عربي ودولي

“عيد الحب” بين سؤالٍ وتعليق “يوم الحب” أو “عيد الحب” أو “عيد العشاق” أو “يوم القديس

الشمال نيوز – عامر الشعار

عيد الحب” بين سؤالٍ وتعليق
“يوم الحب” أو “عيد الحب” أو “عيد العشاق” أو “يوم القديس فالنتين” (بالإنجليزية: Valentine’s Day):
هو احتفال مسيحي، يحتفل به كثيرٌ من الناس من مسيحيين ومسلمين وغيرهم، وذلك في العالم كله، بتاريخ: 14/فبراير/ حسب الكنيسة الغربية، أو في: 6/يوليو/ حسب الكنيسة الشرقية من كل عام.
حيث يحتفلون بذكرى القديس “فالنتين” ويحتفلون بالحب والعاطفة؛ حيث يُعَـبِّر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم بعضًا عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو بإهداء الزهور ونحوها لأحبائهم.
والسؤال -وبعيدًا عن الاجتهادات في حكم الشرع وفلسفة الدِّين، وكذلك بعيدًا عن العادات والتقاليد في بعض الدول العربية أو المناطق- وذلك حتى يكون السؤال بلا قيود، علمًا بأن الحلال والحرام هو الأصل في الاتباع لكل مناحي الحياة، ومع أنني أدين لله ببدعته، وربما حرمة تقليده، ولكن السؤال:
هل يمكن أن يكون للحب يوم؟
هل يعقل أن يُختَزل الحبُّ العظيم في يوم واحد فقط، ومختلف في توقيته أيضًا؟
أم أن هذا اليوم هو عبارة عن دعوة لإنعاش الحب الذي يحتضر في زمن الماديات والحروب والفقر والجهل والظلم والحروب، وارتفاع منسوب الطائفية، وخطاب الكراهية والعنف، وانعدام فرص العمل، وفرص التعليم المجاني، والعلاج المجاني، والأزمات والأوبئة والأمراض وضرورات الحياة؟!
أم أنه ترف فكري وغزل باهت؟
وهل كل آتٍ من غير المسلمين بدعة واجبة الاجتناب؟
وهل بإمكاننا –نحن المسلمين- أن نجعل من هذا اليوم فرصة؛ نبعث بها الحبَّ بمعناه الواسع العريض، الذي اختُزل في لقاء رجل بامرأة..!
هل بإمكاننا أن نقيس “يوم الحب” على “حلف الفضول” مثلًا؛ وكان هذا الحلف في الجاهلية؛ فمدحه النبي في الإسلام وبيّن أنه لو دعي إليه في الإسلام لأجاب..!
حلف الفضول آتٍ من الجاهلية التي جاء الإسلام بقلب موازينها!
و “عيد الحب” آت من غير المسلمين!
فاغتنمَ النبيُّ “فكرة الحِلْف”.
فهل يحرم على المسلمين اليوم اغتنام فكرة “عيد الحب” مثلًا!
السؤال مني، والتعليق منكم.
محبكم محمد أبو الفرج صادق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى