اخبار لبنان 🇱🇧

الشيخ عبدالرحمن المحسن (ابو ياسر) اللويس يعلن عن تأييده ودعمه لترشيح الشيخ وليد اللويس

الشمال نيوز – عامر الشعار

أعلن الشيخ عبدالرحمن المحسن (ابو ياسر) اللويس عن تأييده ودعمه لترشيح الشيخ وليد اللويس عن المقعد السني في البقاع الأوسط دائرة زحلة ، وأكد المحسن ان الشيخ وليد اللويس مثال يحتذى به في الوفاء والصدق والمسؤولية ، نفتخر بترشيحه لهذا المقعد ..

هذا وفي اطار عملية التشاور والتنسيق دعت القوى الاصلاحية في البقاع وأئمة المساجد للقاء في مطعم امالين حيث ضم اللقاء رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ محمد عبد الرحمن ومدير مؤسسات أزهر البقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي وقضاة الشرع الشيخ عبد الرحمن شرقية والشيخ الدكتور يونس عبد الرزاق والرئيس السابق لهيئة العلماء الشيخ عدنان أمامة جمعاً غفيراً من السادة العلماء الأجلاء . كلمة اللقاء الرئيسية كانت للمرشح الشيخ وليد اللويس شرح فيها الخطوط العريضة لبرنامجه وتعرض لأهم المطالب التي سيحملها للندوة البرلمانية والمسؤولين في حال نجح في هذه الدورة الانتخابية.
ثم تناوب عدد من الحضور على منبر اللقاء وكان من أبرزهم مدير الاوقاف حيث أشاد بشخصية مرشح الاصلاح والتنمية الشيخ وليد اللويس وحث الحضور من العلماء والخطباء على دعمه والوقوف الى جانبه بكل قوة وصلابة . وكذلك كانت كلمة شيخ مدير مؤسسات أزهر البقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي في ذات الإطار من حيث شخصية المرشح ومنهجه.

الشيخ وليد اللويس

البقاع_الاوسط

انتخابات_٢٠٢٢

مرشحالاصلاحوالتنمية

السيرة الذاتية للمرشح الشيخ وليد اللويس

ولد الشيخ وليد اللويس عام ١٩٧٨ في بلدة برالياس البقاعية، درس المرحلة الإبتدائية في مدرسة المقاصد برالياس ، ثم انتقل الى أزهر البقاع ليكمل المرحلة الثانوية هناك ليتخرج بعدها ويلتحق بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية التابع لجمعية المقاصد في بيروت.
ليكون بعدها إماماً وخطيباً في بلدته برالياس. حيث كانت خطبه تلامس هموم الناس وأحلامهم وآمالهم. مع ما تميز به من موهبة شعرية وظفها في خدمة قضايا وطنه وأمته، وهو من العام ٢٠١٣ مدرس للفتوى في الجمهورية اللبنانية.

رجل متزن بكل المقاييس، لديه شخصية مميزة، ذو حكمة ودهاء ونباهة قلّ مثيلها، ليس في قلبه مكان للعنصرية والحقد الطبقي، كما عرف عنه بنظافة الكف واعتدال الفكر وشجاعة الموقف.

فلقد كان من أوائل المحتجين على سرطان الليطاني وقاد العديد من المظاهرات والتحركات من أجل وقف هذا السرطان المستشري. لطالما كرّس معظم وقته لخدمة الناس من جميع الطوائف والانتماءات.

كما أنه لم يترك ساحة إحتجاجية أو وقفة تضامنية إلا وكان مشاركًا فيها ومندداً بصوته الثائر الذي لا يهدأ
وليس التحرك الشعبي الأخير الذي طالب برحيل السلطة في تشرين الثاني عنا ببعيد .

ويعرف الشيخ أيضاً بأنه يحمل على عاتقيه المطالبة الحثيثة بأي شيء يعود للمواطن بالنفع فكان يطالب بانشاء مدرسة في بلدة الفاعور كل ما كان في زيارة مسؤول أو معني في هذا الأمر. ويسعى لتحقيق الحدّ الأدنى من متطلبات الحياة والإنماء لهذه المنطقة المحرومة منذ عقود والتي ما زالت..

بالإضافة إلى مشاركته في تقديم المساعدات الانسانية والإجتماعية وذلك تعزيزا للمواطن وتحقيقاًِ للتكافل الإجتماعي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى