الدكتور جميل الدويهي: لقب عميد أدباء المهجر، فيعنيني كثيراً

الشمال نيوز – عامر الشعار
كتب الأديب الدكتور جميل الدويهي على صفحته الخاصة مقالا بعنوان:


لقب عميد أدباء المهجر، فيعنيني كثيراً ..
لأنّها منكِ خلود… ولأنّها مقارنة
قليلاً ما أهتمّ بالألقاب، وعندي منها الكثير: رائد النهضة الاغترابيّة الثانية، كاهن المعبد، أمير الشعراء، جبران الجديد، خليفة سعيد عقل… ووووو… وكلّها أطلقها أكاديميّون وباحثون وأدباء كبار. أمّا لقب عميد أدباء المهجر، فيعنيني كثيراً لسببين:
1- أنّه جاء من الأديبة كلود ناصيف حرب التي أقدّر وفاءها أعظم تقدير. وهي من النخبة الملتزمين بمشروع النهضة الاغترابية الثانية… ولا تسجّل على نفسها أنّها أقدمت يوماً على تغييب الحقيقة إكراماً لعيون أحد.
في كتابها الأوّل عنّي، وصفتني الأديبة كلود بالعبقريّ اللبق، عميد الأدب المهجريّ الراقي. وهذا من فضلها عليّ… واعتراف بتضحيات جسام بذلناها في أستراليا، تعجز وزارة ثقافة عن تقديمها…
2- المقارنة: لولا هذه اللفظة، لما رضيت بأيّ تكريم، فأنا مع المقارنة وضد المساواة في الإبداع. ولن أغيّر رأيي في هذه المسألة مهما طال الزمان. والكل يعرف ماذا أعنيه، وما معنى 90 كتاباً أصدرتُها من تعبي وعرقي، ومن لحمي الحيّ.
نعم أيتّها السيّدة الفاضلة، كلود ناصيف حرب، سيّدة الحنين. الدرع الذي قدّمتِه لي، هو علامة فارقة ومضيئة… ومن شيَمي أنّني أحترم الناس، ولا أجحد أو أتنكّر لمَن يقدّمون إليّ وردة، أو عربون تقدير.