضرا في البقاع يسعى الى استحداث بلدية الفاعور والعمل لتأمين تمويل لتشييد مدرسة رسمية وهو على حضور دائم في خلدة مع عشائرها ولن يتردد بالوصول الى الجنوب قبل ان يعود الى مكتبه في بيروت الذي تحول الى مضافة بكل ما للكلمة من معنى لاهالي عكار والعشائر العربية.
يتحرك ابو عبدالله بين مختلف المناطق ولكنه دائم العودة الى عكار متأبطا ملفات الخدمات التي كون تابعها لاهل عكار في مختلف الدوائر والوزرات، وحين عجزت الدولة عن تأمين أبسط حقوق عكار لم يتردد لحظة واحدة ابو عبدالله في تنفيذ المشاريع من امكانياته الخاصة سواء في تعبيد طرق او ترميم مدارس او حل مشكلة نقليات طلاب عكار الجامعيين خلال أزمة جائحة كورونا فضلا عن المساعدات التي يرفض حتى الاشارة لها.
قاتل ابو عبدالله مع زملائه حتى اقرار احالة قضية التليل الى المجلس العدلي ومن ثم اقرار قانون ينصف اهالي الضحايا وهو الذي جال على اهل الشهداء في منازلهم معزيا ومواسيا ومساعدا. والملف الذي عاش مع ابو عبدالله طوال اربع سنوات هو قضية الافراج عن الموقوفين الاسلاميين قبل ان تطيح به حسابات طائفية من قبل “التيار الوطني الحر” وحزب “القوات اللبنانية” اللذين وضعا كل خلافاتهما جانبا واتفاق على رفض تحقيق العدالة لهؤلاء المظلومين القابعين في السجون من دون محاكمة.
الحديث عن ابو عبدالله لا ينتهي ولكن الرجل لا يحب الاضواء ويعمل بصمت ويردد دائما ان فعل الخير هو أفضل عبادة يمكن ان نقدمها لله